الشاعر العربي فهد بن عبدالله الصويغ

تذكرة أولي الألباب والجامع للعجب العجاب - داوود الانطاكي

اذهب الى الأسفل

تذكرة أولي الألباب والجامع للعجب العجاب - داوود الانطاكي

مُساهمة  فهد الصويغ في الإثنين سبتمبر 17, 2012 6:24 am



الجزء الول من تذكرة أولي اللباب والجامع للعجب العجاب تأليف الحكيم الماهر الفريد و‬ ‫الطيب الحاذق الوحيد جالينوس أوانه وأبقراط زمانه العال الكامل و الهمام الفاضل الشيخ‬ ‫داود الضرير النطاكى نفعنا ال بمؤلفاته آمين‬ ‫) تنبيه(‬ ‫قد صححت هذه النسخة على النسخة الميرية المطبوعة سنة 2821 هجرية على صاحبها‬ ‫أفضل الصلة وأتم التحية آمين‬ ‫)بسم ال الرحمن الرحيم(‬ ‫سبحانك يا مبدع مواد الكائنات بل مثال سبق و مخترع صور الموجودات في أكمل نظام و‬ ‫نسق ومنوع أجناس المزاج الثانى نتائج الوائل ومقسم فصوله المميزة على حسب‬ ‫الفواعل والقوابل ومزين جواهره بالعراض وملهم استخراجها بالتجارب والقياس من اخترت‬ ‫من الخواص فكان ارتباطها بالمؤثرات على وحدانيتك اعدل شاهد وتطابق كليانها وجزئياتها‬ ‫على علمك بالكليات والجزئيات ولو زمانية أصح راد على الجاحد تقدست حكما علم غاية‬ ‫التركيب فعدلة و واحدا علم إن لقوام بدون الستعداد فانقنه وأصله فتثليث المئات‬ ‫وتسديس العشرات شاهد بالتقان وتصنيف ذلك وتربيعه وتسبيه وتثليثه وتسديسه و واحدة‬ ‫وتخميسه ونسبة الصحيحة إلى كل ذرة في العالمين وتوقيعه في كل تقسيم من الجهتين‬ ‫من اعظم الدلة على احتياج ما سواك لفضلك وقصور العقول وان دقت عن تصور ساذج‬ ‫لمثلك فلك الحمد على جوهر نفيس خلص من ربن العناصر الظلمانية بالسبك في فيوض‬ ‫الجرام النورانية وعقل نيقين حين شاهد ما أودعت في الحوادث تنزهك عن الشريك وحكم‬ ‫أفضتما على ما تكاثر مزجا فاعتدل واستخرج بها ما داق في الثلثة من سر الربعة على‬ ‫تكثرها وجل واجل صلة تزيد على حركات المحيط وموجات المحيط زيادة تجل عن الحصاء‬ ‫وتدق على الستقصاء على من اخترت من النفوس القدسية لقوام الدوار في كل زمان‬ ‫والرشاد إلى منهاج الحق وقانون الصدق في مد كل عصر و اوان خصوصا على منتهى‬ ‫النظام وخاتمة الرتباط وانحلل القوام شفاه النفوس من الداء العضال وكاشف ظلم الطغيان‬ ‫والضلل صاحب البداية والنهاية و الغلية في كل مطلب وكفاية وعلى القائمين بإيضاح طرقة‬ ‫وسننه وتحرير قواعد شرعة وسننه ما تعاقبت السباب والعلل واحتاجت الجسام إلى‬ ‫الصحة عند تطرق الخلل )وبعد(فتفاضل أفراد النوع النساني بعضها بعضا اظهر من أن يحتاج‬ ‫إلى دليل وارتقاؤها بالفضل والتكميل القاصرين ولو بالسعي والجتهاد وان لم نساعد القدار‬ ‫غنى عن التعليل وان ذلك ليس إل بقدر تحصيلها من العلوم التي يظهر بها تفاوت الهم‬ ‫وينكشف للمتأمل ترافع القيم*ولما كان العمر اقصر من أن يحيط بكلها جملة و تفصيل و‬ ‫يستقصي أصلها عدا و تحصيل* و جبت المنافسة منها في النفس الموصل للنوع الوسط‬ ‫إلى النظام إل قدس ول مريه أن المذكور ما كثر الحتياج إلية و عم النتفاع به وتوقفت صحة‬ ‫كل شخص علية وغير خفي على ذي العقل السليم والطبع القويم إن ذلك محصور في‬ ‫متعلق البدان و الديان و لما كان الثانى مشيد الركان في كل أوان و ثابت البنيان بحمد ال‬ ‫و توفيقه في كل زمان و الول مما قد نبذ ظهريا و جعل نسبا منسيا و توازعه الجه ً فيماروا‬ ‫ل‬ ‫بنقله وانتسب إلية من ليس مناهله فترتب على ذلك من الفساد ما اقله قتل العلماء‬ ‫القائمين بالسداد وكنت ممن انفق في تحصيله برهة من نفيس العمر الفاضل خالية من‬ ‫العوارض و الشواغل فأتى البيت من بابه وتسلمن هذا الشان أعلى هضابه فقرر قواعده ورد‬ ‫شواردة و أوضح دقائق مشكلته و كشف للمتبصرين وجوه معضلته وألف فيه كتبا مطولة‬ ‫تحيط بغالب أصوله ومتوسطة من غالب تعليليه و مختصرة لتحفظ ونظما يحيط بالتغميض‬ ‫كمختصر القانون و بغية المحتاج وقواعد المشكلت و لطائف المنهاج و استقصاء العلل‬ ‫وشافي المراض والعلل ل سيما الشرح الذي و ضعته على نظم القانون فقد تكفل بجل‬
• 2. ‫هذه الفنون و استقصى المباحث الدقيقة و أحاط بالفروع النيقة لم يحتج مالكه إلى كتاب‬ ‫سواء ولم يفتقر معه إلى سفر مطالعه إذا أمعن النظر فيما حواه حتى عن لي أن ل اكتب‬ ‫بعده في هذا الفن مستورا أول دون دفترا ول منشورا إلى أن انبلج صدري لكتاب غريب‬ ‫مرتب على نمط عجيب لم يسبق إلى مثاله ولم ينسج ناسج على منواله ينتفع به العالم و‬ ‫الجاهل و يستفيد منة الغبي والفاضل قد عري ألغوامض الخفية أحاط بالعجائب السنية و‬ ‫تزين بالجواهر البهية وجمع كل شاردة و قيد كل أبده و انفرد بغرابة الترتيب ومحاسن النقي‬ ‫والتهذيب لم يكلفني أحد سوى القريحة بجمعه فهو إن شاء ال خالص لواجهة الكريم مدخر‬ ‫عنده جزيل نفعه بالغت فيه بالستقصاء واجتهدت في الجمع والحصاء راجيا بذلك إن وفق‬ ‫ال لميل القانون أليه نصح كل واقف عليه بديداني لما شاهدت من فساد المتلبسين‬ ‫بالخوان إلبسين على قلوب السود شعار الرهبان كتمته في سوداء القلب و سويداء‬ ‫الحداق متطلبا ذلك إبداعه عند متصف بالستحقاق لني جازم باغتيال الزمان و طروق‬ ‫الحدثان وذهول الذهان وال السؤل في و ضعه حيث شاء ومعاملتي فيه بمقدي بما شاء‬ ‫أنة خير من وفق للصواب و إكرام من دعي فأجاب ولما أتتسق على هذا النمط و انتظم في‬ ‫هذا الملك البديع وانخراط)سميته (بتذكرة أولى اللباب والجامع للمجب المجاب ورتبته‬ ‫حسبما تخليته الواهمة على مقدمة وأربعة أبواب وخاتمة )أما المقدمة (ففي تعداد العلوم‬ ‫المذكورة في هذا الكتاب وحال الطب معها ومكانته وما ينبغي له ولمعا طيه وما يتعلق بذلك‬ ‫من الفوائد)والباب الول (في كليات هذا العلم والمدخل إليه )والباب الثانى(في قوانين‬ ‫الفراد والتركيب وأعماله العامة وما ينبغي أن يكون عليه من الخدمة في نحو السحق‬ ‫والقلي 2والغلى والجمع و الفراد و الواتب و الدرج وأوصاف المقطع إلى غير ذلك)الباب‬ ‫الثالث (في المفردات والمركبات وما يتعلق بها من اسم وماهية ومرتبة و نفع و ضرر وقد‬ ‫وبدل و إصلح مرتبا على حروف المعجم)والباب الرابع (في المراض وما يخصها من العلج‬ ‫وبسط العلوم المذكورة وما يخص العلم من نفع وما بناسبة من المزجة وما لهمن المدخل‬ ‫في العلج)والخاتمة (في نكت و غرائب ولطائف و عجائب أرجو إن تم أن بآمن من أن يشفع‬ ‫بمثله فال تعالى بمعصمنى من الموانع عن تحريره وينفعني بفعله‬ ‫)المقدمة بحسب ما أسلفناه وفيها فصول(‬ ‫)فصل (في تعداد العلوم وغايتها و حال هذا العلم معها* العلوم من حيث هي كمال نفسي‬ ‫في القوة العاقلة‬ ‫يكون به محله عالما* و غايتها التميز عن المشاركات في النوع والجنس بالسعادة البدية‬ ‫ول شبه أن بالعقلء حاجة إلى طلب المراتب الموجبة للكمال وكل مطلوب له مادة وصورة و‬ ‫غاية و فاعل فالول بحسب المطلوبات و الثاني كذلك ولكنه متفاوت في الفائدة و الثالث‬ ‫نفس المطلوب و الرابع الطالب و عار على من و هب النطق المميز للغايات أن يطلب رتبة‬ ‫دون الرتبة القصوى فما ظنك بالتارك أصل و ليس الطالب مكلفا بالحصول إذ ذاك مخصوص‬ ‫بأمر فياض القوى بل بالستحصال ومما يحرك الهمم الصادقة رؤية ارتفاع بعض الحيوانات‬ ‫على بعض عندما يحسن صناعة واحدة كالجري في الخيل و الصيد في الباز وليست محل‬ ‫الكمال لنقصها مثل النطق فكيف بمن أعطية ويزيد الهم الصادقة تحريكا إلى طلب المعالي‬ ‫معرفة شرف العلوم في أنفسها وتوقف النظام البدني في المعاش على بعضها كالطب و‬ ‫المالي على بعض كالزهد و هما على بعض كالفقه و اتصاف واجب الوجود به نحو أنة هو‬ ‫السميع العليم و إسناد الغشيه بأداة الحصر إلى المتصفين به في قوله تعالى إنما يحشى‬ ‫ال من عباده العلماء و إسناد التعقل و التفكير فيما يقود النفس من القواهر والبواهر إلى‬ ‫إعطاء الطاعة يا ربها عند قيام الدلة وما يعقلها إل العالمون و نص صاحب الدوار و مالك أزمة‬ ‫الوجود قبل إيجاد الثار على شرفة بقولة علية الصلة والسلم طلب العلم فريضة على كل‬ ‫مسلم على انه فرض على كل فرض من النوع و أنما ذكر المسلم بيانا لمزيد اهتمامه‬ ‫بتشريف من اتصف بهذا الدين الذي هو أقوم الديان وقول على رضى ال عنة بان العلم‬
• 3. ‫اشرف من المال لنه يحرص صاحبة و يزكو بالتفاق وأنة حاكم و أهلة أحياء مادام الدهر وان‬ ‫فقدت أعيانهم المال بعكس ذلك كله وقول أفلطون اطلب العلم تعظمك العامة و الزهد‬ ‫بعظمك الفريقان كفى بالعلم شرفا كل بداعيه وبالجهل ضعة إن كل يتبرأ منة و النسان‬ ‫إنسان بالقوة إذا لم يعلم و لم يجهل جهل مركبا فإذا علم كان أنسانا بالفعل أو جهل جهل‬ ‫مركبا كان حيوانا بل أسوأ منة لفقدان أله التخيل قال المعلم الجهل و الشهوة من صفات‬ ‫الجسام والعلم والعفة من صفات الملئكة و الحالة الوسطى من صفات النسان وهو‬ ‫زوجتين إذا غلب علية الولن ردالى سلك البهائم أو ضدهما التحق بالملئكة و هؤلء أهل‬ ‫النفوس القدسية من الصفياء الذين أغناهم الفيض عن تعلم المبادئ وإذا اعتدلت فيه‬ ‫الحالت فهو النسان المطلق الذي أعطى كل جزء حظه من الجسماني و الروحاني فهذه‬ ‫بلله من بحرو زبالة من أنوار في شأن العلم) ورتبته(من كلم أهل العتماد و النظام الذين‬ ‫ل يرتاب في أنهم أقطاب مدار أنة و شموس مطالع صفاته ثم من كرمات العلم معرفة‬ ‫موضوعة و مبادئه و مسائلة وغايته وصونه عن الفات كعدم العلم برتبته و فائدته فل يعتقد‬ ‫أن علم الفقه فوق كل العلوم شرفا إذ علم التوحيد أشرف ول أن علم الخلق هو المنفرد‬ ‫بحفظ النظام دائما بل إلى ورود شرعنا فقد كفى عنة و تضمنته مطاويه ول أن علم الطب‬ ‫كفيل بسائر المراض لن فيها مال يمكن برؤا كاستحكام الجذام فل تمنعه مستحقا لما فيه‬ ‫من أضاعته ول تمنحه جاهل بقدرة لما فيه من أهانته ول تستنكف عن طلبة من و ضيع في‬ ‫نفسه لقوله علية الصلة والسلم الحكمة ضالة المؤمن يطلبها ولو في أهل الشرك ول‬ ‫تخرجه عن قدرة بان تبذله لوضيع كما و قع في الطب فانه كان من علوم‬ ‫الملوك يتوارث فيهم ولم يخرج عنهم خوفا على مرتبه فان موضوع البنية النسانية التي‬ ‫هي اشرف الموجودات الممكنة وفية من يهدمها كالسم و ما يفسد بعض أجزائها‬ ‫كالمعميات و المصمات فإذا لم يكن العارف به أمينا متصفا بالنواميس اللهية كاكما على‬ ‫عقلة قاهر الشهوات نفسه أعراض هواه وبلغ من عدوه مناه و متى كان عاقل دله ذلك على‬ ‫أن النتصار للنفس من الشهوات البهيمية والصبر و التفويض للمبدع الول من الخلق‬ ‫الحكيمة النبوية حتى جاء أقراط فبذله للغراب فحين خرج عن آل اسقلميوس توسع فيه‬ ‫الناس حتى تماطأه ارازل العالم كجهلة اليهود فرذل بهم ولم يشرفوا به هذا العمري قول‬ ‫الحكيم الفاضل أفلطون حيث قال الفضائل تستحيل في النفوس الرذيلة رذائل كما يستحيل‬ ‫الغذاء الصالح في البدن الفاسد إلى الفساد هذا على أنه قد يكون لباذل العلم مقصد حسن‬ ‫فلم يؤاخذه ال فيما امتهنه بناء على قول صاحب الوجود علية افضل الصلة و السلم إنما‬ ‫العمال بالنيات فقد تقل الينا ان ايقراط عوتب في بذلة الطب للغراب فقال رأيت حاجة‬ ‫الناس إليه عامة و النظام متوقف عليه و خشيت انقراط آل اسقلميوس ففعلت ما ففعلت‬ ‫ولعمري قد وقع لنا مثل هذا فإني حين دخلت مصر و رأيت الفقيه الذي هو مرجع المور‬ ‫الدينية يمشى إلى أوضع بهودي للتطبب به فعزمت على أن أجعله كسائر العلوم يدرس‬ ‫ليستفيدة المسلمون فكان في ذلك وبالى نفسي وعدم راحتي من سفهاء لزموني قليل‬ ‫ثم تعاطوا التطبب فضرو الناس في أبدانهم وأموالهم و أنكروا النتفاع في وأفحشوا في‬ ‫أفاعيلي أسأل ال مقابلتهم عليها على أنى ل أقول بأني وابقراط سالمان من اللوم حيث‬ ‫لم نتبصر فيجب على من أراد ذلك التبصر والختيار والتجارب والمتحان فإذا خلص له شخص‬ ‫بمد ذلك منحه لتخفف الضرورة وكذا وقع في أحكام النجوم حتى قال الشافعي رضى ال‬ ‫عنه علمان شريفان وضعهما ضعة متعاطيهما الطب والنجوم ولمزيد حرص القدماء على‬ ‫حراسة العلوم وحفظها اتفقوا على أن ل تعلم إل مشافهة و ل تدون لئل تكثر الراء فتذبل‬ ‫الذهان عن تحريرها اتكال على الكتب قال المعلم الثانى في جامعة واستمر ذلك إلى أن‬ ‫انفرد المعلم الول بكمال الكمالت فشرع في التدوين فهجره أستاذه أفلطون على ذلك‬ ‫فاعتذر عنده ما فعله وأوقفه على مادون فإذا هو يكتفي بأدنى إشارة فيأتي غالبا بالدللة‬ ‫لوازمية دون أختيها وناره بكبي القياس إذا أرشدت الى المطلوب وأخرى بأحد الجزأين‬ ‫الخرين وقال إن الحامل له على ذلك حلول الهرم وفتور الذهن وذهلداب لبحدس عند انحلل‬
• 4. ‫الغريزية فيكون ذلك تذكرة و لمن اختار ال تبصره فصوب رأيه وكل ذلك من البراهين القائمة‬ ‫على شرف العلم‬ ‫)فصل(ولما كان الطريق إلى استفادة العلوم إما اللهام أو الفيض المنزل في النفوس‬ ‫القدسية على مشكلتها من الهياكل اللهية أو التجربة المستفادة بالوقائع أو القيسة كانت‬ ‫قسمة العلوم ضرورية إلى ضروري ومكتسب وقياسي خيلتة التصورات في القوال وهى‬ ‫مواد النتائج التي هي الغايات فل جرم فعل أول أما تصورا وهو حصول الصورة في الذهن أو‬ ‫تصديقا وهو الحكم أو العلم به على تلك الصورة بإيقاع أو انتزاع و مواد الول أقسام اللفاظ و‬ ‫الدللت و الكليات الخمس و القوال الشارحة بقسمي الحد و الرسم و مواد الثانى أقسام‬ ‫القضايا الى حمل و شروط ومحمول و معدول وموجهات وتعاكس و قياس و شروط و نتائج إما‬ ‫يقينية أو غيرها من التعسة والمتكفل بهذا هو المنطق و هل هو من مجموع الحكمة أو أحد‬ ‫جزأيها أو اله لها خلف الصح التفصيل كما أختاره العلمة في شرح الشارات)والحصر‬ ‫الثانى(أن يقال إن العلم إما مقصودا لذاته وهو تكميل النفس في قوتها العلمية أي النظرية‬ ‫العتيادية وهو غاية الول أو كهو وهذا علم الحكمة ثم هذا أما أن يكون موضوعها ليس ذا‬ ‫مادة وهذا هو اللهي أو ذا مادة وهو الطبيعي أو ما من شانه أن يكون ذا مادة و ان لم يكن و‬ ‫هو الرياغى والثلثة علمية أو يكون البحث فيها عن تهذيب النفس من حبس الكمالت وهو‬ ‫تدبير الشخص أو من حيث حصر الوقات التي بها بقاء المبهج و هو تدبير المنزلي مع نحو‬ ‫الزوجة و الولد أو من حيث حفظ المدنية الفاضلة التي بها قوام النظام و هو علم الساسة و‬ ‫الخلق والول اعم مطلقا والثاني أخص منة واعم من الثالث لختصاصه بالملوك أن نعلق‬ ‫بالظاهر والقطب الجامع أن تعلق بالباطن والنبياء أن تعلق بهما و كلها عملية* أو مقصود‬ ‫لغيرة إما موصل إلى المعاني و اللفاظ فيه عريضة دعت ضرورة الفادة و الستفادة أليها وهو‬ ‫الميزان أو بواسطة اللفاظ زانا وهى الدبية الرياضي أن ننظر في موضوع يمكن تلقى‬ ‫أجزائه على حد مشترك فالهندسة والهيئة و كل أن قار الذات فالعددان كان منفصل الجزاء‬ ‫فان اتصل فالزمان و الديان لم يتصف بالوصفين فالمووسيفيرى)والحصر الثالث(أن يقال العلم‬ ‫إن كان موضوعة اللفاظ و الخط و منفعته إظهار ما في النفس الفاضلة و غاية حلية اللسان‬ ‫والبيان و الدب و أجناس عشرة لنه أن نظر في اللفظ المفرد من حيث السماع فاللغة أو‬ ‫الحجة فالتصريف أو في المركب فأما مطلقا وهو المعاني أل أن تتبع تراكيب البلغاء وال‬ ‫فالبيان أو مختصا بوزن فان كان ذا مادة فقط فالبديع أو الصورة فان تعلق بمجرد الوزن‬ ‫فالعروض و الفالفافية أو فيما يعم المفرد والركب معا وهو النحو أو الخط فان كان موضوعة‬ ‫الوضع الخطى فالرسم أو النقل فقوانين القراءة وان كان موضوعة الذهن ومنفعته جلية‬ ‫الحدس و الفكر و القوة العاقلة و غايته عصمة الذهن من الخطأ في الفكر فالميزان وهو‬ ‫المعيار العظم الموثق للبراهين الذي ل ثقة من لم يحسنة وقد ثبت أنسب الطعن علية‬ ‫فساد بعض من نظر فيه قبل أن نهذ به النواميس الشرعية فظن انه برهانيه كالحكمة فلما‬ ‫تبين له خلف ذلك استخف بها وتبعة أمثاله و الفساد من الناظر ل من المنظور فيه بل‬ ‫المنطق تؤيد الشرائع وكذلك الحكميات لنة قد ثبت فيها أن الكلى إذا حك علية بشيء‬ ‫اتبعه جزائية وان النبوة كلى اجمع على صحتها فإذا لم يجد لبعض جزئيات جاءت بها‬ ‫كتخصيص رمضان بالصوم و تجرده عن الثياب عند الحرام في اليقلت حجة كان برهانها‬ ‫القطع بالحكم الكلى وهو صدق من جاء بها و أجزاؤه تسعة أو عشرة قدمنا الشارة أليها‬ ‫سابقا أجمال بحسب الئق هنا أو نظر في ما جرد من المادة مطلقا كما مر وكانت منفعته‬ ‫صحته العقيدة و غايته حصول سعادة الدار أرين فاللهي أو نظر فيما له مادة في الذهن‬ ‫والخارج فان كان موضوعة البدن ومنفعته حفظ الصحة وغايته صون البدان من العوارض‬ ‫المرضية فالطب أو أجزاء البدن و منفعته معرفة التركيب وغايته إيقاع التداوي على و جهة‬ ‫فالتشريح أو النظر في النقطة وما يقوم عنها من مجسم و مخروط وكرة فالهندسة أو في‬ ‫تركيب الفلك و تداخلها ومقادير أزمنتها فالهيئة و منفعتها معرفة المواقيت وغايتها إيقاع‬ ‫العبادات في أوقات أرادها الشارع وجمعنا بينهما لن الول مبادئ الثانى أو فيما يمكن تجرده‬ ‫فالرياضي وقد عرفت اقسامة أو كان نظرة فيما سوى النسان فان كان موضوعة الجسم‬
• 5. ‫الحساس غير الطيور فالبيطره أو هي فالزدرة أو الجمادفان كان موضوعة الجسم النباتي فهو‬ ‫علم النبات ويترجم بالمفردات وعلم الزراعة وأحوال الرض ويترجم بالفلحة أو المعدن فان‬ ‫ننظر في الطبيعي منة فعلم المعادن يقول مطلق ونسيمها في انوعها واجناسها وأنمائها و‬ ‫خواصها و مكانها و زمانها أو في المصنوع فعلم الكيمياء )والحصر الرابع( أن يقال العلم أما‬ ‫العلم بأمور ذهنية تظهر من دال خارج أو بالعكس أو بأمور خارجية المادة ل الصورة أو العكس‬ ‫فأول كفراسة فأنها استدلل بالخلق الطاهر على الخلق الباطن و الثانى علم التعبير فأنة‬ ‫الستدلل بمشاهدات النفس عند خلوها وانقضاء الشواغل على ما يقع لها في الخرج‬ ‫والثالث كالهيئة والرابع كالنطق )الخامس( أن يقال العلم ما الستدلل يعلوي على علوي‬ ‫فقط وهو كغالب الطبيعي أو بعلوي على سافل كالحكام النجومية أو بسفلي على مثله‬ ‫كالشعيذة و السيميا والسحر أو استعانة ببعض الجسام على بعض بشرط مخصوص نحو‬ ‫زمان و مكان كعلم الطلسمات أو النظر في المواد اللطيفة أما لصلح البصر كالمناظر أو‬ ‫للوصول إلى ارتسام شيء فشيء فالمرايا أو المواد الكثيفة إما لقياس المكنة فعلم‬ ‫المعاقد أو لتعديل الخطوط و المقادير فالمساحة أو لتعديل ما يعلم به المقادير فعلم الموازين‬ ‫كالقبان أو القدرة على حركة الجسم العظيم بل كلفة فجر الثقال و مقاييس الماء أو في‬ ‫تحريك جسم في قدر مضبوط من الزمان فعلم السواقي أو فيما يحتال به على بلوغ المأرب‬ ‫على طريق القهر فعلم آلت الحرب أو على طريق خفي فعلم ألوحانيات )والسادس(أن‬ ‫يقال العلم إما أن يستخدم الذهن مادة ذهنية كالحساب أو خارجية أما علوية كالربح و‬ ‫التقاويم والمواقيت و سفلية كالنيرنجات أو مركبة منها كعلم الرصد وتسطيح الكرة والعلم‬ ‫الذهني إما أن ينظر في العدد وهو الحساب و ينقسم إلى ناظر في المعاملت وهو المفتوح‬ ‫أو المجهولت من مثلها وهو الجبر و الخطالين أو من معلومات كالتخت و الرقم أو إلى تركيب‬ ‫البسيط فهو علم التكميب و أما القصب الدراهم ثم المعاملت و كذا الصبرات* أو تعلق‬ ‫بأعضاء مخصوصة فحساب اليد وغير الذهني فالشرعي المسترعى بالقول المطلق و‬ ‫الصطلح المخصوص و إل فالعلوم كلها ذهنية من حيث افتقارها إلية* ولنا ضابط غير هذه و‬ ‫هو أن مدار العلوم بالذهان و أصول علومها خمسة عشر عاما* المنطق و الحساب و الهيئة‬ ‫و الهندسة و الفلسفة الولى و الثانية و اللهيات و الطبيعيات و الفلكيان و السماء و العالم و‬ ‫الحكام و المزايا و الموسيقى و الرتماطيقى و الصناعات الخمس* و أما اللسان و أصول‬ ‫علومه و كذلك اللغة و المعاني و البيان و البديع و العروض و القافية و الشتقاق و النحو و‬ ‫الصرف و القراءة و الصوت و المخارج و الحروف و تقسيم الحروف و توزيع أصطلحات الدب)و‬ ‫البدان( و أصول علومها كذلك الطب و التشريع و الصياغات و السياحة و تركيب اللت و‬ ‫الكحل و الجراحة و الجبر و الفراسة و النبض و البحرين و القاليم و ألد أثيرات الهوائية‬ ‫والملعب و السياسة )أو الديان(و أصول ذلك التفسير للكتاب و السنة و للرواية والدراية و‬ ‫الفقه و الجدل و المناظرة و الفتراق و استنباط الحجج وأصول الفقه و العقائد وأحوال النفس‬ ‫بعد المفارقة و السمعيات و السحر للوقاية و ضبط السياسات من حيث أقامه الحكم و العلم‬ ‫بالصناعات الجالية للفوات فهذه ستون علما هي أصول العلوم كلها و إن كان تحتها فروع‬ ‫كثيرة و يتداخل بعضها في بعض و أن بعد في الظاهر فقد قال بعض المحققين إن علم‬ ‫العروض دين شرعي لن في القرآن آيات موزونة حتى على الضروب البعيدة فان قال قائل‬ ‫أنها شعر رده العروضي بان شرط الشعر مع الوزن القصد فنزول شبهته و زاوليأ شرعي بل‬ ‫نزاع و على هذا النفس‬ ‫)فصل(و إذا قد عرفت المترع والدستور في تقسيم العلوم فينبغي أن تعرف أن حال الطب‬ ‫معها على أربعة أقسام )الولى(ما أستغني كل منهما عن الخر وهذا كالعروض مع الطب‬ ‫والفقه معه أذل علقة لحدهما بالخر مطلقا )الثانى(أن يستغني الطب في نفسه عنة ول‬ ‫يستغني هو عنه وهذا كجر الثقال و لعب اللة لن الطب ليس به إلى ذلك حاجة و أما هو‬ ‫أحتاج إلى الطب اذ ل قدره لمزايلها بدون الصحة الكاملة و ما نحفظ بهو هذا أن القسمان لم‬ ‫تتعرض لذكراهما أصالة أذل ضرورة بتا اله كما عرفت )الثالث(أن يستغني العلم عن نفسه‬ ‫عن الطب ويحتاج الطب أليه كالتشريح فل حاجة به إلى )الرابع ( أن يحتاج كل منهما إلى‬
• 6. ‫الخر كعلم العوم فان الطبيب يحتاج أليه لما فيه من الرياضة المخرجة للفضلت المحترقة‬ ‫التي قد يضرها باقي أنواع الرياضة و سنفصل اكثر هذين القسمين في متواضعة كما وعدنا‬ ‫أتشاء ال تعالى ) و أعلم (أما ل نريد بالحاجة هنا إل ما توقف العلم أو كاد أن يتوقف عليه إل‬ ‫فمتى أطلقنا فليس لنا علم يستغني عن الطب أصل لن اكتساب العلوم ل يتم أل بسلمة‬ ‫لبدن و الحواس و العقل و النفس المدركة و وهذه لما كانت في معرض الفساد لعدم بقاء‬ ‫المراكب على حالة واحدة حال امتداده بالمختلفات المتعذر وزنها في كل وقت ولبد لها من‬ ‫قانون تحفظ به صحتها الدائمة وتسترد إذا زالت و هو الطب و من الطب من هنا ظهر انه‬ ‫أشرف العلوم لن موضوعه البدن الذي هو أشرف الموجودات اذ العلوم ل نشرف ال‬ ‫بمسيس الحاجة أو شرف الموضوع فما ظنك باجتماعهما و من هنا قال إمامنا رضى* ال‬ ‫عنه العلم علمان البدان علم البدان وعلم الديان وعلم البدان مقدم على علم الديان كذا‬ ‫نقلة عنة في شرح المهذب وظنه بعضهم حديثا‬ ‫)فصل( ينبغي لهذه الصناعة الجلل و التعظيم والخضوع لمتعاطيها لينصح في بذلها وكشف‬ ‫دقائقها فقد ألمت معانيها على معان لم توجد في غير هذا العلم من ممرض و مصحح و‬ ‫مفسد و مصلح و مفزع و مفرح ومقو ومضعف ومميت و محي بأذن موعده تقدس وتعالى و‬ ‫ينبغي تنزيهه على الرازل والضن به على ساقطي الهمة لئل تدركهم الرذالة عند الدعوة‬ ‫إلى واقع في التلف فيمتنعون أو فقير عاجز فيكلفونه ما ليس في قدرته قال هرمس الثانى‬ ‫وهذا العلم خاص بأل أسقليموس عليهم السلم أشرفهم فيكافئنه وأعتزاز الفاضل أبقراط‬ ‫في أخراجة عنهم الي الغراب بخوف النقراض فكان يأخذ العهد على متعاطية فيقول له‬ ‫برئت من قابض أنفس الحكماء وفياض عقول العقلء ورافع أوج السماء مزكى النفوس الكلية‬ ‫قاطر الحركات العلوية إن خبأت نصحً بذلت ضرا أو كلفت بشرا أو تدلست بما ينعم النفوس‬ ‫ا‬ ‫ووقعة أو قدمت ما يقل عملة إذا عرفت ما يعظم نفعه و عليك يحسن الخلق بحيث تسع‬ ‫الناس ول تعظم مرضا عند صاحبة ول تسر إلى أحد عند مريض ول نجس نبطا وأنت معبس‬ ‫ول تخبر بمكروه ول تطالب بأجر وقدم وتقع الناس على نفعك وأستفرغ لمن ألقى إليك‬ ‫زمامه ما في وسمك فان ضيعته فأنت ضائع وكل منكما مشترى و بائع وال الشاهد على‬ ‫وعليك في المحسوس و المعقول و هو الناظر إلى واليك و السامع لما تقول فمن نكث‬ ‫عهدة فقد أستهدف لقضائه إل أن يخرج عن أرضة و سمائه و ذلك و ذلك من أمحل المحال‬ ‫فليسلك المؤمن سنن العتدال وقد كانت اليونان تتخذ هذا العهد درسا والحكماء مطلقا‬ ‫نجعله مصحفا إلى أن فسد الزمان و كثر الغدر وقل اللمان و اخطط الرفيع بالوضيع فال‬ ‫يحكم بينهم يوم القيامة فيما كانوا فيه يختلفون وسيعلم الذين ظلموا أي منقلب ينقلبون‬ ‫وقال بعض شراح هذا العهد أنه قال فيه ويجب اختيار الطبيب حسن الهيئة كامل الخلقة‬ ‫صحيح البنية نظيف الثياب طيب الرائحة يسر من نظر أليه وتقبل النفس على تناول الدواء‬ ‫من يديه وأن يتقن بقلبه العلوم التي تتوقف الصابة في العلج عليها وأن يكون متينا في‬ ‫دينه متمسكا بشريعته دائرا معها حيث دارت واقفا عند حدود ال تعالى ورسله نبتة إلى‬ ‫الناس بالسواء خلى القلب من الهوى ل يقبل الرتشاء ول يفعل حيث يشاء ليؤمن معه‬ ‫الخطأ وتستريح أليه النفوس من العنا قال جالينوس وهذه الزيادة منه بل شك ول ريبة فمن‬ ‫أنصف بهذه الوصاف فقد صلح لهذا العلم إذ هو صناعة الملوك وأهل العفاف * فأن قيل ل‬ ‫ضرر ول نفع ال بقضاء ال وقدره * قلنا ما ذكر من الشروط والحترازات من ذلك كما أرشد‬ ‫أليه صلة ال وسلمه عليه حيث سئل أيدفع الدواء القدر بقولة الدواء من القدر فرحم ال‬ ‫من سلك سبيل النصاف وترك العسف و الخلف و احل كل محله ومقامه ولم يتبع أراء‬ ‫وأوهامه والسلم )الباب الول في كليات هذا العلم والمدخل أليه( أعلم أن لكل‬ ‫علم)موضوعا( هو ما يبحث فيه عن عوارضه الذاتية )ومبادئ( هى تصوراته‬ ‫وتصديقاته)ومسائل( هى مطالبه الحالة مما قبلها محل النتيجة من المقدمتين )وغاية( هي‬ ‫المنفعة )وحدا( هو تعريفة إجمال )فموضوع( هذا العلم بدن النسان في المعرف الشائع‬ ‫المخصوص و الجسم في الطلق لنه باحت عن أحوالهما الصحية والمرضية )ومباديه(‬ ‫تقسيم الجسام و السباب الكلية والجزئية )ومسائلة( العلج )وأحكامه وغايته( جلب‬
• 7. ‫الصحة أو حفظها حال والثواب في دار الخرة مال)وحده( علم بأحوال بدن النسان يحفظ به‬ ‫* حاصل الصحة ويسترد زائلها على الول وأحوال الجسم على الثانى هذا هو المختار وله‬ ‫رسوم كثيرة فاستقصيناها في شرح نظم القانون واختير هذا الحد لدللة صدره على‬ ‫النظري الكائن ل باختيارن كالطبيعيات وعجزة عن العملي الكائن به كالنظر فيما بمرض وقد‬ ‫أتفق علماء هذه الصناعة على أن مبدأ الجزء الول قسمة المور الطبيعية وهى سبعة‬ ‫وأسقط بعضهم الفعال محنجا بان الطبيعيات يجب أن تكون مقومة و الفعال لوازم ورد بان‬ ‫الفعال إما غائية أو فاعلية وكلهما مقوم للوجود إذا لما ئدي والصوري ل يقومان غير‬ ‫الماهية وقيل السحنة واللوان و الذكورة و النوثة من الطبيعيات على ما ذكرتم لتقويمها‬ ‫الوجود* ورد بأنها لم توجد بجملتها فرد بخلف باقي الفعال* والمور الطبيعية سبعة لنها‬ ‫فرد السباب الداخلة و الخارجة سواء أثرت بالفعل وهى الصويه أو بالقوة وهى المادية أو‬ ‫في الماهية وهى الفاعلية أو في المؤثر فيها وهى الغائية يظهر ذلك للفطن )إحداها الركان‬ ‫( و تعرف بالستقصأت و العناصر و الصول و المهات و الهيولي باعتبارات مختلفة وهى‬ ‫أجسام لطيفة بسيطة أولية للمركبات وهى أربعة النار تحت الفلك فالهواء فالماء فالتراب‬ ‫لحتياج كل مركب إلى حرارة تلطف و رطوبة تسهل النتفاش و برودة تكشف و ببوسه تحفظ‬ ‫الصورة وهى في الربعة على هذا الترتيب أصلية على الصح وأنما رطب الماء أكثر من‬ ‫الهواء لعتضاد المعنوية فيه بالحسية وفى الشافي أن الشيخ يرى أصالة برد و التراب ولم‬ ‫يعزه إلى كتاب معين و عندي فيه نظر و سنستقصي ما في كل واحد من الكلم في الباب‬ ‫الثالث )وثانيها المزاج( وهى كيفية متشابهة الجزاء حصلت من تفاعل أربعة بحيث كسر كل‬ ‫سورة الخر بل غلبة و إل كان المكسور كاسر أو الثانى باطل وهذا التفاعل بالمواد‬ ‫والكيفيات دون الصور وإل لزالت عند التغير فلم يبق الماء ماء حال الحرارة أو خلت المادة عن‬ ‫صورة و الكل باطل ل يقال الرطوبة الباقية عند حره صورة لنه يوجب صورتين في مادة و قد‬ ‫أحالته الفلسفة و تنقسم هذه
avatar
فهد الصويغ
المشرف العام
المشرف العام

المساهمات : 505
تاريخ التسجيل : 05/07/2012
العمر : 59

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://fahdalsuwaigh.moroccofree.com

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: تذكرة أولي الألباب والجامع للعجب العجاب - داوود الانطاكي

مُساهمة  فهد الصويغ في الإثنين سبتمبر 17, 2012 6:26 am


الكيفية إلى معتدل بالحقيقة و العقل و الفرض و الصطلح‬ ‫والغرض هنا الخير و معناه أن يكون للشخص مزاج ل يستقيم به غيره و يكون هذا العتدال‬ ‫في الجنس و النوع و الشخص و الصنف و العضو بالقياس في الخمسة إلى خارج عن كل‬ ‫حيوان الى نبات و داخل فيه كانسان إلى فرس وهكذا و إلى خارج عن العتدال إما في‬ ‫واحد كحرارة غلبت على برد مع اعتدال الخرين وهو أربعة أو في أثنين كحرارة و ببوسه غلبا‬ ‫متكافئين على الخرين وهو كذلك أيضا لكن المغلوبان ناره يتعادلن وأخرى يغلب أحدهما‬ ‫الخر وعد هذا العتبار في المفرد فهذه أقسام المزاج وهى مائة و أربعة لم نسبق إلى‬ ‫تحريرها إذ لم يصرحوا بأكثر من سبعة عشر فتأمله وبرهان التحليل أعنى التقطير و التركيب‬ ‫برد النسان إلى حيوان وهو إلى النبات وهو إلى الكيفيات شاهد بتفاضل النواع كالنسان و‬ ‫الفرس و بعضه و الصناف كتركي و هندي وهنديين و الشخاص كزيد و عمرو زيد في نفسه‬ ‫و العضاء كقلب و دماغ واحداهما في نفسه وان العدل أهل خط الستواء في الصح‬ ‫فالقليم الرابع وفى العضاء أنملة السبابة فما يليه تدريجيا والخر الخلط الحار وهو عضو‬ ‫بالقوة القريبة و كذا في الثلثة فما ينشأ عن كل على اختلف رتبته وسيأتي في‬ ‫موضعه)وثالثها( الخلط وهو جسم رطب سيال مستحيل أليه الغذاء أول ورطو بأنه ثمانية‬ ‫نطيفة نبقى من المني الصلي و عضوية مبثوثة كالطل تدفع أليس الصلي و عرقية تكون‬ ‫من الغذاء الطارى و أخري من الصلي وأربعة تتولد من المتناولت وهى المعروفة بالخلط‬ ‫عند الطلق وأفضلها الدم لنة الذي يخلف المتحلل وينمى ويصلح اللوان ومنه طبيعي وهو‬ ‫الحمر الطيب الرائحة الحلو بالقياس إلى باقي الخلط المعتدل المشرق قيل الطبيعي ما‬ ‫تولد في الكبد فقط وفيه نظر و غيره مفضول وينقسم باعتبار تغيره في نفسه وغيره إلى‬ ‫أربعة أقسام وقل في كل كذلك ويليه)البلغم( عند أل كثرين لقربه منه و تتسمة العضاء و‬ ‫انقلبه دما إذا أحتاجه ورده في الشافي بأن العضاء بارزة ل تقدر على قلبه دما بأنه لو تولد‬ ‫الدم في غير الكبد لكان وجودها عبئا وأجاب عن الول بأن العضاء باردة بالنسبة إلى الكبد‬ ‫أل ففيها حرارة وعن الثانى بأن الكبد هي التي هيأت البلغم في رتبة تقدر العضاء في‬ ‫أحالته و لو ورد عليها غذاء بعيد لم تقدر على قلبه و بان التوليد في سوى الكبد نادر وان جاز‬ ‫أيلم ننتف حاجتها اهاو لعمري أنة أجاد الخلطان المذكور أن رطبان إل أن الول حار و الثانى‬
• 8. ‫بارد و خلفا بل مفرغة لحتياج كل عضو في كل وقت أليهما و الطبيعي من البلغم حل و حال‬ ‫النفصال تفه إذا فارق برهة و ما قبل أن المراد بالحلوة التفاهة و العكس سهو و غير‬ ‫الطبيعي أن تغير بنفسه فهو التفه و غايظه النخام ورفيقة الماسخ ويقسم من حيث القوام‬ ‫فقط فالرقيق مخاطي و الغليظ حصى إن اشتد بياضه و الفزجاجى أو بأحد الخلط فيقسم‬ ‫في الطعم ل غير فالمتغير بالدم حلو و الصفراء مالح والسوداء حامض و تليه)الصفراء( و‬ ‫الطبيعي منها أحمر ناصع عند المفارقة أصفر بعدهما خفيف حاد و فائدته أن ينفصل أقله و‬ ‫ألطفه يلزم الدم للتغذية و التلطيف وأكثره ينحدر لغسل الثقل و الزوجات و التنبيه على‬ ‫القيام و هو أحر من السابق في الصح و غير الطبيعي محي أن تغير بالسوداء و لم يبلغ‬ ‫احترافه الغاية فان بلغ الغاية فز تجارى ول أسم للباقي و يليها )السوداء( و طبيعتها الراسب‬ ‫كالدردى للدم إذ ل رسوب للبلغم ول للصفر للطفها و حركتها وتقسم إلى ماض مع الدم‬ ‫للتغذية و التغليظ والى الطحال لينبه على الشهوة إذا دفعه إلى المعدة و طعمه بين حلوة‬ ‫و عفوية و حموضة وغير المحترق و طعمه كالمتغير به من الخلط قالوا و خروجه مهلك‬ ‫لستيعابه البدن ول يقربة للذباب و يغلى على الرض في الشافي إن البارد اليابس من‬ ‫السوداء هو الطبيعي فقط و الحق أنها كغيرها في الحكم على الجملة ومفرغتها الطحال و‬ ‫التي قبلها المرارة و كلهما يابسان إل أن هذه باردة وذلك حارة في الغابة وأصل توليد هذه‬ ‫أن الغذاء أول يهضم بالمضغ و ثانيها بالمعدة كيلوسا وينفذ ثقله من المعي إلى المقعدة‬ ‫وصافيه من الماسريقا إلى الكبد فينطبخ ثالثا فما عل صفراء وما رسب سوداء و المتوسط و‬ ‫المتوسط الرقيق دم و الغليظ بلغم و بكل مضغه في العروق و تتفاوت في أكثرية للتواليد‬ ‫بحسب المناسب طعاما و سنا و فصل و بلدا كتناول الشيخ اللبن شتاء في الروم فان الكثر‬ ‫بلغم قطعا و هل الغاذى للبدن الدم وحذءا و سائر الخلط معه ذهب جماعة منهم صاحب‬ ‫الشافي إلى الول محتجين بان النمو والتحليل ل يكونان إل من أل لطف ول الطف من الدم‬ ‫لحرارته ورطوبته وفائدة الغذاء ليس إل المران المذكوران فيكون هو الغاذى و الصغرى باطلة‬ ‫لن التحليل بالرياضة ول شك في اختلفها فيكون منها كالصراع محلل للصاب قطعا وإل‬ ‫لتساوى نحو الصراع والشيء الخفيف وكذا الكلم في النمو أما احتجاجهم بأن النمو غير‬ ‫محسوس للطاقة ما يدخل وهو الدم وبأنه لو كان الغاذى كل خلط على انفراده ل اختلفت‬ ‫أجزاء البدن فمروديان النمو الطبيعي فل يحسن أن وان كشف وبان اختلف أجزاء البدن‬ ‫قطعي على أنا ل نقول بأن الخلط يغذي منفردا بل ممزجة بقانون العدل لما مر في علة‬ ‫التربيع وبهذا سقط ما قاله في الشافي من أنه لو غذى كل خلط وجه عضوا مخصوصا لكان‬ ‫اللحم لعتدائه بالدم أفضل من الدماغ على أنا ل نمنع زيادة البلغم في غذاء الدماغ ولن‬ ‫الحكيم كونه باردا رطبا لجل التعديل بمقابلة القلب قلو غذاء الدم وحده لفات هذا القصدر‬ ‫وتكلفه بان الدم متشابه الجزاء حسا مختلف معنى وإل لتشابهت العضاء منى على أن‬ ‫الغازي هو الدم و حده قد علمت بطلنه و أما احتجاجه بان الغادي لو كان من الخلط الربعة‬ ‫ممتزجة للزام أن ل يسهل الدواء حلطا بعينه ولم يقع مرض من خلط مفرد ولم يحتج إلى‬ ‫تميزها في الكبد لكانت الخلط للفردات و المراكب نغفلة منه و سمسطة لن ما يميزه‬ ‫الدواء و يوجب المرض هو الزائد الكائن من نحو أفراد الشاب الهندي صيفا في أكل العسل‬ ‫إذا اعتريه حمى صفراوية لن الغاذى ملئم و المرض مناف وإل لتساويا ولكان السهال‬ ‫ينقص جوهر العضاء و أما التميز و المنافع المذكورة و هو مضى من الخلط ل كله و أما أن‬ ‫الخلط خمسة فل مانع بل هي ثمانية كما سبق و انما المراد بالربعة الحاصلة من كل‬ ‫مركب بواسطة الكيفيات ل الممكن النقسام بعد التوليد و أما قول الشيخ في الشفاء أن‬ ‫الغاذى في الحقيقة هو الدم و الخلط كالبازير فقد قررنا في بعض حواشينا عليه أن معنى‬ ‫هذا الكلم أن الخلط داخله في التغذية مع مزيد فوائد أخذا من المقاس عليه و ذلك قال‬ ‫في الحقيقة الدقيقة ل تخفى على الذوق السليم و الثاني هو الصح و عليها لطبيب و‬ ‫الكثر لظهور الخلط في الدم و تغذية المختلفات كما عرفت )تنبيهات الول( قد ثبت أن‬ ‫البلغم كطعام ولم ينضج و الدم كمعتدل النضج والصفراء كمجاور الستواء ولم يحترق و‬ ‫السوداء كمحترق ول شك في جواز تبليغ القاصر مرتبة الذي بعده و هكذا فهل يجوز العكس‬ ‫فتصير السوداء صفراء قال به قوم محتجين بأن إفراط المحموم بالصفراء في المبردات‬
• 9. ‫كانقلب البرسام ليثغرس و الصحيح عدم جوازه وإل لجاز كما قال أبن القف انقلب اللحم‬ ‫النهري نبئا)الثانى( اختلفوا في نسبة الخلط بعضها إلى بعض فكاد ينطبق الجماع على‬ ‫أن الكثر الدم ثم البلغم ثم الصفراء ثم السوداء ثم قال أبن القف أن نسبها تعرف من الفترات‬ ‫و التوب في الحمى فيكون البلغم سدس الدم و الصفراء سدس البلغم و السوداء ثلثة أرباع‬ ‫تاصفراء و فيه نظر لن حمى الدم مطبقة و فترة البلغم ستة فينبغي أن نكون ربما و الصحيح‬ ‫عندي أن النسب تابعة للغذاء فأكثر المتولد من مرق لحوم الفراريج و صفرة البيض في البدن‬ ‫المعتل الدم ثم الصفراء للطف الحرارة ثم البلغم للطف الرطوبة بعدها و العكس في نحو لحم‬ ‫البقر)الثالث( أن طبائع الخلط على ما تقرر سابقا عند الجمهور و قال في الشفاء أن‬ ‫جماعة من الطباء يرون برد الصفراء محتجين بما يحصل من القشعريرة و حر السوداء لصبر‬ ‫صاحبها على البرد و هو فاسد قطعا لن الول مناقض ظاهرا وإل لم يحتج صاحبه إلى الماء و‬ ‫الثانى للصلبة بفرط البيس )الرابع( اختلفوا في المهضم فقال الجمهور خمسة الفم ول‬ ‫فضلة له و المعدة و فضلة كليوسها البراز و الماسر يقاول فضلة لها و الكبد وفضلتها غالبا‬ ‫البول و العروق و فضلتها الغليظة الوساخ اللطيفة البخار و المتوسطة مطلقا العرق و‬ ‫المرتفع اللبن و السافل الدم وأنكر قوم الفم و الماسريقا وآخرون الثانى فقط )الخامس(‬ ‫اختلفوا في أن التقطير بالنيق يميز الخلط لنه برهان تحليل أم ل لعدم معرفة ضابط البخار‬ ‫والصح الول و فاقا لجالينوس و الستاذ و المعلم لن السائل هو الماء ودهنيه الدم و ما‬ ‫ائتيه البلغم و المختلف هو الرض و الدخان الصفراء فإذا علمنا المقطر قبل بالوزن الصحيح‬ ‫كان الناقص هو الصفراء أو يتبنى على هذا المعظم العلج و تقادير الدوية هكذا و بهذا تعلم‬ ‫أن السوداء ل ترد إلى الصفراء و ما أحتج به الفاضل أبو الفرج من كلم الشيخ أن البرسام قد‬ ‫يصير ليثغرس بالتبريد غير صحيح و أنما يقع التبريد في هذه الصورة من قصور العضاء عن‬ ‫الهضم فيتولد البلغم )ورابعها( العضاء صلبة كائنة من أول مزاج الخلط و بسيطها المتشابه‬ ‫به الجزاء المطابق أسم جزئه كله في الحد و الرسم و الولى عكسه و يكون مركبا أوليا أن‬ ‫كانت أجزاؤه كلها بسيطة كالنملة و الفئان أن نساوى الشيان كالصبع و أل فثالث و‬ ‫تنقسم إلى رئيسة و هي أربعة بحسب النوع )الدماغ(و يخدمه العصب )والقلب(ويخدمه‬ ‫الشريين )والكبد( و يخدمه الوردة )وآلة التناسل(و يخدمها مجرى المني والى الثلثة الول‬ ‫بحسب الشخص و المراد بالرئيس المفيض القوى على غيره بحسب الحاجة والى مرؤوس‬ ‫و هو ماعدا هذه عندي وقالوا المرؤس ما أخذ من هذه بل واسطة و ما سوى القسمين‬ ‫كاللحم لبس برئيس ول مرؤس وللعضاء تقسيمات من نحو ثلثين وجها ذكرتها في شرح‬ ‫نظم القانون وسنستقصي الكلم في التشريح إن شاء ال تعالى)وخامسها(الرواح و هي‬ ‫جسم لطيف بتكون من أنقى البخار و يحمل القوى من المبادئ إلى الغايات و الدليل على‬ ‫تولدها من البخار نقصها عند قلة الدم و الفاضل جالينوس و جماعة برون أنها من الهواء‬ ‫المستنشق قال الفاضل أبو الفرج و يمكن أن يستدلوا على ذلك بموت من جهس نفسه‬ ‫على أن هذا الموت باحتراق القوى ل بحرارة الرواح لن الهواء يبردها اذهو بارد بالنسبة إليها‬ ‫وان كان حارا في نفسه و تنقسم إلى طبيعية مبدؤها للكبد و غايتها حمل القوه الطبيعية‬ ‫إلى القلب وغايتها تبليغ القوى الحيوانية إلى الدماغ و نفسانية مبدؤها الدماغ و غايتها‬ ‫إيصال القوى النفسية إلى ما يحس من العضاء على الصحيح و قيل أن قوى العضاء‬ ‫البعيدة كاللحم مفاضة هذا كله على رأى الطباء و أما الحكماء فيرون أن مبدأ القوى كلها هو‬ ‫القلب و العضاء المذكورة شرط في ظهور أفعالها)وسادسها(القوى وهى مبدأ تغير من آخر‬ ‫في آخر من حيث أنه آخر كذا في الشفاء و النجاة و قبل هيئة في الجسم يمكنه بها الفعل‬ ‫و النفعال و هي كالرواح قسمة ومبدأ على المذهبين المالفين )فالولى(منها أعنى‬ ‫الطبيعة تنقسم إلى أربعة مخدومة أحدها )الغازية( و هي قوة تتسلم الغذاء من الخادمة‬ ‫فتفعل فيه التشبيه واللصاق )النامية(هي قوى تتسلم ما أوصلته الغازية فتدخله في أقطار‬ ‫البدن على نسبة طبيعية و هاتان غذائيتان)والمولدة(و تعرف بالمغيرة الولى و هي التي‬ ‫تخلص المنى من الدم و هاهنا أشكالن )أحدهما( نقلة الفاضل آبو الفرج عن بعض‬ ‫المتأخرين أن النامية كيف تخدم المولدة أن النمو ل يكون إل قبل اليجاد و توليد الممنى‬ ‫بعده فل يتفقان ورد بأنه موجود بعد اليجاد في الخلط المتجددة و الكلم فيها ل في‬
• 10. ‫العناصر)والثاني( لم أجد من أو رده وهو أن المولدة هل تتسلم الدم من الكبد أو بعدها فان‬ ‫قلم بالول لم تكن المنامة خادمة لها لما سبق وان قلم بالثاني لزم أن ينفصل المنى بعد‬ ‫صيرورة الغذاء عضوا واللزم باطل فكذا اللزوم ولم يحضر في عن هذا أجواب)والمصورة( و‬ ‫تعرف بالمغيرة الثانية وفعل هذه تخليط الماء وتشكيلة بالقوة في الذكور و الفعل في الناث‬ ‫هكذا ينبغي أن يفهم و هايتان دمويتان* والى خادمة و هى أربعة أيضا)ماسكة(تستولي‬ ‫على الغذاء لئل ينساب فجأة)وهاضمة( نخلعه مدة المسك صورة اللحم و الخبز مثل و‬ ‫تلبسة صورة العضو كذا قروره و ليس عندي بمستقيم الملبسة للغذاء للصورة المذكورة و‬ ‫هي الغازية ل الهاضمة إنما تفعل الكليوس و الكيموس)وجاذبة( إلى كل عضو ما يحتاج‬ ‫إليه)ودافعة( عنه ما يستغني عنه و عظيم الفلسفة المعلم الول ويرى أن هذا في كل‬ ‫عضو وهو الصح وأن خالفه جالينوس و غالب حكماء النصارى لنها لو كانت في بعض العضاء‬ ‫دون بعض لكان الخالي عنها ااما مستغن عن الغذاء او بانيه غذاؤه بالخاصية أو بشيء آخر‬ ‫والتوالي بآسرها باطلة فكذا المقدم وبيان الملزمة أن الغذاء ل أراده له ول ينجذب بالطبع ول‬ ‫لزم أن يكون المنكس على رأسه ل يزدرد الطعام فبقى أن يكون بالقصر ول القاصر سوى‬ ‫القوى ول مضاعفة للقوى خلفا للمسيحي و متابعته وإذا تأملت هذه وجدت الخادم منها‬ ‫مطلقا الماسكة و المخدوم مطلقا المصورة و الباقي يخدم بعضه بعضا و يخدم الكل‬ ‫بالكيفيات ذاتا بالحرارة و عرضا بضدها و الرطوبة في الهاضمة أكثر و الماسكة بالعكس)والى‬ ‫حيوانية(تفعل الحياة و تبقى وان ذهب سواها في نحو مفلوج و فعلها الشهوة والنفرة و‬ ‫تنقسم في فعل الهواء كالطبيعية في الغذاء إل فيما ل حاجة هنا إليه ومعنى فعلها ما ذكرنا‬ ‫من تهيئة الروح لقبول ذلك فتعكون علة مادية فقط و الحكيم يجعل هذه نفسية لنها إما‬ ‫موصلة إلى الغاية فتكون كما ل أوليا لجسم طبيعي أو مهيئة فتكون قوة حيوانية أو ممدة‬ ‫للدماغ بما يصير قوى دراكة فتكون نفسا معدنية إن عدمت الرادة مطلقا و أل فنباتية إن‬ ‫عدمت الشعور والفحيوانية و إما الطباء لما اعتبروا الفعل بل شعور مع اختصاص التصريف‬ ‫بالغذاء جنسا مستقل سموه قوة طبيعية و بالشعور و النطق بالدماغ سموه شهوة نفسية‬ ‫و ما بينهما حيوانية فل جرم اضطروا إلى تثليث القسمة والثالثة النفسية ومادتها ما ينبعث‬ ‫عن القلب صاعد للدماغ وعنه كما لها و هي جنس ل ميزة النوع النساني في جنسه‬ ‫وتنقسم إلى مدركة للكليات وهى النفس الناطقة كالعقل و الجزئيات أما ظاهرا و هي‬ ‫السمع والبصر و الشم و الذوق و المس وسيتلى عليك في التشريح تحريرها أو باطنا و‬ ‫هي أيضا خمسة لنها إما أن تدرك الصور المشتركة من الخمس الظاهرة و نعيطا المعروفة‬ ‫بالحس المشترك وموضعها مقدم البطن الول من الدماغ أو تخزن لتلك القوة و هي الخيال‬ ‫موضعها مؤخره أو تدرك المعاني ساذجة و هي الواهمة و موضعها مؤخر البطن الثانى في‬ ‫الصح أو تحفظ لها مدركاتها إلى الحاجة وهى الحافظة و موضعها مؤخر الثالث و تدرك الصور‬ ‫و المعاني مع تصريف و تركيب و تحليل و هي المنصرفة و موضعها مقدم الثانى)والى‬ ‫محركة( باعثة للشهوة و الغضب و فاعلة لنحو الفيض و البسط فهذه هي أنواع القوى وأما‬ ‫كنها حسب ما يليق بهذه الصناعة ومن أراد استيفاء الحكميات و مابعها ما لهذه القوى من‬ ‫الغايات وتسمى الفعال و أنواعها كالقوى لن الهضم طبيعي والشهوة حيوانية و الحكم‬ ‫نفسي وتكون من نوع فارثرو كل إما مفرد يتم بقوة واحدة وهو كل ما تصعب مزاولته وتشق‬ ‫كالقي فأنة بالدافعة فقطا و مركب و هو ما يتم بأكثر كازدراد الطعام فأنة بدافعة الفم وجاذبة‬ ‫المعدة و من ثم يسهل فعله فهذه المور المجمع على أنها طبيعية وقبل الذكورة والنوثة‬ ‫والسن منها وسنأتي)فصل( وإذا كمل البدن مستنيما بهذه المور صار حينئذ معروض أمور‬ ‫ثلثة الصحة و المرض و حالة بينهما وهذه تنم بأمور نسمى السباب و هي أما مشتركة‬ ‫بين الثلثة أو تخص جنسا منها و الخاص إما أن يتم نوعا من ذلك الجنس أو شخصا وكلها إما‬ ‫لن ل يمكن الستغناء عنها مدة الحياة أصل وهى الضرورية المشتركة التلى أن دبرت‬ ‫صحيحة كانت غايتها الصحة أو فاسدة فالمرض أو متوسطة وتنحصر الضروريات في ستة‬ ‫الهواء والماء و النوم واليقظة و المأكولت و المشروبات و سنأتي في الباب الثالث و‬ ‫الحتباس و الستفراغ و سيأتي في الرابع و الحداث النفسانية و مادتها الحرارة و فاعلها‬ ‫الطارئ المحرك و صورتها تحرك البدن و غايتها الحوال الثلثة و الفاعل قد يحرك إلى خارج‬
• 11. ‫فقط فيكون نحو الفرح إن كان التحريك دفعة واحدة وإل فالخجل والى داخل دفعة كالفم أو‬ ‫تدريجا كالخوف أو إليهما دفعة كالغضب أو تدريجا كالعشق ويظهر انحصارها في الستة من‬ ‫المور الطبيعية إذ ليس للركان دخل فيها وقد تنقسم السباب مطلقا الى بددية لظهورها‬ ‫للطيب و غيره و ظهورها بالمرض و الصحة و هي أحوال غير بدنية كتسخين الشمس يوجب‬ ‫أحوال بدنية كالصداع والى سابقة وواصلة وكل منهما بدني يوجب أحوال بدنية ال أن‬ ‫السابقة توجبها بوسطة كالمتلء فانة ل يوجب الحميات ال بعد تعفين فقد بان ان كل من‬ ‫الثلثة يشارك الخر في شيء ويفارقة في الخر والسبب قد يزول كالحر مع بقاء موجبة‬ ‫كالصداع وبالعكس كامتلء و الحميات وقد يزولن معا وقد يتعقبان وقد عرفت ان المقدمة‬ ‫مشتركة فما عداها اما خاص بالمرض عام ل نواعة كالمتلء و القطع و النهش او خاص‬ ‫كملقاة حار بالفعل او بالقوة من خارج او داخل واشتراط لتأثير السبب قوة قابل و فاعل و‬ ‫زمن يسع الفعل وللمبادىء شدة فاعل و ضعف قابل وتغير مجرى الى ضيق فيحبس و‬ ‫عكسة فيمكس وثقل مدفوع وانقطاع مجرى وكلها في الساذج و المادى المنفرد دواما‬ ‫لعراض التركيب فقد حصرها في أربعة أجناس )أحداها( جنس مزمن الحلقة ويشمل الشكل‬ ‫كاعوجاج مستقم وتسقط المستدير والمجارى كالضيق ما ينبغى اتساعة او انسدادة‬ ‫والعكس واسباب هذة خصوصا الشكلية قد تقع في حين الحلقة كفساد المادة كما وكيفا‬ ‫وعجز القوة الفاعلية وقد يكون عندما كنزو له سابقا برجلية او عرضا وقد يكون بعدها ول‬ ‫تنحصر لنها قد تكون من قبل القمط او المادة الخلطية او العلج والنهوض قبل الوقت او نحو‬ ‫ضربة وتزيد الجارى بتباول ما يفتح او يقبض او وقوع الجوهرالغريب كالحصاة او ضرورة الخلط‬ ‫فاسدا في الكم والكيف والعدد وقد يكون اما زائدا كستة اصابع او ناقصا كاربعة وكل منهما‬ ‫اما طبيعى او غير كذافرره وهو ل يستقيم عندى مجال لن الزائد الطبيعى كون الصبع‬ ‫السادسة على سمت الصابع البواقى والغير الطبيعى كونها في الكف مثل فكيف يستقيم‬ ‫في الناقص هذا البحث فلينظر ول شك ان اسباب شك ان اسباب هذة المراض قبل الولدة‬ ‫خاصة اما بعدها فل يتأبىال النقصمن اسباب بادية كالقطع )وثانيها( جنس المقدار ويتناول‬ ‫العظم الطبيعى كالسمن المتناسب وغير الطبيعى كغلظ عصو مخصوص وبالعكس واسبابه‬ ‫اما من خارج كالصوق الزفت في السمن ودردى الخل في الهزال او من داخل كتناول ما‬ ‫يواجبهما كللوز والسندروس ويكون من نوفر القوى والمواد وهذا هو الصحيح واختاره الشيخ‬ ‫وناقشه الفاضل ابو الفرج في الشافى وعبر عنه ببعض الفضلء تسترا واستدل بان العظم ل‬ ‫يكون ال من توفر القوة والمادة فقط وهو دعوه ل دليل عليها )وثالثها( جنس الوضع ويشمل‬ ‫فسادالعضو او جاره فيمتنع ان يتحرك عنه واليه مع التحام او افتراق وسبب الكل تحجر‬ ‫الخلط او فساده في الكموكيف وقد يكون قبل الولدة لما عرفت سابقا )الجنس الرابع( تفرق‬ ‫النصال وقد يكون في سائر العضاء اما من داخل كالنقلب الخلط أكال أو من خارج كحرق‬ ‫فان كان في الجلد ولم يبلغ فخدش أو بلغ فجرح فان طال ففرح أو في العضل طول فسخ‬ ‫ورض وفى العصي فزار وعرضا في العضل هتك والعصب شق أو الوتر فبتر بالمشاة او في‬ ‫الربطة فئ بالمثلثة وفى العظم كسر إن تشظى وإل فخلع وهذه السباب هي ما تكونا ول‬ ‫كالمتلء فيعرض عليه آمر كالعفن فيتولد منه آخر كالحمى فالول سبب والثاني عرض‬ ‫والثالث مرض ويجوز انعكاس إلى الخرة وقال فاضل الطباء جالينوس وقد تترقى الى مراتب‬ ‫ستة ولن تعدوها فان تناول لحم البقر سبب والمتلء ثان والتعفين ثالث والحمى رابع‬ ‫والسل خامس والفرحة خامس وهكذا‬ ‫)فصل( ومما يلحق بهذه السباب أمور تسمى اللوازم وقد بينا لك أنها أمور طبيعية فمنها‬ ‫الذكورة وسببها فرط الحرارة سنا ومادة والبرد منها زمنا وبلدا ليحقن الهواء الحرارة في‬ ‫الداخل وميل المنى إلى اليمن والنوثة بالعكس كذا قرروه ومن هنا حكمنا ان الروم أسخن‬ ‫بارحاما الزنجيات ابرد و الحبشة أعدل وهذا المر لزم الحقيقة ومنها السحنة فالفضافة برد‬ ‫وبسان نكرج الجلد والفخر والسمن برد ورطوبة أن نتم ولن والفحر ومنها اللوان فالبياض‬ ‫برد ورطوبة عكسه الصفر والحمر حر ورطوبة عكسه السود وقس على هذه البسائط ما‬ ‫تركب وكاللوان الشعور هذا كله في خط لستواء لتساوى الفصول الثمانية فيه القاليم‬
• 12. ‫الرابع لقربة من العدل واما في غيرهما فل دليل للون ول سنة لفرط حر الزنج وبرد الصقاليه‬ ‫وإل لكان كل رومي بلغما وليس بصحيحة منها السناس وأصولها أربعة الصبا ومزاجه الحرارية‬ ‫والرطوبة وتطلق على الزمن المحتمل للنمو وهو من أول الولدة إلى ثمان وعشر بن ستة‬ ‫وأولها الصبوة الى تمام الربعين في الصح قال المعلم وبتمامها يتم العقل والحزم وحسن‬ ‫الرأي ومنها إلى الستين سن الكهولة ومزاجها البرد واليبس وفيها يأخذ البدني النحطاط‬ ‫الخفي ومنها الى أخر العمر سن الشيخوخة ومزاجها البرد والرطوبة الغريبة وفيها يظهر‬ ‫النخطاط‬ ‫)فصل( ومما يجرى بحري اللوازم الحوال الثلثة أعنى الصحة والمرض والحالة المتوسطة‬ ‫الصحة حالة بدنية بها يجرى البدن و أفعاله الجري الطبيعي قال الفاضل أبو الفرج ينبغي أن‬ ‫يزاد في هذا التعريف بالذات ليخرج السبب قال ول ينبغي أن نرسم بأنها سلمة الفعال ول‬ ‫صدورها صحيحة وأل لكان العرض مرضا ونحو النائم مريض وفى هذا نظر لجواز أن يكون‬ ‫العرض مرضا فل محظور في هذا ألزم ولن المراد بصدور الفعال أعم من أن يكون بالفعل أو‬ ‫بالقوة وتنقسم الصحة الى كاملة وهى صحة سائر الحوال و الزمان والمزجة والتركيب‬ ‫والنصال وناقصة وهى ما حطت عن الولى ولو في مرتبة كمن يمرض شتاء فقط أو في‬ ‫الروم والمرض برسم عدميا بأنة عكس الصحة ووجوديا بأنه حالة تجرى معها الفعال على‬ ‫خلف المجرى الطبيعي ووهم الفاضل أبو الفرج حيث قال تجرى بها الفعال لن المرض ليس‬ ‫علة للفعال بخلف الصحة وقد علمت أقسام المرض في السباب وأما تسمية أنواعه فقد‬ ‫تكون باسم المحل كتسمية الحال في البسيط متشابه الجزاء أو بالنسبة إلى الوضع كداء‬ ‫الرئة أو إلى الحيوان الذي تعثر به كثيرا كداء للثعلب أوان المبتلى به يصير كالحيوان معلوم‬ ‫كداء السد فان وجه صاحبه يكون كوجه السع أو إلى البلد الذي يكثر فيها كالعرق الديني‬ ‫والقروح البلخيه وقد علمت أسماء تفرق بين النصال ونقل الفاضل أبو الفرج أن بعض الطباء‬ ‫عد تفرق التصال من أمراض الشكل وردميان التفرق قد يقع ولم يفسد الشكل وأما انقسام‬ ‫المراض من حيث العوارض فكثيرة كانقسامها إلى ممرض بالذات كالسل والعرض كالمتلو‬ ‫إلى معد كالجذام و غيره كالستفاء و انقسام الول إلى ما يعدى بالنظر إليه كالرمد و ما‬ ‫يحتاج في ذلك الى مخالطة كالجرب والى موروث كالبنة و غيره كالصمم والى ما يؤثر في‬ ‫الولد كالعمى الخلقي والى مال يؤثر كالنقص المارض والى ما يخص عضوا واحدا كالرمد فانه‬ ‫ل بعد العين وما يخص جزء عضو كالشرناق فانه ل يكون إل في الجفن إل على فقط‬ ‫وانقسامه من حيث المزاج إلى ساذجي مختلف يؤلم بالذات فالصح وفاقا للشيخ وقال‬ ‫جالينوس الطبيعي يؤلم بواسطة نفرق لتصال وعليه ل يكون وجعا متشابها ول إل بلم‬ ‫بالبرد في أطراف العضو بل حيث يبرد والتالي باطل فكذا المقدم ثم أن المؤلم من سوء‬ ‫المزاج هو المختلف هو غير المبطل للمقاومة سواء خص عضوا كالسرطان أو عم كالعفن‬ ‫المحم وقال الطبيب وجماعة المختلف هو العام والمستوى هو الخاص وكيف كان فال يلم‬ ‫للمختلف ثابت على التفسير بن لن الوجع إحساس بالمنافي والمستوى مبطل للمقاومة‬ ‫فل إحساس معهولن حرارة المدقوق أعظم من الغب وإل لم نسخن الصلب مع ان إيلمها‬ ‫أقل ولن البدن يتألم مثل بابملقاه الماء الحار فإذا نكيف به ألفه واستبرد غيره إذا انتقل إليه‬ ‫أول حتى يألفه وهكذا ولن التنافي ل يكون إل من سببين اضافين وذلك ل يمكن في‬ ‫المستوى إذا انفرر هذا فقدبان بان أن المراض باعتبار المزاج اثنان وثلثون قسما لنها حارة‬ ‫ساذجة في عضو واحدا كالصداع أو في جملة البدن كحمى العفن او مادية كذلك كالورم‬ ‫الصفراوي في إصبع مثل و الغب و وكذابا في الكيفيات باعتبار الساذج والمادي مع كونه في‬ ‫الفراد والتركيب ثم كل من هذه أما حاد وهو الذي تسرع حركته الى النتهاء مع كونه خطرا‬ ‫أو المزمن بخلفه ونظر الفاضل أبو الفرج في هذا الحصر بان حمى يوم سريعة الحركة ولكنها‬ ‫غير خطرة فل تكون من القسمين فل يصح الحصر إل بحذف الخطر وهو سهو ظاهر لن‬ ‫المراد بالخطر في الغلب كما وقع التصريح به بل قال بعضهم ل حاجة إلى ذكر الغلب اذ‬ ‫ليس هناك إل هذه الحمى وهى فرد نادر ل حكم له ثم الفساد إن كان في كمية الخلط‬ ‫سمي ما يحدث عنه مرض الوعية لضرره بها أول وأل فمرض القوة أو أكثرها أو كلها وهذا‬
• 13. ‫شائع في سائر انواع الفعال لكي جرت عادة بعضهم نسمية الحار مشوشا والبارد مبطل‬ ‫وهو اصطلح ل مشاحة فيه )والحالة المتوسطة( بين الصحة والمرض على الصح نكون‬ ‫باعتبار الزمان كمن يمرض صيفا فقط والمكان كمن يمرض القاليم الول مثل والسن كمن‬ ‫يمرض شابا والعضو كمن يمرض في الرأس فقط والتركيب كضعيف فيه مع صحة المزاج وكما‬ ‫في الناقه فهذه حقيقتها لما عرض من حد الصحة و المرض فل نكون على هذا التقدير‬ ‫لفظية كما رعم بعضهم‬ ‫)فصل( ولما كانت هذه المراض قد تخفى على كثير وكانت الحاجة مشتدة إلى إيضاحها‬ ‫شخصية ليتم العلج على الوجه الكمل وضعوا لها دلئل تسمى العلمات و العراض‬ ‫والمنذرات و المذكرات و المبشرات و تدرك بالسمع كالقراقر في الفساد و الشم كالحمض‬ ‫في الجناء و التخم و اللون كالصفرة في البرقان و الذوق كملوحة البلغم في غلبة الصفراء و‬ ‫اللمس كالحرارة في الحميات وهذه كلها وما شاء كلها ناره تكون عامة كالصفراء في اليرقان‬ ‫وناره تكون خاصة كتهيج الوجه و الطراف على ضعف الكبد وقد تتقدم المرض بزمن طويل‬ ‫كمن يشرب كثيرا ويبول قليل فأنة لبد وان يقع في الستسفاء إذا لم يكن مدقوقا ول‬ ‫صفراويا وكمن يحمر بياض عينيه من غير علة فيهما فانه لبد وان يقع في الجذام والعلمات‬ ‫بآسرها من حيث الزمان ثلثة ماض ينفع الطبيب فقط في ازدياد الثقة به كانحطاط النبض‬ ‫على إسهال تقدم ونداوة البدن على عرق وحاضر ينفع المريض وحده فيما ينبغي أن يدبر به‬ ‫نفسه كسرعة النبض على فرط الحرارة ومستقبل ينفعهما في المرين المذكورين كحكة‬ ‫النف والحمرة على انه سيرعف ويمون من حيث ما يدرك به الحس كهوفى التقسيم‬ ‫والحس من العلمات لزم ولو من حيث الفعال لن المفهوم للجوهر هو نفس الفعال من‬ ‫حيث هي إما من حيث التمام والنقص فمن اللوازم واختلفوا في ترادف الدليل والعرض‬ ‫والصح إخلفهما لنهما من حيث الطبيب أدلة والمريض أعراض وما قبل أن العرض اعم يلزم‬ ‫عليه ان يمون لنا دليل ليس بعرض وهو غير ظاهر والعلمات أما جزئية كالكائنة لمرض بعينه‬ ‫كحمرة العين واختلط العقل على البرسام وكلية تدل على كل مرض دللة مطلقة وان كانت‬ ‫قابلة للتفصيل والول يذكر في مواضعه من الباب الرابع والثاني إما أن يدل على حال البدن‬ ‫كله وهو النبض أو اكثر وهو القارورة أو يؤخذ من ظاهرة فقط أي لدللة على حالته كلها وهو‬ ‫الفراسة أو بعضها كبياض الشفة السفلي على مرضا لمقعدة وكل باقي مفصل ولما كان‬ ‫غرض الطب النظر في بدن النسان من حيث احوالة الثلثة التي عرفتها آتيا على أقسامها‬ ‫ليستحضرها العامل بها وهذا هو التقسيم الول وسيأتي الثانى الذي نسبته إلى الول‬ ‫كالشخص إلى النوع لنبدأ في أحكام التدبير مقدمين أحوال الصحة لنها الصل في الصح‬ ‫وهى تتم بتدبير السباب الضرورية وقد وعدنا بها في أماكنها فلنتكلم في أمورها الكلية‬ ‫)فصل(اعلم أن المتناول إما فاعل بالمادة والكيفية ذاتا وعرضا وهو الغذاء أو بالكيفية فقط‬ ‫وهو الدواء أو بالصورة وهو ذو الخاصية موافقة كالبادزهر أو مخالفة كالسم فهذه بسائط‬ ‫المتناولت مثل الخبز و السقمونيا وقرن البل والزرنيخ فان تركبت نسبت إلى ما غلب عليها‬ ‫فيقال لنحو الماش غذاء دوائي لنة يفعل بالمادة والكيفية ولنحو السباناخ دواء غذائي لن‬ ‫فعله بالكيفية اكثر ولنحو البنج دواء سمى لنه يفعل بالكيفية اكثر من الصورة وعكسه‬ ‫البلدروقس على هذا ما ستقف علية في المفردات إنشاء ال ال تعالى ثم الغذاء إما رقيق‬ ‫لطيف كإسباناخ أو غليظ كالجبن أو معتدل كمرق الحملن وكل منها إما جيد كمرق الفراريج‬ ‫والبيض والسمك الصغار أو معتدل كمرق الجدي والحمص والجبن الطري أو رديء كالخردل‬ ‫والثوم والبصل وكل إما كثير الغذاء كالنيمرشت أو معتدلة كمرق الحمص بالعسل أو قليلة‬ ‫كسائر البقول فعلى حافظ الصحة أن يستعمل المعتدل من كلها والناقه اللطيف ومريد القوة‬ ‫كأواخر النقاهة الغليظ ويجب اجتناب ماعدا التين والعنب من الفواكه إل السفرجل الكثير‬ ‫البخار والكمثرى للصفراوي و التفاح لذي الخفقان إلى غير ذلك ول بأس بأكل يابسها وما‬ ‫مضت عليها أيام من قطعه ويجتنب تناول الخبز الحار لحدائه العفونة والبخار ولطيف فوق‬ ‫كثيف كبطيخ على لحم وما عهد من جمعه الضرر الشديدا إل نفاقه طبعا كسمك والبن وما‬
• 14. ‫قيل من ان كلهما كالستنكار من إحداهما فباطل لختلف الصورة الجوهرية على إن هذا‬ ‫البحث ل ينفى الضرر إذا لكثار ضار مطلقا لو طعما كالزبيب وعسل ل قصب وسكر لتحاد‬ ‫النوع وأما بالخاصية كهريسة ورمان وعنب وورس وأرز وخل وعدس وماش ولبن ودجاج وبطيخ‬ ‫أصفر وعسل ويجب محاذاة الفم مما يتناول منه وتصغير اللقمة وطول المضغ وكونه بكرة في‬ ‫الصيف ووسطا في الشتاء وأكثر مرتان في اليوم والليلة وأفله واحدة وأن ل يدخل غذاء على‬ ‫آخر قبل هضمه كالطعمة المختلفة في وقت واحد إذا سلك بها الطريق الصحيحة في‬ ‫الترتيب* وأعلم انه ل ترتيب بين الحلو وغيره ماذا لبد وان تجذبه المعدة إلى نفسها وان‬ ‫أكل أخيرا و إنما الترتيب في غيره ول يجوز التملي بحيث تسقط الشهوة بل يقطع وهى‬ ‫باقية ومتى كان الصدر ثقيل وطعم الغذاء فى الجشاء والثقل لم يخرج لم يجز التناول ويجب‬ ‫على من وثق بنقاء بدنه ان ل يتناول طعاما حتى تشتهيه معدته إما ذوو الخلط فل يصابر‬ ‫والجزع خصوصا المحررين فإنها تنصب إلى المعدة فتفسد الشاهية ونقل عن الطبيب انه‬ ‫مكث مدة عمره لم يأكل الرمان والتوت وكان يقول ان لى بدنا يضره الرمان والتوت وزاد‬ ‫بعضهم البطيخ والمشمش وقالوا ان هذه الربعة تتكيف مما غلب على البدن من الخلق‬ ‫وعندى انه ينبغى ان تؤكل وتتبع بما يصلحها كالسكتجيبين او تخرج بالقيء او السهال فانها‬ ‫تورث التنقية وينبغى ان يمزج بالحلو الحامض والحريف والمالح بالنسيم والقابض بالمحلل‬ ‫وان يكثر البلغمى ما أحتمل من الحلو والسوداوى من الدهن والصفراوى من الحامض‬ ‫والدموى من نحو العدس والباقلء لما في ذلك من التعديل ولن يجعل الغذاء مضاد للزمان‬ ‫فيستكثر في الربيع من البارد اليابس كالزركشيات والممزوجات ويهجر الحلوات واللحوم‬ ‫والبيض ويبالغ في الصيف من نحو اللبن والبقول الباردة الرطبة ويهجر كل حار ويلبس كلحم‬ ‫الجمل والحمام والخجل والحريف عكس الربيع والشتاء عكس العميف ومن وصايا الحكماء‬ ‫في هذا الحل من اراد البقاء ولم يبق ال ال فليباكر بالغذاء ول ينماسى في العشاء ول يأكل‬ ‫على المتلء فانما يأكل المرء ليعيش ل أنه يعيش كل ولبعضهم من أجتنب النتن والدخان‬ ‫والغبار ولم يملئىمن الطعام ولم يأكل عند المنام وتقى الفضول في معدلت الفصول كان‬ ‫حريا بأن ل يطرقه المرض ال اذا حل الجل وقال ابقراط بالغ في الدواء ما أحسست بمرض‬ ‫ودعه ما وثقت بالصحة والحمية في الصحة كالتخليط في ايام المرض واخذ الدواء عند‬ ‫الستغناء عنه كتركه عند الحاجة اليه )وقال جالينوس(من قلل مضاجعة النساء وأجتنب ال‬ ‫كل عند المساء ولم يقرب مابات من الطعام أمن من مطلق السقام )وأستوصى(بعضهم‬ ‫طبيبا فقال دع المتلء واقلل من الماء واهجر النساء ول تأكل ما يورث الهضم العناه نامن من‬ ‫الذى وقال بعض الفضلء من بات وفى بطنه شيء من الثمر فقد عرض نفسه لنواع البلء‬ ‫ومن تناول عند النوم قليل من الجوز فقد حصن نفسه من الذى ومن تناول اللبن والحوامض‬ ‫أسرعت اليه المراض ومن لم يرتض قبل أكله فليستهدف للمزمنات ومن القوانين الكليه‬ ‫لسائر المزجه الرياضة قبل الكل وستأتى والدخول الى الخلء وعدم شرب الماء الى حين‬ ‫الهضم فمن لم يستطع فليأخذ القليل من الماء البارد مصامن ضيق بعد مزجه بنحو الخل‬ ‫واما المشروبات فيعدل لها المزاج من ارادها كالبنفسجي للصفراوي و السلى للبلغمى‬ ‫والفاكهى للسوداوى والليمونى للدموى وسيأتى بسط ما في الماء واغلشربة من النفع‬ ‫والضرزو الجيدو الردىء في الباب الثالث وإذا أتقرر أنها لمجرد البذرقة فل يجوز أخذها قبل‬ ‫الهضم ولكنه مجروح والصحيح أن الشربة حتى الشراب الصرف مشتعلة على البذرقة‬ ‫والترقيق والتغذية وإيصال المأكولت إلى أقاصي العروق فليحذيها حذو الغذاء أما الماء فل‬ ‫تغذيه فيه كما ستراه فل يؤخذ بعد السباب الضرورية كالنوم والحركة ول بعد تتابع الستفراغ‬ ‫كجماع وحمام وأما منع بعضهم عن الشرب قائما وباليسار فقد قال الكثر هو غير طبي‬ ‫والصحيح انه مع غير الجلوس ضارو كذابا بالثقيل والواسع وأما باليسار فان ثبت انه شرعي‬ ‫فصاحب الشرع أدرى بما فيه ومجرد النهى دليله إذا ثبت وان لم يقله الطباء هذا ما يليق‬ ‫تحريره في هذا الباب وسيأتي باقي العلم في مواضعه )الباب الثانى في القوانين الجامعة‬ ‫لحوال المفردات والمركبات(وما ينبغى لكل منهما ونتكلم عليه يقول كلى اذا التفصيل‬ ‫موكول الى الحروف الرتبة بعد ويشمل هذا الباب على فصلين)الول(في أحوال المفردات‬ ‫والمركبات وما ينبغى ان تكون عليه أعلم ان هذا الفن العظم والعمدة الكبرى في هذه‬
• 15. ‫الصناعة والجاهل به مقلدا ل يجوز الركون اليه ول الوفوق به ول في أمر نفسه لحتمال أن‬ ‫يأكل السم ولم يدر فأن بعض المفردات في أشخاصها نفسهامنها ما هو سم كالسود من‬ ‫الغاريقون والغبر من الجند بادستر والزرق من الحلتيت الى غير ذلك ول شبه في ان‬ ‫الجاهل بالمفردات متعذرعليه التركيب لقلة من يوثق به بل لعدمه الن فعليك بالجتهاد في‬ ‫تحرير هذا الفن وترتيبه وتحقيقه وتهذيبه والناس تظن ان معرفته لتتم ال بالوقوف على‬ ‫النبات في سائر حالته العارضة له من يوم طاوعه الى وقت قطعة ولعمرى هذا ليس بلزم‬ ‫لسهولة الوصول الى سائر المفرادات بما عدا السمع من الحس وخصوصا في زماننا هذا‬ ‫فقد أتقن السلف حمهم ال تعالى ذلك حتى وجدناه مهذبا مرتبا فنحن كالمقتبسين من‬ ‫ذلك المصابيح ذباله والمفترفين من تلك البحور بلله واول من الف شمل هذا للنمط وبسط‬ ‫للناس فيه ما انبسط ديسقر يدوس اليونانى في كتابه الموسوم بالمقالت في الحشائش‬ ‫ولكنة لم يذكر ال القل حتى انه أغفل ما كثر تداوله وامتل الكون بوجوده كالكمون‬ ‫والسقمونيا والغاريقيون ثم روفس فكان ما ذكره قريبا من كلم الول ثم لبس فافتصر على‬ ‫ما يقع في الكحال خاصة على انه اخل بمعظمها كاللؤلؤ والنمد ثم أندروماخس الصغر‬ ‫فذكر مفردات الترياق الكبير فقط ثم رأس البقل الملقب بجالينوس وهو غير الطبيب المشهور‬ ‫فجمع كثيرا من المفردات ولكنة لم يذكر ال المنافع خاصة دون باقى الحوال ولم اعلم من‬ ‫الروم مؤلفا غير هؤلء ثم انتقلت الصناعة الى ايدى النصارى فاول من هذب المفردات‬ ‫اليونانية ونقلها الى اللسان السريانى دويدرس البابلى ولم يذد على ما ذكرو مشيئا حتى‬ ‫اتى الفاضل المعرب والكامل المجرب اسحق ابن حنين النيسابورى فعرب اليونانياب‬ ‫والسريانيات وأضاف اليها مصطلح القباط لنه اخذ العلم عن حكماء مصر وانطاقية واستخرج‬ ‫مضار الدوية ومصلحاتها ثم تله ولده حنين ففصل الغذية من الدوية فقط ولم اعلم من‬ ‫النصارى من فرد غير هؤلء وان النجاشعة كثير من الكناشات ثم انتقلت الصناعة الى‬ ‫السلم واول وضع فيها الكتب من هذا القسم المام محمد بن زكريا الرازي مولنا الفرد‬ ‫الكمل والمتبحر الفضل المثل الحسين بن عبد ال بن سينا رئيس الحكماء فضل عن‬ ‫الطباء فوضع الكتاب الثانى من القانون وهو اول من مهد لكل مفرد سبعة اشياء واخل‬ ‫بالغلب أما لشتغال باله او لعدم مساعدة الزمان له ثم ترادفت المصنفون على اختلف‬ ‫أحوالهم فوضعوا في هذا الفن كتبا كثيرا من اجلها مفردات بن الشعث وابى حنيفة‬ ‫والشريف وابن الجزار والصائغ و جرجس ابن بوحنا وآمين الدولة وابن التلميذ وابن البيطار‬ ‫وصاحب ما ل يسع واجل هؤلء الكتب الكتاب الموسوم بمنهاج البيان صناعة الطبيب الفاضل‬ ‫يحيي بنجزلة رحمه ال تعالى فقد جمع المهم ما تسمى الفراد و التركيب في الطف قالب‬ ‫واحسن ترتيب و أظن أن آخر من وضع في هذا الفن الحاذق الفاضل محمد بن على الصوري‬ ‫وكل من هؤلء ولم يخل كتابه مغ ما فيه من الفوائد عن إخلل بالجليل من المفاسد أما‬ ‫يبدل أو إصلح أو تقدير أو اطلق للمنفعة وشرطها التقيد حكى الثاكل يعود التين والشرط أن‬ ‫يكون ذكرا وتقع اللنج للسنان والشرطان أن يكون في غير فارس فانقسم هناك بالعكس‬ ‫كقولهم في دهن النفط انه يحلل الورام طلء والحال انه يحلل الورام الباردة خاصة كيف‬ ‫استعمل كالتعليل والتخليط والتكرار من جهة السماء كذكرهم التطلب في محل وقائل أبيه‬ ‫في آخر وكلهما واحد وفى المراتب والدرج كقرلهم في الورمالى حار ولم يذكرو في أي‬ ‫درجة وهل هو يابس او رطب وفى الماهية كقولهم في الكتامكت دواء هندى وما الذي تدل‬ ‫عليه هذه اللفظة من ماهية الدواء في المضار كقولهم في الزنجبيل انه يضر باللثة مع انه‬ ‫ضار الصفراويين مطلقا وبالكلى من المهزولين في المصلحات كقولهم في السقمونيا‬ ‫ويصلحها الهليليج الصفر مع ان هذا في الصفراوين خاصة وفى السود او بين الكثير أو في‬ ‫الوزان كقولهم في الما هو دانه ان حد الشربة منها خمسة عشرة حبة ولعمري ان هذا‬ ‫القدر قائل ل محالة مطلقا وفى حب النيل أن حد الشربة منه نصف درهم ولقد شاهدت من‬ ‫شرب منه ثمانية عشر درهما الى غير ذلك مما ستراه في كتابنا هذا أو لقد ترجمنا هؤلء‬ ‫مع غيرهم من الحكماء في طبقاتنا وذكرنا ما اشتملت عليه كتبهم ونحن ان شاء ال‬ ‫ذاكرون في هذا الباب والذي يليه ما أغفله أهل هذه الصناعة وما حدث من الدوية والتجارب‬ ‫لهم ولنا إلى يومنا هذا وهو مفتتح ربيع الخر من شهور سنة ست وسبعين وتسعمائة من‬
• 16. ‫الهجرة على مشرفها افضل الصلة والسلم سالكين طريق اليجاز غير موكلين من يطالعه‬ ‫إلى العواز وال سبحانه وتعالى المسئول في التوفيق للتمام و بقالة نافعا للنام على‬ ‫صفحات الدهور ما بقي من اليام‬ ‫)فصل(اعلم أن كل واحد من هذه المفردات يفتقر الى قوانين عشرة الول ذكر أسمائه‬ ‫باللسن المختلفة ليم نفعه )الثانى( ذكر أهميته من لون ورائحة وطعم وتلزج وخشونة‬ ‫وملسة وطول وقصر )الثالث( ذكر جيده ورديئة ليؤخذ أو يجتلب)الرابع( ذكر رجته في‬ ‫الكيفيات الربع ليتبين الدخول به في التراكيب )الخامس( ذكر منافعه في سائر أعضاء‬ ‫البدن)السادس(كيفية التصرف به مفردا أو مع غيره مغسول أو ل مسحوقا في الغابة أول‬ ‫إلى غير ذلك )السابع( ذكر مضاره)الثامن(ذكر ما يصلحه)التاسع(ذكر المقدار المأخوذ منه‬ ‫منفردا او مركبا مضبوخا لو منشقا بحرمه أو عصارته أو رانا أو اصول غير ذلك من اجزاء‬ ‫النباتات التسعة )العاشر(ذكر ما يقوم مقامه إذا فقد وسيتلى عليك كل ذلك إن شاء ال‬ ‫تعالى وزاد بعضهم أمر بين آخرين الول الزمان الذي يقطع فيه الدواء ويدخر كآخذ الطيون‬ ‫حادي عشر نشر أبن الول يعنى خامس عشر بابه فانه ل يفسد حينئذ والثاني مكن أبن‬ ‫بجلب الدواء ككون السقمونيا من جبال إنطاكية ويترتب على ذلك فوائد مهمة في العلج‬ ‫فقد قال الفاضل ابقراط مالجوا كل مريض بعقاقير أرضه فانه اجلب لصحته ول شك في‬ ‫الحتياج أليهما فساد كرهما إن شاء ال تعالى لئل نخل بما يحتاج إليه وأما كون المفرد من‬ ‫استخراج فلن واول من داوى به الشخص جنيه لشخص معين فأمر له يترتب عليه في‬ ‫العلج شيء فل نطيل باستيفاء‬ ‫)فصل(و إنما كان التداوي والغتداء بهذه العقاقير للتناسب الواقع بين المتداوى والمتداوى به‬ ‫وذلك أن الجسام إما متناسبة متشابهة الجزاء متحدة الجواهر وهذه هي البسائط ثم إما‬ ‫إن ترد على بدون النسان أول الثانى الفلكيات والول العناصر وقد علمت حكمها او غير‬ ‫متآلفة متشابهة وهى المركبات إما بل صورة نوعية وتسمي طينا إن قامت من التراب والماء‬ ‫وزبدا من الماء والهواء بخارا من الماء والنار وغبارا من الهواء والتراب ول اسم لما قام من‬ ‫الهواء والنار لسرعة تحلله كما قرروه أو بها فإما أن ل تكون ذا قوة غاذية ول نامية وهى‬ ‫المعدنيات إما محكمة التركيب ذائية كالزئبق أو جامدة و إما محفوظة الرطوبة بحيث تحلها‬ ‫الحرارة وهي المتطرقات وبسائطها الزئبق والكبريت فان جاد أو زاد الكبريت والقوة الصابغة‬ ‫النارية فالذهب او ذاد الزئبق والبرد وعدم الصغ لفظة أو كانار ديئين وعدمت الصباغة وقل‬ ‫الكبريت فاقلعي وأل إل بسراب أو جاد الزئبق فقط وتوفرت أسباب الصبغ لكن عاقتها رداء‬ ‫الكبريت فالنحاس أو العكس فالحديد هذا هو الصحيح ومن ثم صح انقلبها عند من يراه‬ ‫يلحقها بالمزاج الصحيح كتسليط الناريات الصابغة عند تحليل بخارتها كساعد الزرنيخ على‬ ‫السادس المرطوب بالرطوبة البالة متلحقه بالول وانما منع من منع هذا لعدم الوقوف على‬ ‫محل التقصير في الدرجة لنه مغيب عنا وسنستوفى هذا البحث في الكيمياء* أول وهى‬ ‫الجامد المطلق الذي ل يمكن حله أل بالسبك والكلم فيه بين الزئبق والكبريت كالمتطرقات‬ ‫لنه أن قل الزئبق وزاد الكبريت وجادا مع النفس الصابغة فالياقوت الحمر أن لم نفرط حرارته‬ ‫جفافه و أل الصفر و البلخش والتجاري ونحوها أو العكس فنحو الياقوت البيض وهكذا قياس‬ ‫ما سبق كالمغناطيس بالفزدير والخماهان بالحديد والجمشت بالرصاص والطلق والبلور‬ ‫بالفضة إلى غير ذلك أو غير محكمة في التركيب فاما مع غلبة الدخانية كالكبريت أو البخارية‬ ‫بحيث تحلها الرطوبات كالملح على اختلفها أو تغدو وتنمو بل شعور وهى النبات إما ذو‬ ‫ساق هو الشجر إما كامل إما كامل وهو ما يجمع أجزاء تسعة النمر والورق والليف والصمغ‬ ‫والبزر والقشر والصول والعصارات والحب كالنخل أو ناقص بحسبه من هذه أو بالساق وهو‬ ‫النجم كالسقولو قندربون قال بعضهم ما كأنه خشب فشجر او ساق فيقطين أول فنجم‬ ‫والحب ما كان بارزا كالحنطة والعر عار والبزرما كان داخل قشر كالخشخاش والبطيخ وهو‬ ‫اصطلح يجوز تغييره ولكنه الشائع او جمع الى التغذية والنمو شعور أو حركة إرادية فان كان‬ ‫مع ذلك كمال تعقل فالنسان وال غيره من الحيوان فهذه المواليد الثلثة الكائنة من المزاج‬
• 17. ‫الحادث من العناصر المعلومة وهذا التقسيم طبى و الحكمي أن يقال الحادث عن المزاج إما‬ ‫صورة محفوظة كاملة النوع أول الول أنواع الجناس الثلثة والثاني أما أن يغلب عليه الدخان‬ ‫مع امزاج بالجسم الثقيل وهذا كالشب والملح او المتوسطة ولم ينهض من الرض كالزبد أو‬ ‫نهض كمواد الصاعقة أو الخفيف فالصواعق والنبرات إن لم تجاوز الثر والفذوات إل ذناب‬ ‫والهالت وقوس قزح أو غالب عليه البخار فان لم يجاوز طبقات الرض فمع مخالطة الثقيل‬ ‫والصفاء هو الزئبق وأل الماء وان نهض ولم يبلغ أحد الهواء أعنى ستة عشر فرسخا وقيل‬ ‫أثني عشر فالظل والصقيع أو جاوزه فالمضطر إن لم نتعاكس فيه الشعة ويبرد الجو وإل‬ ‫الثلج والبرد وان لصق كرة النار فهو الترنجبين و الشير خشك ولما ثبت ان هذه الكائنات‬ ‫متحدة فالهيولي والصورة الجنسية وان بعضها البعض كالجلد والب
avatar
فهد الصويغ
المشرف العام
المشرف العام

المساهمات : 505
تاريخ التسجيل : 05/07/2012
العمر : 59

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://fahdalsuwaigh.moroccofree.com

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: تذكرة أولي الألباب والجامع للعجب العجاب - داوود الانطاكي

مُساهمة  فهد الصويغ في الإثنين سبتمبر 17, 2012 6:28 am



التركيب لكنه اذا انفصل انقسم الى اجزاء صغار و الجامد الى لزج او‬ ‫سيال فلذالك يعطى لذوى اليبوسة مطلقا)والهامش( لمرطوب في الولى ان كان كثيفا‬ ‫كالصطرك وإل مطلقا إن كان لطيفا كالصير والسقمونيا )والسيال(ما ل يحفظ وضعا مخصوصا‬ ‫او ينبسط خفيفة على الجسم ويغوص ثقيلة وقد ينعقد كاللبن ويجمد كالسمن ول كالخل‬ ‫وان يكون لزجا كالشحم ومقطعا كالملح ول يشترط زيادة مائيته على أرضيته بل يجوز‬ ‫العكس كما في الملح الذائب ويداوى بهذا مطلق المراض لما تقرر من تقسيمه ولذالك‬ ‫شرطوا في الجامد أن يكون من شأنه ان يسيل دون هذا في العكس ثم الحيال قد يكون‬ ‫اصليا كالخمر وقد يعرض له ان يصير سيال اما لن اصله كذلك كالثلج والشحم وغالب ما‬ ‫أنعقد بالبرد اول ولكن بالصناعة كالزئبق المحلول بالتقطير وهذا المصنوع قد يمكن عوده الى‬ ‫اصله كالنوشادر المعقود بل تصعيد وقد ل يمكن كالمصعد)واللعابى( ما انفصلت أجزاء لزجة‬ ‫متخلخلة وفارقت صلبا كبزر القطونا وقد تنفصل بل مرطب خارج وهو اللعابى بالفعل‬ ‫كالقلقاس والبامية بعد التقشير وكلها ملينة والمراد بالتلين كما قاله ابن نفيس إخراج ما في‬ ‫البطن خاصة وقد يعبر عنه السهال مجازا كما صنع الشيخ فالسهال حقيقة إخراج ما في‬ ‫العروق والعماق القاصية ومتى شوى اللعابى عقل لنقص مائيته وانتقل إلى الغروبة‬ ‫فالغروى على هذا لعابى نقصت مائيتة كذا قرروه ولعل هذا هو الغروى الطبيعة و اما‬ ‫الصناعي فل يلزم أن يكون لعابي الصلي فان قشر البيض ل لعابية فيه ومتى حل صار غروبا‬ ‫من اعظم اللصاقات )والمقشف( اليابس السفنجي الجسم تمتلئ فرجه باللطيف فإذا صب‬ ‫عليه جسم سيالغاص فيه وخرج منه دخان إن كانت أجزاؤه نارية كالدورة و البخار كالزبل‬ ‫وقد يكون طبيعيا كدم الخوين وصناعيا كالكلس ويعالج به المرطوب ومن إفراط به الزلق‬ ‫أهل الستسقاء )والدهن( ما أعطى اللمس رطوبة لزجة بل قوام ولم يعسر التصاقه على‬ ‫الجافات البورقية ويعسر على الماء كذا عرف في الفلسفة الثانية واعتذار القرشي عن‬ ‫تعريف الشيخ له بنفسه بأنه مجاراة للطباء صواب والخفيف في الصل ما مال إلى العلى‬ ‫آمال إلى الغاية كالهواء أو أليها كالنار والثقيل عكسه أمال إلى الغاية كالماء أو أليها كالرض‬ ‫وهنا الخفيف ما قل غوصه وكثر انبساطها وافتقر إلى جاذب يبلغه الغاية كالغاريقون والثقيل‬ ‫عكسه كالشحم الحنظل وقد يراد بالخفيف ما كثر في العين وقل في الوزن كالقطن وبالثقيل‬ ‫عكسه كالذهب و بداوى بالخفيف من ضعفت أعضاؤه عن القيام بالدواء ومن ثم لم يسبق‬ ‫البكتر لضعاف المعدة مع صلحيته للحوامل لعدم القائلة )والمنضج(ما اعتدل بالتكوين ووقفت‬ ‫به الخلقة على حد لو جاوزه عد مفرطا أو قصر عنه عد فجأ لنه عكسه وهنا المنضج ما‬ ‫لطف الكثيف ورفق الغليظ و أسال الجامد كالسوس في خلط القصبة والبزر فى خام الصدر‬ ‫والقرطم في الدم الجامد والفج ما ولد خلطا قاصرا كاللبن و العجور )والمبخر( ما اعتقلت‬ ‫بمائيته دهنية إذا اشتعلت كان منها بخار والمدخن ما كثرت أرضينه وعدمت دهنيته كالعود‬ ‫والملح وهنا المبخر ما ارتفع الغالب منه مع الحرارة الغريزية الزيادة أجزائه اللطيفة على‬ ‫غيرها وهذا إما رديء لطيف كالنوم أو كثيف كالكراث أو جيد لطيف كالخمر أو كثيف كالسلجم‬ ‫والفج ما منع صعود ذلك ويسمى الحابس كالمرزنجوش و الكسفرة و الكابي والكمثرى‬ ‫)والمدخن( ما ارتفع منه جسم لو حبس كان جرما محسوسا يابسا سواء كان الرضي‬ ‫يابسا كالنوشادر المعد في أو سيال كالقطران و المستعصي على التدخين أما منطرق‬ ‫كالسبعة وهذا الستحكام مزج رطوبته بيبوسته أو لكبا في الحجار وهذا العلج ما‬ ‫استعصى من خلط في أعالي البدن كما نأمر بآخذ الكندر من لحج رأسه البلغم)والذائب(‬ ‫السيال إن دام و آلما سهل افتراق لطيفه من كثيفة كالمنطرقات )والمستعصي( ما‬ ‫استحكمت حرارته)والصاعد( ما كثر لطيفه و دخانيته كالكبريت والزرنيخ )والثابت( عكسه وقد‬ ‫يصير كل منهما في رنبة الخر فتصعد الفضة إذا استحكم مزجها بالكبريت و كانت الكثر و‬ ‫يستقر النوشادر إذا طال امتزاجه بالحجريات كالسنبادج )واللين( ما ذادت رطوبته على‬ ‫أرضيته كالقلعي والصلب عكسه كالحديد و يتعاكسان إذا سلط عليهما بالمزج ما يذهب‬ ‫الزائد كالزرنيخ لهم أو النوشادر و الثاني و الشب الول و قد علمت الصول فالتفريع سهل‬
• 22. ‫في التداوي و غيره )والعفص( ما جمدت ماليته وكثفت أرضيته وفعل المتضاد كما يعرض‬ ‫العفص و السفرجل وقشر الرمان ويسهل بالعصر ثم يجفف ويفيض بالرض بعد انحلل‬ ‫المالية و العفن ما اتفقت الحرارة الغريبة و الغريزية على رطوبته الغريبة)والمنكسر( ما‬ ‫انفصل إلى أجزاء كبار و لم ينفذ الكاسر في جمجمة )والمتكرج( ما تداخلت أجزاؤه الباردة‬ ‫واستولى على ظاهره الحر و كالهش المتفتت واليابس المتشقق وكان الثانى ارطب والول‬ ‫ايبس كما فرقوا بين اللين والرطب بان اللين ما بقى على مطاوعة الغمز زمنا ما)والمقطع(‬ ‫ما كان فيه حدة تفرق أجزاء اللزج كالملح)والمخشن( ما تخلخل ارضيا وجمع العفوصة‬ ‫والفيض كزبد البحر)والمملس( عكسه كالدهن والصمغ)والكال( ما اشتدت عفوصته كالزنجار‬ ‫أو بورقته كالنوشادر أو حدته كالسكر)والدمل( ما ضم إلى القبض لزجة او دهنية)والجابر(‬ ‫للعضو ما جمع الغروبة كالكرسنة والجذب كالرفت)والمهزل( ما كان متفتتا شديد اليبس إلى‬ ‫بورقسة ما كالسندروس والمقل)والمسمن( ما جمع الدهنية و اللزوجة و الغروبة كالحلبة‬ ‫والفستق ومنها)والمسود( ما كان فيه نارية صباغة كالزرنيخ والمرداسنج وهذه الوصاف‬ ‫تسمى الركبة ومنها)التقريح(وهو عبارة عن التآكل غير أن المقرح من الدواء قد يكون كذلك‬ ‫من خارج فقط كالبصل فانه إذا لصق على العضو قرحة وأكله لحدته ومتى أكل لم يفعل ذلك‬ ‫وما ذاك إل أن الغريزية تحلة قبل فعله فل يؤثر وان كان داخل البدن لطف وهذا المر ل يكون‬ ‫إل للغذاء الدوائي وقد يفرح من داخل فقط كالزنجار وهذا إل يكون إل في السم فانه فاعل‬ ‫بصورته فل تقدر الحرارة على حله واما مرادهم بالترياقية و البادزهرية فليس إل سرعة‬ ‫الجابة والتأثير كتسمية الفيون تريا فالقطعة السهال في الوقت وحب الترك بادزهر لدفعة‬ ‫السمية )واما المقرح( فهو في الحقيقة الدواء الذي يبسط النفس ويسر القلب ويزيد الدماغ‬ ‫و يحفظ الكبد ويصرف الهموم ويذهب الكسل وينشط الحواس ويشد العضاء ويصقل الذهن‬ ‫ول توجد هذه الوصاف في مفرد سوى الخمر واما في المركبات فكثيرة على ما ستراه كثيرا‬ ‫ما تطلق الطباء التفريح على ما كان جيدا الغذاء كالبيض وقليل الضرر كالتفاح وقد يطلقون‬ ‫التفريح على كل دواء جفف الرطوبات وخدر العضاء ونقص الحس والعقل كالبرشعنا و‬ ‫الحشيشة والجوزبوا وهذا تخدير ل تفريح كما ستجده)السادس( في ذكر ما يحوج إلى‬ ‫مقادبر الدواء اعلم أن مدار مقدار الدواء على شرف المنفعة وكثرتها وضعف الدواء وبعد العضو‬ ‫والمؤء على المعدة و إصلح المفرد مضار غيره التي وجدت هذه وجب تكثير المفرد و القلل‬ ‫وكذا شرف المنفعة وان قلت ككونه نافعا لحد العضاء الرئيسة فقط ثم الطريق في‬ ‫المركبات دائرة على تركيب هذه و بسائطها القوة والكثرة والشرف وقرب العصفور فانه الضرر‬ ‫ونظائرها فإذا كان الدواء قويا كثير النفع وجعل متوسطا أو ضعيفا كثيرة كثر جدا أو قويا قليلة‬ ‫قلل جدا في الغاية وقس على هذا البواقى فأنها واضحة )السابع(ما يعرض لها من الفعال‬ ‫الحارجة عن الطبيعة المعروفة بالصناعة قد عرفت تقسيم أنواع المواليد إلى البسائط الثلث‬ ‫ومركباتها الست وقد علمت أوصاف الدوية وان منها ما ل يؤثر فيه الطبخ شياكا كالحجار‬ ‫فليس الكلم فيها واختلفوا فيها المنطرقات فذهب قوم إلى أنها كالحجار و آخرون إلى إنها‬ ‫يتحلل منها شيء مفيد واحتجوا بان الفضة المغشوشة مثل إذا غليت ظهرت الفضة على‬ ‫الغش سائرة فعلى هذا يكون وضعهم الذهب في المساليق مفيدا و كأنه الوجه)و إما‬ ‫الحشائش( فل نزاع في تأثيرها بالبطيخ وغيره ولكنها مختلفة في هذا الغرض فإذا كانت‬ ‫البدان ضعيفة و السنان كذالك والبلد حارة فالسلقات أولى من الجرام ولكن من الدوية‬ ‫ما إذا طبخ سقطت قوته و إما كالخيار شنبر فل يمس بناره منها ما جوهره ضعيف المزاج و‬ ‫إذا طبخ لم يبق له جرم كالهنديا ومثل هذا أن أريد استعمال مجموعة صحت المبالغة في‬ ‫طبخة ول اكتفى فيه بحرارة الماء بل الحمل على إن الهنديا ل تمس بماء لمفارقة جوهرها‬ ‫اللطيف بمجرد الغسل ومنها ما إذا اشتدا مزاجه كثف جرمه وهذا إن كان ثقيلن ضار الجرم‬ ‫استقصى طبخة وصفى كالسنا أو نافعة استقصى ولم يصف لسهولته على الطبيعة‬ ‫فتخلخل الطبخ وان لم يكن ثقيل الجزم وسط طبخة واخذ ماؤه فقط والطبخ بطلب عند عجز‬ ‫الطبيعة وغلظ الدواء وقلة نفع الجرم وعند إرادة اخذ جوهري الدواء كمريد السهال من‬ ‫العدس فانه يقتص على شرب مائه ومريد القبض منه فانه يقتصر على جرمة ول تأثير سوى‬ ‫الطبخ ومتى كانت القوة قوية والحاجة داعية والمطلوب السهال ل التليين وجب استعمال‬
• 23. ‫الجرم مطلقا واعلم إن العطارات ل تطبخ بحال و إما الثمار و الوراق فيسلفك بها ما ذكرنا‬ ‫في القانون ابق و إما الصول فان كانت من الشجار وجب طبخها و الركان الولى*ثم من‬ ‫المفردات ما يطبخ في بعض الصناف دون بعض كالهليلجات فإنها ل تطبخ في حقنة أصل‬ ‫لما فيها من العفوصة والفيض فتحبس الدواء وتطبخ في غيرها لملقاتها الحرارة الغريرية في‬ ‫المعدة فتكمل حلها وكالورق بزور وحب إل ما كثف قشره فكالصول كلب القرع فان دق أو‬ ‫قشر فكالعصارات و ما ركب من هوائي و مائي جامد إلى الرضية ويعرف بإعطاء الحلوة أول‬ ‫فالمرارة كالغاريقون لم يمس بنار البتة و استثنوا من العصارات السقمونيا فانه يجوز جعلها‬ ‫في المطابخ كما صرحوا به ولما كان المطلوب من الدواء استيلء على البدن وتعمقه‬ ‫ليستأصل الخلط وكان ذلك غير ممكن والدواء على حالة اخذ وافي الحيلة على تحليلة‬ ‫بقوانين منها الطبخ وقد علمته و منها السحق وقد يضعف قوة الدواء في نفسه لستيلء‬ ‫الهوائية عند تصاغر الجزاء وان لم تنقص جملته فليس لك فيه قانون الطبخ من عدم‬ ‫المبالغة في سحق اللطيف كالسقمونيا المبالغة في نحو الزمرد و التوسط في نحو‬ ‫الغاريقون و كل من لطف من العصارات كالفافث و الصموغ كالحلتيت و اللبان النقوعية‬ ‫كاللعبة لم يبلغ في سحقها حتى إن السقمونيا متى اشتد سحقها لم نسهل و إياك‬ ‫وسحق الهامش كالمندر و الرطب كالفستق و اللصوق كالشق فيما يتحلل منه زنجار‬ ‫كالنحاس وان قيل إن الرطب الدهن كالصنوبر ل يضره ذلك لعدم التصاق الدهن و اسحق‬ ‫الهش مع اللدن والصلب وحده و اللين مع محرق كالمصطكى مع الشادنة والمصلح مع‬ ‫محتاج إليه فان كان أحدهما اصلب فاوصله بالسحق إلى قوام الثاني و امزاجهما كالهليلج‬ ‫الصفر مع السقمونيا ول نسحق بزرا إل وحده وكذا المعدن والحل به أيضا وحك النقدين إن‬ ‫لم تحلهما وكلهما بنحو اللؤلؤ أن عدلت إلى السحق ول نسحق بحريا برى كمرجان وياقوت‬ ‫ول حامضا في تحابس ول تنضج يابسا كما ى الشضنقة مع الخل*من الفوائد العجيبة‬ ‫المفسد الخلل بها غالب الدوية ل تجمع الهليج و الغاريقون ول نسحق صبرا بل مصطكى‬ ‫ول الشيخ مع شيء و ل الداري بل فلفل ول الشادنة و الزودر و الحجر الرمني بل غسل و‬ ‫ترويق و البادزهر بل ورد ول السنا مع الحلب ول النيسون بل خولنجان ول حب الملوك بل‬ ‫كثيرا ول الزعفران بل كبابه واجد سحق إل كحال بعد غسل النمد ول تضعها في العين واجد‬ ‫سحق إل كان كالزنجار و استقص شحم الرحنظل و دقه مع النسيون أسحقه مع النشا ول‬ ‫نعم أدوية الدماغ و بالغ في دواء المقعدة ول تخرج فاتنة من حبها ول بكترا من قشره ول‬ ‫شحم حنظل إل عند الستمال و إما قانون الحرق فعجيب لنتقال الدوية به عن طباعها‬ ‫وذلك إن الجسم إما أن ل يفارق أعراضه المدركة بالحس أصل كالملح وهذا يدوم على طبعه‬ ‫أو يفارق فان كان سخيف الجسم صقيل متخلخل برد بالحراق كالزجاج و ذهبت حدته أصل‬ ‫كالزاج أن صار رمادا و إل اعتدل وان كان بالعكس انتقل من البرد إلى الحر كالنورة * و الحرق‬ ‫إما لذهاب الحدة كالزاج أو للتلطيف كالملح أو لحل السمية كالفاعي أو لذهاب ما فيه من‬ ‫الجزاء الغريبة كالنطرون أو استعماله في عضو سخيف ل يقبله قبل ذلك كالشيح والبنج في‬ ‫إل كحال او ليقوي على سد المنافذ بالرمادية كوبر الرنب و العقيق في قطع الدم ول تجمع‬ ‫بين معدنين في الحرق إل أن يدخلن تحت جلس كملح و بورق و استقص حرق الحجار‬ ‫وخفف في النبات و الحيوان و بالغ في الخفة فى الحرير و الصموغ *و اعتمد الصنوبل بل‬ ‫بعدة أن أردت التبريد وإل فل فانه يبرد أو يعدل أو يذبل الوساخ والجوهر والحار و يرطب‬ ‫اليابس ويكسر الحدة من نحو العرطنيئا و يزيل الغثيان من نحو اللزورد و إياك وغسل البقول‬ ‫وما جوهره الحار في ظاهره فانه بورئها النفخ وعليك بغسل القصب السكري فبادر الى‬ ‫غسله بالبارد حارا لينتزع من قشره العلى بسهولة ول تنس مكلسا من الغسل وتحر‬ ‫الترويق لئل يذهب الدواء والعسل إن كان بماء العلوم و أل فاحذ به حذو الطبع المعمول له‬ ‫فاغسل البلغمى بماء العسل وحارا بالخل إل ما نص عليه بشيء بخصوص لفائدة كما‬ ‫ستراه في مواضعه و إما مجاورة الدواء لغيره فقد تكون مصلحه تفسد بقاءه كالفلفل للكافور‬ ‫و التين لدهن النفط و السادج الزنجبيل و الملح البيض و قد تكون مضرة كالسقمونيا للس و‬ ‫الحلتيت للعنبر و الدهن للفيروز و حاصلة أن المعادن خل الذهب ل يجوز و ضعها مع بعضها‬ ‫المخالف لها في النوع و الجنس الجواز بها كآلكما فيطوس للفضة و المغناطيس للحديد‬
• 24. ‫)وأما النبات( فل توضع العصارات مع الصول الجنبية ول الوراق مع الثمار ول ألب و الورق و‬ ‫خير ما حفظ النبات إذا كان مقلوعا في أوانه مجففا من الرطوبة البالة و الصموغ في‬ ‫أخشابها و العصارات كذلك أو في الرصاص و الفضة ول تجعل الوراق في زجاج ول المياه في‬ ‫نحاس )وإما التصعيد(فيقصد لتميز اللطيف من الكثيف ليلتفع بكل فيما هو لئق به في‬ ‫التقطير كذلك وهما يصلحان الطعم و يداوي بهما من عاف الدواء و لكن ينبغي الستزاد‬ ‫منهما ليقوم الزائد مقام ما هدمته النار و تخلف من الجرم و إما ادخارها فيجب اختيارها له‬ ‫سليمة من الغش لئل تتغير فتؤخذ المعادن في العتدال الول و صحة الهواء و صفاء الجو‬ ‫وكل معدن تولد فيه غير نوعه فان كان اعظم منه و افضل نضجا كما شوهد بعض معادن‬ ‫الحديد من الفضة و جب استعماله لقوة طبيعته وصحتها وال اجتنب لما دل على ان الطبيعة‬ ‫عاجزة عن تكميل النوع واحالة المواد الى معدنها كالزنجار في النحاس وقال قوم باجتناب‬ ‫المعدن المختلط وان كان قوي منه ما صح ما سبق )واما النبات( فسيأتى اوقات اخذه في‬ ‫المفردات وكذا اختيار وموضع ادخارة في الفلحة )الثامن( في تقرير قولهم في الدرجة‬ ‫الولى وكيفية استخراج الكيفية وقد افرده الجلء بالتأليف وحاصل ما فيه ان الدواء المركب‬ ‫من العناصر ما ان ل يغير البدن اذا ورد عليه وهذا هو المعتدل او بغيرة فاما ان ل يحس‬ ‫بالتغيير فضل احساس وهذا هو في الولى او يحس ولم يخرج ولكن ل يبلغ عن المجرى‬ ‫الطبيعى ففى الثانية ويخرج ولكن ل يبالغ وان يهلك ففى الثالثة او يبلغ ففى الرابعة مثال‬ ‫الحار فى الولى منه الحنطة وفى الثانية كالعسل والثالثة كالفلفل والرابعة كالبلدر وكذا‬ ‫البواقى ومعني حكمنا على المفرد بكيفية في درجة ان فيه من اجزائها ما لو قويل بالبواقى‬ ‫وتساقطا بقي من الجزاء بعدد الدرجة المذكورة وايضاحه ان في الحارق الولى ثلثة اجزاء‬ ‫اثنان حار ان وواحد بارد فأذا قابلت هذا البارد بواحد من الحارة وتساقطا بقى واحد حار فقلت‬ ‫في الولى والذى لى الثانية اربعة اجزاء واحد بارد يعادل بمثله فيبقى اثنان وهكذا ابدا وقد‬ ‫تجعل الدرجة في التحرير ثلثة اجزاء ليكون مجموع الجزاء مطابقا للفلك في البروج كما ان‬ ‫مجموع الدرج مطابق لقوى العناصر فاذا قلنا عن الشيىء في اول الولى كحرارة البطيخ‬ ‫مثل كان الباقى بعد التعادل ثلث جزء ومطلق الدرجة وينضج لى بدون كان اما مراتبها فل‬ ‫تتضح ال بالمعتدل او بالتحليل السابق ذكره واعلم ان التعادل ل يتوقف على الموازنة فان‬ ‫اللبن بارد‬ ‫رطب في الثانية والعسل حار يابس فيها ويسيره ويصلح كثير الول لن المراد اصلح ما يصير‬ ‫غذاء بالفعل ل نفس المتناول وايضا قد يكون المصلح او باكثير المنفعة شريفها والمصلح‬ ‫عكسة فل يحتاج الى تناولهما كما عند ارادته كيفا وغالب الغذية في الولى والثانية واكثر‬ ‫الدوية في الثانية والثالثة واعظم السم في الرابعة وقد يرجع الدواء من درجة الى اخرى‬ ‫دونها اذا بل ليلطف وينقص حيث المطلوب ذلك واليل مطلق الترطيب بالماء اذا كان يفعل‬ ‫ذلك فاولى به النقع لنه غمر الدواء بالماء وافضل الدواء ما تساوى عنصر به في مرتبة ويليه‬ ‫ما ترقى الضعف فيه عن القوى كحار في الولى رطب في الثانية كذا قرروا و هو عندي‬ ‫ليس بشيء لن المر منوط بالطبيب الحاضر لن ألزم له موازنة الدواء بالعلة الحاضرة مع‬ ‫مراعاة طوارئها فانه المر أن الحار الرطب مثل في الولى يطلب باردا يابسا فيها و كلفة ذلك‬ ‫يسيره بخلف حار يابس في الثالثة إذا أريد تعديله ببارد رطب في الولى فان الموازنة حينئذ‬ ‫تكون اشق‬ ‫)الفصل الثانى في قوانين التركيب و ما يجب فيه من الشروط و الحكام(قد عرفت أن‬ ‫البسيط في الفلسفة هو العناصر الربع من عالم الكون و الفساد و مطلق الجسام مما‬ ‫فوقه وما عدا ذلك فمركب من الهيولى و الصورة الجنسية إذ كل جسم له بها إمكان و جوده‬ ‫و صورة تلزمها قابلة للتنويع و من ثم حيث الجنسية كالزئبقية و الكبريتية و العصارات و آلتي‬ ‫فإذا تعينت نوعا فهي الصورة النوعية كتمحض الول ذهبا و الثاني عودا و الثالث آنسانا و إما‬ ‫هنا فالمراد بالبسيط ما كان نوعا واحدا أو المركب ما كان اثنين كثر و الذي ينبغي تركيب‬ ‫الدواء لجله عظم المادة و اختلف المرض و تعدد الخلط و معاصاته و عسر العلة بحيث ل‬
• 25. ‫يقدر المفرد على حلها إلى غير ذلك اذمن الواجب التقليل ما أمكن فل يعدل إلى مفردين إذا‬ ‫أمكن العلج بواحد ول إلى ثلثة إذا أمكن باثنين و هكذا ثم المطلوب من التركيب إما أحكام‬ ‫امتزاجه وان ينفع به زمنا طويل إما خارج البدن لعضو معين كالكحل أو مطلقا كالمراهم‬ ‫المدملة أو في داخله إما المقعدة كالجوارش أو للقلب كالمفرحات أو للتقنية كالسهل و‬ ‫المدر أو مطلقا كالحميات أو من خارج و داخل معا كغالب الدهان أو يكون له مزاج و لكن ل‬ ‫يطلب بقاؤه زمنا طويل بل كبنادق البزور أول يكون له مزاج أصل سواء استعمل من خارج‬ ‫لعضو مخصوص أول كالسعوط و الطلء أو من داخل كالسفوف إذا لم يختص بعضو والمدر إذا‬ ‫أختص و إنما نفى المزاج عن مثل هذا بالنسبة إلى ما قبله أول فالمزاج ل يفارق مركبا‬ ‫)وقوانين التركيب( تختلف باختلف أنواعه وكما شرطنا للمفردات أن يشتمل كل واحد منهما‬ ‫على قوانين معلومة كذلك المركب بالولى لنه من تلك المفردات فتداخله قوانينه ضمنا و‬ ‫يختص هو بقوانين عشرة)الول( اختلف المزاج في الفساد اختلفا فال يقاومه مفرد كما إذا‬ ‫كان المرض من بلغم في الثالثة و سواء في الولى فان المركب يجب أن يكون حار في‬ ‫الرابعة رطبا في الثانية و جوبا بالنفع المطابقة بينه و بين المرض و ما ذاك إل لن الخلطين‬ ‫المذكورين في مثالنا بارد أن لكن من أحدهما جزء و الخر ثلثة أجزاء فاكتمل البرد و إما من‬ ‫جهة الرطوبة فثلثة و البيس واحد إذا قويل بجزء منها تساقطا و بقي من الرطوبة اثنان فصار‬ ‫المرض بارد في الرابعة رطبا في الثانية فإذا كان المركب مثله نقع قطعا و على هذا نفس‬ ‫متثبتا فانه مذله القدام و كم نعلق أقوام ثم ذموا التركيب عند عدم قطعها و نفعها و ظنوا‬ ‫إنها باطلة و ما ذاك أل لجهلهم بقوانين الدربة ودساتير الصناعة قال جالينوس اعلم أن انه‬ ‫المركبات و قواطعها كثيرة الفساد من جهة الدق و النفع و الغسل و الطبخ و الجهل بعين‬ ‫الدواء جيده وحديثه سلمته إلى غير ذلك قال و قد كان عند قوم نسخ فسلبهم الزمان تلك‬ ‫النسخ فلم يستطيعوا و انجد يدها لجهلهم بالقوانين و ما تواغما فالعارف قادر على اتخاذ‬ ‫مركب متى شاء )القانون الثانى( في اختلف حال المرض من جهة القوة والضعف فل بقى‬ ‫المفرد بإصلح المادة المختلفة)الثالث( حال المريض بالنسبة إلى الزمان و الخلط كمن‬ ‫يضعف بالمرض البارد صيفا أو في سن الشباب فانه يحتاج إلى حافظ لقوته معدل لها ول يتم‬ ‫ذلك إل بالبارد في مثالنا و الى مزيل للمرض ول يتم إل بالحار فلبد من مركب جامع للمر‬ ‫بن على و جه ل يبطل أحدهما الخر )الرابع( قرب العضو و بعده من المعدة و ما في طريق‬ ‫الدواء أليه من التلفيق وضيق المسالك فيجب اشمال الدواء على مزيل للعلة وجاذب يوصل‬ ‫الدواء إليها )الخامس( قد يكون المرض في عضو شريف يخشر عليه من الدواء فيجب به‬ ‫اشماله على ما يحفظ العضو و يصيره قادرا على احتمال الدواء)السادس( أن يكون المتداوى‬ ‫كربه الطعم فل يحتمله المريض فيختلف بما يصلح طعمه)السابع( أن يكون ضارا فيحتاج إلى‬ ‫خلط ما يصلحه)الثامن( أن يكون الدواء مسلطا على مطلق الخلط من غير استقصاء فيحتاج‬ ‫إلى مقو على استئصال الخلط كحاجة التبرد إلى الزنجبيل أو قويا ل يحتمل فيخلط بما‬ ‫يكسر صورته كالنشا مع الغرطنيئا في الكحل)التاسع( بقاء الدواء زمنا طويل بحيث ل يفسد‬ ‫فلبد من خلطة بما يفعل ذلك )العاشر( أن تدعو الحاجة إلى أفعال متعددة كالدمال و اكل‬ ‫اللحم الزائد و إنبات اللحم الجديد ول يفعل هذا إل المركب فهذه أسباب التركيب و ما مر من‬ ‫الحاجة إلى المقادير و القلة و الكثرة آت هنا)وأما الحكام( فقسمان خاصة بكل بنوع و‬ ‫ستأتي فيه وعامة وتسمى الكلية و تقريرها أن تضبط مفردات المركب و ينظر ما فيها من‬ ‫أصول و حبوب و معادن و صموغ إلى غير ذلك فتفعل بكل نوع ما سبق في قوانين الفراد ثم‬ ‫إن كان في المركب شراب أو ماء مخصوص نقصت الصموغ فيه إلى أن تنحل وان كان معجونا‬ ‫آخذت له ثلثة أمثاله شتاء واثنين صيفا قبل و نصفا عسل مصفى من سائر الدناس و‬ ‫مزجته بالصموغ لمحولة على نار لينة فإذا انعقد أنزله وذز الدواء المسحوق و اضربه حتى‬ ‫يمتزج وارفعه في الصيني أو الفضة بحيث ل تمل الناء ليلغى و اترك له منفسا يخرج منه‬ ‫بخاره أكثفه كل قليل إلى مضى اجله و ان كان أقراصا أو حبوبا جعلت مسحوقها في الصموغ‬ ‫المحلولة اللهم إلى أن يكون فيها عصارة مغرية كالصبر فل حاجة حينئذ إلى الصموغ و تقرص‬ ‫و تحبب مع مسح اليد بالدهان المناسبة و تجفف بالغا في الظلل كيل تعفنها الرطوبة‬ ‫الغريبة و ترفع و ان كان مطبوخا عدلت وزنه و لينت ناره وطبخته حتى بنهري فان وقع فيه‬
• 26. ‫افتيمون أو بكتر أو شيء من الطلول كالشير خشك فل تقربها إلى نار و لكن صف المطبوخ‬ ‫عليها و اعد التصفية منها او شيء من آلك فنقه من الخشب و استحقه و اغله بماء قد طبخ‬ ‫فيه شيء من الزوائد و الدخر و إن صنعت ماء الجبن فخذ ليته من عنز حمراء و اغله فإذا‬ ‫أجف فالق على كل رطلين منه ثلث رطل السكبجينن لجمود دهنيته و قد يجعل فيه مثقال‬ ‫من الندرا في وربع درهم من النفحة)والقانون في الضمدة(أن يذاب في كل أوقية درهمان‬ ‫من الشمع شتاء و ثلثة صيفا و تلتقي فيه الدوية فان كان قيروطيا ضرب الدواء بدستج‬ ‫الهاون فيه حتى يمتزج )القانون في السقوف( اسحقه على الطريق الذي سبق و امزجه‬ ‫بعده و فى القابضات البزوريه تحمص البزور في الخزف والحجار بان يحمى الناء وينزل‬ ‫وتقلب فيه البزاز ل أن ترضع على النار فان ذلك يوهنها و ان حمضت أنواع الهليج شقتها‬ ‫سمنا أو ماء سفرجل و حمصتها كالبزور )إما الكحال( فملك آمرها السحق فان مثل هذا‬ ‫العضو ل يحتمل الكثيف و مما يعين على سحقها و ان تغسل الحجار و نحو الفاقيا بالماء‬ ‫العذب حتى تنقي و تسحق بالماء و أنت تصفيها شيئا فشيئا حتى تنقى ثم تروق بالماء‬ ‫حتى تجففها وفى البزور تجعل ماء الحصرم في الشمس فوق خمسة ثم ادخل و فى الفتر‬ ‫والفرازج تعقد ما يعجن به ثم تنزله و كذا زيت المراهم فان كان هناك ما سقيته الزيت حتى‬ ‫يفني ول تلق حوائج هذه أل خارج النار و مثلها الشياف)وإما الطريفات( فالقانون فيها حل‬ ‫صموغها في الشراب ثم تجمع والعسل و تضرب فيه الدوية و ترفع و هى و اليارجات لم‬ ‫تمس بنا و اصل )واللعوقات( تعقد و تلقى فيها العقاقير على النار و لكن يكون عسلها غير‬ ‫محكم العقد غالبا على الجزاء و قانون المعاجن مثلها و لكن الخلط بل نار فالطياب تحل في‬ ‫المياه و يسقاها العسل على نار كنار الفتيلة و نحو العود يستحق و ينقع في المياه ثلثا و‬ ‫يجعل في العقاقير المسحوقة و قيل في العسل لئل تفسدها الرطوبة و ما كان منها مداره‬ ‫الهليلجات الطريفال و قانونه إن نسحق الهليلجات و تسقى السمن أو دهن اللوز أيا ما‬ ‫ثم يخلط خلط المعاجين)وإما المربيات( فان كانت رطبة كفى جعلها في العسل و ضعها في‬ ‫الشمس حتى تنعقد في صقيل نحلو بارو إل نقعت اسبوط مع تبديل مائها و تثقيت البر‬ ‫وطبخت في اعملها حتى ظهرت انعقادها فترفع و تعاهد فان أرخت ماء ما أعيدت إلى الطبخ‬ ‫حتى تثق بها و إما الشربه فان عملت مما يعتصر ماؤه كالرمان كفى الفاء المثلين من‬ ‫السكر على المثل من مائها و تطبخ حتى تنعقد وإل نظفت الجرام من نحو القشر و طبخت‬ ‫حتى تنضج و تصفى و تعقد ماؤها بالسكر و القانون في الدهان تطبيق نحو اللوز بنحو‬ ‫البنفسج مرارا في مرتفع على املية نظيفة و تستخرج وقد الجسام بالماء و الدهن حتى‬ ‫يبقى الدهن و يصفى و أضعفها ما يعمل الن من جعل الجسم في الزجاج و غمره بنحو‬ ‫الزيت في الشمس زمنا طويل و إما الحرق لنحو المرجان و العقرب في هذه فقد مر فهذه‬ ‫الحكام الكلية و سيأتي بسط كل نوع منها في موضعه و اعلم أن تنويعها اصطلحي لم يقم‬ ‫عليه دليل و من القناعيات المعجون سمى بذلك لكثرة أجزائه و شده قوامه فاسبه العجين‬ ‫و اللعوق لوقته و الفرص من هيئته و كذا الحبوب السقوف و الفتل و الفرازج و الحقن من أو‬ ‫طافها كذا الكحال والسعة و النطول و ابضماد والطلء و الفرق بينهما أن الثانى ارق نقوانا و‬ ‫الترياق من أفعاله أيضا )تنبيهات( الول في طرق أيتفادى منافع هذه الشياء و هي ثلثة‬ ‫الول الوحي فقد تذل بها على النبياء و عند الحكماء أول من أفادها عند ال هرمس المثلث‬ ‫و اسمه في التوراة اخنوخ و في العربية إدريس واسمي المثلث لجمعة بين النبوة و الحكمة‬ ‫و الملك وعند الكلدانيين أن آدم تقدمه ببعضها وان القمر كان يخاطبه بفوائد النبات والحيوان‬ ‫و أن شيئا المعروف عندهم بآدم الثاني ادخرها في هياكل النحاس حين رأى الطوفان ودفنها‬ ‫بالجمل المعلق وان إدريس زادها بمطا و لم أره لغيرهم و ليسوا آهل تقليد لستقللهم و‬ ‫دعواهم الستغناء عن النبياء ثم قرر قواعد إدريس سليمان عليهما السلم وأوحى ال إليه‬ ‫بغالب العقاقير واخذ سقراط وصح عن نبينا عليهم أفضل الصلة والسلم الخبار بذلك من‬ ‫طرق عديدة ومن الوحى اللهام والمنامات وقد حصل بهما شيىء كثير من الدوية‬ ‫للمتأهلين الحكماء وبل والطباء )والثانى( التجربة وشروطها النتاج والصحة مرة بعد مرة‬ ‫وهى قسمان )مطلقة(ل تتقيد بشيء وهى الخواص آلتي ل تعليل لفعلها كانفعال كل‬ ‫شيء للماس و انفعاله السرب و انجذاب الحديد إلى المغناطيس و ذهاب التؤلول بعود‬
• 27. ‫التين و البخور بالنجادى في رفع المطر وتعرى الحائض في رفع البرود و دفن سبعين مثقال‬ ‫من النحاس في طرد الهوام وشكل الكهربا في تقوية الجماع )وخاصة( يتقيد عملها بشروط‬ ‫كدفع النوشادر السموم إذا امزج بصاعد العذرة و كان من الحمام وربط الشيطرج في الكف‬ ‫ليلة لتسكين أوجاع السنان بالخلف وربط النخل بعضه إلى بعضه ليقوى ثمره بالرصاص و‬ ‫منع السرب الحتلم ذا علق خمسة دراهم يوم السبت إلى غير ذلك مما سيأتي في‬ ‫الخواص و من هذا القبيل ما حكى أن شخصا أخذ كيد ضان و دخل إلى بيته فطرحه على‬ ‫نبات فذاب كالماء‬ ‫فعلم أن النبات سم فكان كذلك و تحكك الفعى بالرازياج في عينها بعد الشتاء فيعود نورها و‬ ‫رؤية بقراط الطائر الذي احتقن بماء البحر )الثالث( القياس وهو راجع إلى الطريقتين‬ ‫المذكورين و قانون العمل به انهم كانوا ينظرون فيما ثبت نفعه بشيىء و يعرفون طعمه‬ ‫وريحه و لونه و سائر عراضه اللزمة و يلحقون به كل ما شا كله في ذلك فهذه طرق‬ ‫استفادة هذه الصناعة )التنبيه الثاني( في ذكر اصطلحاتنا في هذه الحروف اما الترتيب فل‬ ‫تعدل عما وقع في المنهاج و الكتب اللغوية المتأخرة كالقاموس اذل احسن ول أسهل منه و‬ ‫لكننا ندع ذكر الكتب و الرجال و الطرق و النقل المتداخل غالبا اذل فائدة فيه و قد علفناكانا‬ ‫ننتخب لب كتب تزيد على مائة خصوصا من القرابا ذينات يعني التراكيبب و الكناشات الى‬ ‫اخر ما أسلفناه فحيث نقول في مفرد يسهل الباردين فالبلغم و السوداء او الرطبين فالدم و‬ ‫البلغم او اليابسين فالصفراء و السوداء او الخارين فالصفراء و الدم او الثلثة فغير الدم او يدر‬ ‫الفضلت فالكل او الثلثة فاللبن و اعرق و البول او يلين فهو الذى يخرج ما فيه المعاء خاصة‬ ‫او يسهل فهو الذى يخرج ما في اقاصى العروق كما عرفت و لن لم افضل استعماله كان‬ ‫مطلقا ينفع اكل و شرابا وطلء ودهنا وحمول وسعوطا و الفصلت وحيث قلت من واحد الى‬ ‫ثلثة و ابهمت العدد فمرادى الدراهم و البينت و حيث قلت يسمى كذا اريد بالعربية و‬ ‫الذكرت اللسان و استوعب في كل مفرد ماذ كرت سابقا من المور الثنى عشر وقد اذكر‬ ‫ثلثة عشر و ذلك في الدواء الذي يغش او يصنع على صورته فاذكر ما يغش به و من اى‬ ‫شيىء يصنع و الفرق بين المغشوش و المصنوع و المعدنى و ربما شيئا اخر يظهر بالنظر‬ ‫)التنبيه الثالث( في الشارة الى رد الخطأ الواقع في كلم المتقدمين و اصطلحى في ذلك‬ ‫انى اذا قلت ولو بكذا او ان كان كذا كان ردا وان لم ارتض كل ما قلت على ما قرر او قيل ول‬ ‫تعرض لذكر اصحاب القوال غالبا طلبا للختصار ال ما اشتهر في زماننا منهم كصاحب مال‬ ‫يسع فربما اذكره فقد نقلفي مقدمته اشياء منها طعنه على ما سبق من اللهام و‬ ‫الستبدال و فعل نحو الحيونات و قال ان الصل في كل القياس و هو خطأ لن مثل الحقنة‬ ‫والكتحال بالرايانج غير راجع الية قطعا و منها ما قرره في قسمه الدرج فانه تخليط ل يصح‬ ‫الستناد اليه و منها قوله ان الصول تؤخذ عند سقوط الوراق وانعقاد الثمار وهذا كلم‬ ‫سخيف لنه يناقض بعضه بعضا اذل يتفق سقوط الوراق وانعقاد الثمار في زمن واحد لن‬ ‫الوراق ل تسقط إل عند هروب الحرارة واستيلء برد الجو و حينئذ تكون الثمار قطفت و‬ ‫النبات اضعف ما يكون و منها قوله أن المعدن يأخذ اول الشتاء و هذا أيضا ل اصل له و إنما‬ ‫يؤخذ في النقلب الصيفي لن المعدن حينئذ يكون قد تناهى فان بقي ربما تغيرت قوته‬ ‫لفرط الجفاف إلى غير ذلك مما ساوضحه في مواضعه و اقرءوه في المقادير من ان بعضهم‬ ‫يقدر ها با كثر ما سحتمله المزاج و بعضهم بالقل و بعضهم بالعدل و بعضهم يري‬
• 28. ‫الترك اتكال على الطبيب و أن إعطاء الكثر و القل تدريجا خطر و العكس يقضي إلي العتياد‬ ‫المبطل للعمل فكلم في غاية الجودة و سلتكلم على تفصيل الكل إن شاء ال تعالي‬ ‫)الباب الثالث(‬ ‫في ذكر ما نضمن الباب الثاني أصوله من المفردات و إل قراباذينات أعني التراكيب المتنوعة‬ ‫مفصل حسبما تقدمت الشارة إليه مرتبا على حروف المعجم منتظما في سلك كاف عن‬ ‫غيره مغنيا لمن أتقنه عن كل جامع مختصر و مطول ينتج قانونا قويما و منهاجا مستقيما‬ ‫بإرشاد إلي هداية المرناض و برء العلل و المراض منتخبا من كل كناش و مهذب منتقي من‬ ‫كل مقالة أتقنها محررها و هذب مغترفا هذه الكتب و غيرها علي وجه قد خل من الملل و‬ ‫السهاب و الختصار و الطناب و لو ل العلم بان مواهب الواهب مجردة مطلقة وأشعة فيض‬ ‫فضلة بكل مرآة علي وجه المكان مشرقة لجزمت بأنه علي صفحات الدهر خاتمة التأليف ما‬ ‫مون من الشفع إلي انقطاع التكاليف و ال يكفيني و إياه ألسنة الحاسدين و يكف عنا أكف‬ ‫أقلم المعاندين و يجعله خالصا لوجهه الكريم و ينفعني به يوم الدين و أن يغفر لكاتبه و‬ ‫الناظر فيه و الداعي لمصنفه بخير آمين أنه خير من وفق للصواب و أولي من دعي فأجاب‬ ‫)حرف اللف(‬ ‫)آلوسن( و تحذف الواو يوناني هو رجل الغراب و بمصر جزر الشيطان والشام حشيشة‬ ‫النجاة و السلحفاة لنها ترعاه كثيرا و تعريبه ميرسء الكلب يطول إلي ذراع بساق كالرازيانج‬ ‫و ورقة بين حمرة و سواد و زهره إلي الغبرة أشبه ما يكون بالخلة لو ل تفريعه و أكاليله إلي‬ ‫عرض يسير بطبقتين يفرك عن بزر كآلنا نخواه إلي الخضرة و الحدة و الحرافة و المرارة و ثقل‬ ‫الرائحة و بغش بالوخشيزك و الفرق بينها المرارة و ما قبلها هنا و يقطف أول حز يران أعنى‬ ‫بشنس و يوليه و هو حار في أول الثالثة يابس في أول الرابعة و قيل حرارته في الثانية و‬ ‫يبسه في الولي و قطفه طلوع الشعري اليمانية و هو جلء بالحدة مقطع بالمرارة محلل‬ ‫منفذ بالحرارة يبرئ الثار طلء بالعسل و كذا القرع و بثور الرأس و الزكام سعوطا و ضيق‬ ‫النفس سعوطا و بلغم القصبة و خام المعدة و ينقي الكلي و بدر الفضلت شربا بالعسل و‬ ‫القولنج و يهضم الطعام و يخرج الرياح الغليظة و بلغم الوركين و المفاصل قيل و إذا علق‬ ‫على الرأس في خرقه حمراء سكن الصداع و يضر بالكبد و يصلحه الكثيرا و شر بته إلي‬ ‫درهمين و بدله حشيشة الفارة أو حب الغار مثل نصفه أو مثله نانخواه )آطريال( بربري‬ ‫تعريبه زجل الطير أشبهه بها في الظفار و يسمى أيضا جزر الرض و الشيطان و هو‬ ‫كالشبت ساقا و الخلة و صفة لكنه أيضا مفرق و زهره أبيض يخلف بزرا إلي الغبرة حاد‬ ‫حريف مر الطعم ثقيل الرائحة إلي طول مشرف الوراق مربع يقطف من نصف أيار إلي نصف‬ ‫حز يران و بغش بالخلة ويعرف بالحدة و بالبقدونس و يعرف بنقص المرارة في ذلك و أجوده‬ ‫الرز بن الحديث و هو حار يابس في الرابعة أو يبسه في الثالثة يسكن أنواع الرياح حتى‬ ‫اليلوس أكل و لو بل عسل و يجلو آلت النفس و يستأصل شافة البلغم حيث كان كل ذلك‬ ‫عن تجربة و بدر الفضلت و بفتح السدد بطعومه و حرارته و ينقي الكلي و المثانة و يحرق‬ ‫مع الزجاج فيفتت الحصى شربا بالعسل و يجفف القروح ضمادا و يسقط الجنة ل بمجرد‬ ‫نفخة في الذن بل مطلقا و يزيل الثار طلء بالقران قيل وينفع من الكلب و لو خاف الماء كا ً‬ ‫ل‬ ‫لوسن و لم يثبت و أما نفعه من البرص فأمر يقيني قد تقرر و كيفية استعماله أن يشرب‬ ‫مفردا ثلثة دراهم و جده إذا قدم البرص أو كان البياض في العصاب و العظام كمفصل الركبة‬ ‫و الجبهة خمسة عشر يوما أو مركبا من واحد 'لي أثنين مع نصف درهم من كل ورق‬ ‫السذاب و سلخ الحية و جر بته بشرب درهم واحد مع مثله من كل من التربد و الزنجبيل و‬ ‫العاقر قر حافا برأ المزمن في مرة واحدة و شرطة كشف الماكن في الشمس يوما و عدم‬ ‫تناول الماء و يضر الكبد الحارة و يصلحه السكنجبين و الكلي و يصلحه الكثير أو بدله في‬ ‫سوى البرص مثله بقدونس و نصفه نانخواه و سدسه كندس )ابهل( بكسر الهمزة و الهاء أو‬ ‫فتح الهمزة و ضم الهاء هو بيوطس باليونانية و هو صنف من العرعار أو هو نفسه منه صغير‬
• 29. ‫الورق كالطرفاء و كبير كالسرو و يقارب النيق في الجحيم أحمر اللون فإذا تم استواؤه اسود‬ ‫ينكسر عن أغشية كنشارة مسودة داخلها نوي مختلف الحجم فيه حلوة و قبض و حدة‬ ‫يجمع في الرأس السرطان و أجوده الرزين الحديث السود و يغش بالسرو و هو أصغر منه و‬ ‫بالطرفاء و يعرف بالسواد و الخضرة في الورق و هو حار يابس في الثانية أو في الثالثة أو‬ ‫يبسه فقط في الثالثة بالغ النفع في أل واكل و الثار والعفونات حيث كانت و التحليل و‬ ‫التلطيف و الجلء و ادرار الطمث حتى يبول الدم و إسقاط الجنة دلكا و شربا بالعسل و‬ ‫بطبخ في الدهان فيفتح الصمم و أن قدم قطورا و في السمن و يعقد بالعسل فيخرج آفات‬ ‫البطن كالديدان أكل و مسحوقه بالعسل يذهب الربو و البواسير /كل و داء الثعلب طلء‬ ‫مجرب و هو كورقه في تحليل الورام و الدمال و منع سعى القروح و النملة ذرورا و تنقية‬ ‫الوساخ دلكا و يضر بالكبد و يصلحه الخولنجان و بالحلق و المعدة و يصلحه الحماما أو‬ ‫السمن أو العسل و بدله مطلقا مثله من كل السليخة و جوز السرو و في التلطيف الدار‬ ‫صيني و شربته من اثنين إلي ثلثة )ابريسم( بكسر الهمزة و السين المهملة المفتوحة‬ ‫معرب من بز يشم بالعجمية و هو الحرير و يسمى بذلك قبل أن يخرقه الدود و بعد الخرق‬ ‫قزا أو القر ماعدا الرفيع و بعد الحل حريرا اتفاقا و أجوده الصفر الذي يشتد بياضه إذا غسل و‬ ‫حل و كان رقيقا و ربى عند العتدال الول و لم يطعم دوده سوي ورق التوت البيض ول‬ ‫يغش بغير أنواعه و هو حار في الولي معتدل أو يابس فيها أو رطب يخصب البدن مطلقا و‬ ‫يمنع تولد القمل لبسً و الخفقان و ضعف الرئة أكل ورماده لقرح العين و الدمعة و السلق و‬ ‫ا‬ ‫الجرب كحل إذا غسل و وقوعه في الدوية عند الحل أن يفرض و يسحق مع الجواهر و‬ ‫الرازى بطبخ حتى يتهرى و تسقي الدوية ماءه و المسيمى بحرق في قدر حديد مثقب‬ ‫الغطاء أو علي نحاس أحمر و هذا أضعفها و متي خلط مطبوخة بالسكر و شرب فتح السدد‬ ‫و أصلح اللوان جدا و يضر محروقة بالكلى و يصلحه أل سارون و شربته من واحد إلي ثلثة و‬ ‫بدله ثلثة أمثاله ماهير أن و في تخصيب البدن الكتان الجديد و إذا ادخر و جب أن يبرز إلي‬ ‫الهواء كل أسبوع و يرطب المنسوجه )آبنوس( معرب من العجمية بل واو و باليونانية‬ ‫سيافيطوس و بالفرس و العجمية هبقيتم ينبت بالحبشة و الهند في الرض الرملية و‬ ‫الحبشي ل بياض فيه و أوراقه كأوراق الصنوبر أو هي أعرض ل تسقط و ^ كالجوز و له ثمر‬ ‫كالعنب لكنه إلي الصفرة و الحلوة يقطف أوائل الميزان و أجوده الرزين الشديد السواد‬ ‫الشبيه بالقرون الكثيف المكسر الذي حكاكته ياقوتية و هو حار في الثالثة يابس في آخر‬ ‫الثانية ملطف محلل بجدة فيه إذا شرب فتت الحصاة و أدر البول و نفع من الطحال بالعسل و‬ ‫سحالته ككحل جيد للبياض و القروح و الدمعة وبنت إل شفار و حفظ صحة العين و كذا‬ ‫محروقه و يحلل الخنازير إذا طبخ بالخمر طلء و هو يضر بالمعدة و يصلحه العسل و شربته‬ ‫إلي ثلثة و قيل بدله خشب النبق اليابس )أبو قابس (أو قابس يونانية هو أبو حلسا‬ ‫بالبربرية و سياتي و فوع هذا السم علي خس الجمار و بالعراق شب العصفر و بالعربية‬ ‫باالشنان و الحرض و خرء العصافير و بالفارسي بنا له و عصارته لقلى إذا أحرق أو شمس و‬ ‫قيل ل يكون قليا ل زماده و هو ينبت بالسباخ الحجرية و يطول إلي ذراع و منه ما يلصق‬ ‫بالرض ورقه مفتول و زهره أبيض غليظ الصل فيه ملوحة واحدة و شدة مرارة و أجوده‬ ‫الحديث الضارب إلي الصفرة و الخضرة و أضعفه أل بيض و يجتني في الثور و الجوزاء و هو‬ ‫حار يابس في الثانية و رطبه في الثالثة مقطع ملطف جلء محلل مفتوح بالحرافة و الحدة‬ ‫يقلع الوساخ حيث كانت بمرارته و يجلو سائر الثار لطوخا بالعسل و يزيل الربو و ضيق‬ ‫النفس و البلغم و النخام و بدر سائر الفضلت و يذهب عشر البول و الستسقاء و الجنة و‬ ‫لو حمول و ماؤه القاطر يلحق السادس بالول إذا طفئ فيه دموع بالنشادر و أعيد سبكه‬ ‫إلي أحد و عشرين و عند الثقاة إذا دمس بالزجاج و قشر البيض ليلة ثم فعل به ما ذكر كان‬ ‫غاية و يضر بالمعدة و الكلى و يصلحه العسل و بالسفل و يصلحه العناب و شربته إلى ثلثة‬ ‫و مطبوخا إلي عشرة و ل يكون سما إل هذا القدر من عصارته و أهل مصر تشربه مع السنا‬ ‫في النار الفارسية و الكحة و ل أثر لحرارته و ذكره ما ل يسع في اللف و الشين غلطا )ابن‬ ‫عرس( باليونانية سيطوس و هو حيوان يألف البيوت بمصر و يسمي العرسة و الفرق بينه‬ ‫وبين الفار طول رجليه و رأسه و هو حار يابس في الثالثة عصبي كثير العروق إلي البس ل‬
• 30. ‫ينضج إل بعسر يبرئ من السموم كيف كان خصوصا من طسيقون أي النبات الذي تسقي به‬ ‫السهام فتسم و إذا حشي بالكزبرة و الملح و قد نفع من ذلك أيضا قيل و يهيج الشهوة و‬ ‫يطرد البرد و ينفع الكبد و يوضع مشقوقا فيجذب السم و السلقيل و إذا نزع كعبه حيا و علق‬ ‫منع الحمل و أكله يحلل الرياح الغليظة و سضر الحشاء و يصلحه أن يطبخ في الشيرج أو‬ ‫الزيت و يؤكل بفجل أو بقل )أباز( ليس له غيره هو الرصاص المحرق بالنار في قدر إذا طبقت‬ ‫صفائحه بالكبريت أو السفيداج و أحرق و غسل و أعيد عمله حتى يكون هباء و هو بارد‬ ‫يابس في الثالثة ينفع من القروح مطلقا سوي الثرى و يصلح العين و يحلل الورام بالخل‬ ‫طلء و الستمقاء و يقع في المراهم و الشياف و شربه خطر يولد الكرب و الغثيان و يوقع‬ ‫في المراض و علجه القيء و أشربه الفواكه و إذا لم ينق بلع الزئبق فإنه يخرج به علي ما‬ ‫ذكره بعض المحربين و بدله السرنج )ابزاز القطة( حي العالم )أنرج( معروف و باليونانية‬ ‫ثاليطيسون يعني ترياق السموم و منه يوناني و بالعربية متكآ أيضو السريانية لترا كين و هو‬ ‫نمر شجر بطول ناعم الورق و ^ و يدرك عند شمس القوس و أجوده إل ملس الطوال الكبار‬ ‫النضيجة و أردؤه ما مال إلي استدارة و منه ما في وسطه حماض و هو مركب القوى قشره‬ ‫حار يابس في آخر الثانية أو يبسه في الولي و لحمه حار فيها رطب في الثانية و كذا بزره و‬ ‫قيل بارد و حماضه بارد يابس في الثانية مفرح ينفع الرئيسة و يزيل الخفقان و السدد و‬ ‫يحلل الرياح الغليظة و يقوى المعدة و رماد قشره يذهب البرص طلء و مجموعه يحلل الورام‬ ‫و الدبيلت إذا طبخ بخمر و طلى به المفاصل و النقرس علي ما ذكر و حماضه يحل الجواهر‬ ‫و ينفع من اليرقان و يقوى الشهوة و بزره إلي ثلثة ترياق السموم بالشراب خصوصا العقرب‬ ‫و إذا حل مع اللؤلؤ بحماضه في الحمام في قارورة نفع بال شربه من كل سم و مرض في‬ ‫العضاء الربعة و الزحير مجرب و لحمه ردى يضر المعدة و يصلحه السكنجين و رائحته تجلب‬ ‫الزكام و يصلحه العود و شربته إلي عشرة )أثل( العظيم من الطرفا بالبربرية أغرطا و اليونانية‬ ‫قسطا رين ثمرة الكزمازك و بالجحيم و بالعراق البهل و بمصر العذبة أو العذبة الصغار التي‬ ‫داخل الحب و هو يقارب السرو و لكنه أخشن ورقا من جهة مزعب ل زهر له بل ثمر‬ ‫كالحمص في أغصانه إلي غبرة و صفرة ينكسر عن حب صغار ملتصق و ماؤه أحمر و أجوده‬ ‫الحديث المأخوذ في حزيران يعني يؤنه و يوليه و هو بارد في الولى و قيل حار بارد يابس‬ ‫في الثانية قابض بالعفوصة جلء مفتح بالمرارة إذا طبخ بخمر قوى الكبد مطلقا و بالماء مع‬ ‫العفص و الرمان يقوم مقام حبوب الزئبق و الشويصيني في إزالة القروح والنار الفارسية و‬ ‫الكلة و النملة شربا مجرب و رماده يشد اللثة و يجلو الوساخ خصوصا من السنان و يقطع‬ ‫الدم كيف استعمل و ماؤه حكى لي من أثق به انه إذا سقي به الكبريت عشرة أوزانه و‬ ‫قطر سبع دفعات صبغ الول رابعا وأزال الثار ومنع الشيب شربا و طبيخه أو رماده بالزيت‬ ‫يشد الشعر و المقعدة و يبخر به الجدري فيسقط بعد السبوع و كذا البواسير ومع اللنج‬ ‫بمنع وجع السنان و هو يضعف المعدة و يصلحه الصمغ و الشربة من طبيخه إلي نصف رطل‬ ‫و من عصاراته إلي أربع أوراق و من ثمره إلي ثلثة دراهم و بدله العرعار أو جوز السرو )أعد(‬ ‫بالكسر الكحل الصفهاني السود و الكره و باليونانية سطبي و هو من كبريت ضعيف و زئبق‬ ‫رديء عقدتها الرطوبة الغريبة بالحرارة الضعيفة لذلك أسود و مولده جبال فارس قيل و‬ ‫المغرب و أجوده الرزين و البراق السريع التفتت اللذاع بين مرارة و حلوة و قبض و هو بارد‬ ‫في أول الثالثة يابس في آخرها و اختلف في طبعه علي عدد الدرج و هو قابض مكثف يشد‬ ‫العصاب و يقطع الدم مطلقا حيث كان خصوصا بالشحون و تغسله أهل مصر طوبة يعنى‬ ‫كانون الثاني فيصير غاية في حدة البصر و حفظ صحة العين خصوصا بالمسك و متى عجن‬ ‫بالشحوم و أحرق و طفي في لبن من ترضع الذكر و سحق مع اللؤلؤ و زبل الحر دون و‬ ‫السكر النقي جل الغشاوة و البياض مجرب و يمنع بروز المقعدة ضمادا بعسل أو شحم و‬ ‫الروح ذرورا أو مع حصى لبان الجاوي يغني عن تقطيب القروح بال بر مجرب و من لم يعتده‬ ‫ير مده و يقذى عينه أول و مع الحضض و السماق يقطع الرطوبات و يشد الجفان و ينبت‬ ‫اللحم الناقص و يزيل الزائد و مع السفيداج حرق النار و شرب درهم منه في أربعة أيام بمنع‬ ‫الحبل و يسبك مع
avatar
فهد الصويغ
المشرف العام
المشرف العام

المساهمات : 505
تاريخ التسجيل : 05/07/2012
العمر : 59

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://fahdalsuwaigh.moroccofree.com

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: تذكرة أولي الألباب والجامع للعجب العجاب - داوود الانطاكي

مُساهمة  فهد الصويغ في الإثنين سبتمبر 17, 2012 6:30 am



أر خيقن( يوناني و عرب بإبدال المعجمة زايا‬ ‫تمنشى له زهر أصفر و ورق مستدير أحد وجهيه أغبر و الخر أخضر يدرك ببابه أعني أيار و‬ ‫أجوده الغليظ الناعم و هو حار يابس في الثانية و يجلو الثار و يحلل الصلبات و يسكن‬ ‫الوجاع و يدر الدم و يفتح السدد يذهب الطحال و اليرقان و الستسقاذ مجرب إذا شرب منه‬ ‫كل يوم نصف رطل بالحلو و ل يشترط السكر و يصبغ أصفر و هو يصدع و يصلحه السكجبين و‬ ‫قدر شربته أربع مثاقيل و بدله الفود كنصف وزنه )أراك( و يسمى السواك عربي لم يذكره‬ ‫اليونان لنه من خواص القليم الول و ما يليه من الثاني يقرب من شجر الرمان إل أن ورقه‬ ‫عريض سبط ل ينتشر شتاء مشوك له زهر إلي الحمرة يخلف حبا كالبطم أخضر ثم يحمر ثم‬ ‫يسود فيحلو و هو حار يابس في الثانية أو يبسه في الثالثة جلء محلل مقطع يفتح السدد‬ ‫و يقطع البلغم و الرطوبات اللزجة و الرياح الغليظة و إذا غلي الزيت سكن الوجاع طلء و‬ ‫حلل أورام الرحم و البواسير و السعفة و ل يقوم مقام حبه في تقوية المعدة و فتح الشاهية‬ ‫شئ و ورقه يحلل و يمنع النوازل و الماشر أو النملة طلء و ذلك السنان بعوده و يحلو و‬ ‫يقوي و يصلح اللثة و ينقها من الفضلت و الكثار منه يورث البثور في اللهات و يصحج‬ ‫وتصلحه الكثير أو الشربة من طبيخه إلي نصف رطل و من حبه إلي ثلثة و بدله في الجل‬ ‫الديك بردية و في غير ذلك الصندل )أرقيطون( فارسي باليوناني أرقيسون نبات مزغب مربع‬ ‫دون ذراع له أكاليل إلي الحمرة يخلف بزر في حجم الكمون أسود في أجوده الحديث الحريف‬ ‫حار يابس في الثالثة أو الثانية ل يعدله شئ في المراض الفم و السنان و أوجاع الصدر و‬ ‫نفث المدة و تسكين المفاصل و لكنه يضر الكلى و تصلحه الدهان و شريته إلي ستة و‬ ‫بدله الشيح )أر جوار( معرب عن غين معجمه بالعربية كل أحمر و الفارسية نبت مخصوص‬ ‫رخو الخشب سبط الورق شديد الحمرة حريف بغش بالبقم و الفرق رزانته و كمودته و‬ ‫بالطقشون والفرق رخاوته حار في الولي معتدل يخرج الخلط اللزجة و ينفع من برد المعدة‬ ‫و الكلى و الكبد و يصفي اللون و طبيخه ينفي آلت النفس و المعدة بالقيء و محروقة‬ ‫يحبس النزف و يخصب جدا و هو يحدث الغثيان و يصلحه ورق الغناب و النمام و شربته إلي‬
• 34. ‫أربعة و بدله مثله صندل أحمر و نصفه ورد )ارنب(باليونانية لغوس و اللطينية لبرة و العربية‬ ‫خزز و البربرية بابرزمت و السريانية ارنيا و العبرية ارنيست و الغريقية و الفارسية لغوس و‬ ‫هو حيوان دون الكلب سبط منه أسود هو أردؤه و أبيض تركي هو أجوده يقال أنه يحيض‬ ‫كالنساء و أنه ينقلب من الذكورة إلي النوثة و بالعكس وإذا خوف و ذئح أثر الخوف لم يخرج‬ ‫منه دم لشدة ما يدركه من الرعب و مدة حمله سبعون يوما و اكثر ما يولد بنسيان و هو حار‬ ‫في أول الثالثة رطب في الثانية و السود يابس و الثوب من جلده يسخن البدن و يعدل‬ ‫الخلط و إدمانه يقطع البواسير و يمنع البرد إن يؤثر في البدن و دبره و لو بل حر يحبس الدم‬ ‫حيث كان و أكله إذا شوى حبس الدم و اصلح اللثة مطلقا ل بخصوصية دماغه و ل في‬ ‫الطفال حسبما ورد و دماغه بشحم الدب يذهب داء الثعلب بالعسل أو ماء السقيل و‬ ‫انفحته تمنع من الصرع بالخل و جمود اللبن و السموم و فساد المعدة شربا و بعد الطهر‬ ‫تمنع من الحمل شربا و احتمال و مرارته بالعكس إذا خلطت بالزيت و دمه يجلو الثار و‬ ‫يسكن الوجاع المزمنة طلء و متي طبخ من غير إزالة شئ منه حتى يتهري فتت الحصى‬ ‫شربا و حبة أو حبتان من دماغه بأوقية أو أوققتين من اللبن الحليب كل يوم إلي أسبوع‬ ‫تمنع الشيب مجرب و حراقة جوفه بما فيه مع دهن الورد ينبت شعر الرأس و لحمه و بعره‬ ‫يمنع البول في الفراش و شحمه و الشقوق و انتشار الشعر ورماد عظمه يحلل الخنازير و‬ ‫بوله يحد البصر طورا علي ما قيل وعينه اليمني إذا حملت أو رثت الهيبة و هو يصدع‬ ‫المحرورين و يصلحه الخل و الهنديا و البحري منه كالسمك إل أن رأسه حجر و فوقه كأوراق‬ ‫الشنان و هو سم قتال يغثي و يكرب و يخلط العقل و علجه القيء و شرب لبن التن و ماء‬ ‫الشعير و الفواكه الحامضة و علمة البرء منه و عدم كراهة السمك )أرندى رند( أصل‬ ‫السوسن البيض )أر طا ناسيا( باليونانية البرنجاسف )أر سطو نوجيا( باليونانية الزراوند‬ ‫الطويل )أر بيان( البهار و نوع من السمك و يسمى الروبيان كذا نقلوه فل وجه لتغلطه )أزاد‬ ‫دخت( بالمعجمة فارسي و يسمى الطاحك و بمصر الزنزلخت و بالشام الجرود و هو شجر‬ ‫يقارب الصفصاف أملس الورق إلي السواد مر الطعم ثمره كالزعرور في عناقيد يدرك آخر‬ ‫الربيع و يدوم طويل و هو حار في الثالثة يابس في الثانية أو الولى بفتح السدد و يدر‬ ‫الفضلت و يقاوم السموم عصارة و طبيخا و شربا و يمنع الغثيان طلء و يفتت الحصى مطلقا‬ ‫و يحلل الخنازير و الصداع نطول و ثمرته تقتل و يعالج شاربها بالقيء و شرب اللبن و أكل‬ ‫التفاح و الرمان و سائر أجزائه حراقته و عصارته تبرئ قروح الرأس و تطول الشعر إذا وضعت‬ ‫عليه مرة بعد أخرى مع المرد اسنج و دهن الورد و غسل كل ثلثة أيام و شربته إلي نصف‬ ‫أوقية و يدله الشهد انج )أسفا ناخ( معرب عن فارسية هو أسبا ناخ و باليونانية سر ما‬ ‫خيوس بقل معروف يستنبت و قيل ينبت نفسه و لم نر ذلك و أجوده الضارب إلي السواد‬ ‫لشدة خضرته المقطوف ليومه النابت بحر لطين و ليس له وقت معين لكن كثيرا ما يوجد‬ ‫بالخريف و هو معتدل و قيل رطب ينفع من جميع أمراض الصدر و اللتهاب و العطش و الخلفة‬ ‫و المرارة و الحدة نيئا وه مطبوخا و الحميات آكل و عصارته بالسكر تذهب باليرقان و الحصى‬ ‫و عسر البول و أكله يورث الصداع و أوجاع الظهر و ماؤه يطبخ به الزراوند و الزرنيخ الحمر‬ ‫فيقتل القمل مجرب و يربط نيئا على الورام الغلغمونية و لسع الزنابير فيسكنها و بفجر‬ ‫الدبيلت و إذا طبخ و هرس بالسفيداج حلل البثور طلء و هو يصدع البر ودين و يضعف‬ ‫معدتهم و يبطئ بالهضم و يصلحه طبخه بدهن اللوز و الدار صيني و شربة عصارته عشرة‬ ‫دراهم و بدله السلق المغسول )اسارون( الناردبن البرى و القليطي و نحيل الهند و هو‬ ‫نبات منه سبط و عقد مبرز و منه نحو ذراع و منبسط علي الرض و ما غالبه تحت الرض و‬ ‫بالعكس و جميعه اعبر إلي الصفرة زهرة عند أصوله فر فيريه و بفترق إلي دقيق الورق صلب‬ ‫و عريض هش و ما يشبه النيل و القرطم و اللبلب و مزغب و ناعم و أجوده العقد الصفر‬ ‫الطيب الرائحة العليل المرارة المجتني في يؤنة أعني تموز و لم يغش شئ حار يابس في‬ ‫الثانية و ألفربقى في الثالثة و أكله ملطف محلل مفتح ينقي المعدة و الكبد والكلى‬ ‫والطحال من الباردين و يحلل الحصى و عسر البول و أوجاع الوركين و النسا و النقوس‬ ‫خصوصا المنقوع في العصير شهرين كل ثلثة مثاقيل في أربعة أرطال و نصف و يهيج ألباه‬ ‫شربا و ضمادا بين لوركين بلين لقاح أو نعاج و يدر الفضلت و يزيد في المني و يقع في أل‬
• 35. ‫كحال و يصلح القرينة و دخانه يطرد العقارب و يضر الرئة و يصلحه الميو يزج و شربته من‬ ‫مثقال إلي ثلثة و بدله وج أو زنجبيل أو بابونج أو خولنجان أو الوج نصفه و الحما ما ثلثه أو‬ ‫سدسه أو قر دمانا نصفه مع ثلثيه وج و الصحيح الول )أسطو خودس( يوناني معناه موقف‬ ‫الرواح و بالمغرب اللحلح و بالبربرية سنيا جسن أو هو اسم جزيرته و يسمي الكمون‬ ‫الهندي أو هو بزره و لم يذكره أحد و هو رومى و مغربي له سفا كالشعير إلي الحمرة و‬ ‫أوراقه كالصعتر إلي الغبرة و البياض و قضبانه إلي الزرقة حبه حجري جبلي و أجوده الحديث‬ ‫الطيب الرائحة الحاد المر المأخوذ في بابه أعني حزيران أو بؤنه و هو حار في آخر الثالثة‬ ‫يابس في أول الثانية أو الولى أو بارد فيها مفتح محلل يخرج الباردين خصوصا السوداء‬ ‫فلذلك يفرح ويقوي القلب و ينقي الدماغ فلذلك يسمي مكنسة و فعله في الصدر و السعال‬ ‫و قذف المواد اقوي من الزوفار المطبوخ أو المنقوع منه في الصعتر ل يعدله شئ في تنقية‬ ‫الكلي و الطحال و المعدة و الكبد و تحليل الستسقاء و الورم و مع ثلثه قشر الكندر يصلح‬ ‫أمراض المقعدة كلها شربا و احتمال و السعوط منه بماء العسل ينقي الدماغ ويجلو العين‬ ‫ويحد البصر و شربه يسكن المغص و الرياح و بالسكنجبين و الملح الهندي يسهل‬ ‫الكيموسات و العفونات و يبرئ الصداع و الماليخوليا و المفاصل و الرعشة مطلقا و بالشراب‬ ‫من النفخ و وجع العصب و الضلع و مرباة بالعسل أو السكر إذا أديم أذهب الصداع المتقادم‬ ‫و مع مثله كزبرة و ربعه زنجوش و ثلثه من كل من الممصطكي و الكابلى و الكندر معجونا أو‬ ‫مطبوخا إذا الورم عند النوم أذهب النزلت و الرمد و الترهل و الرتخاء و الربو و الصمم و ضعف‬ ‫البصر مجرب و هو يكرب و يغثي و يصلحه السكنجبين و يضر الرئة و تصلحه الكثيرا و القنة أو‬ ‫الحما ما و شربته من اثنين إلي خمسة و مركبا إلي ثلثة و في السعوط واحد و بدله‬ ‫الغراسيون )أسل( محركة عرربي و هو السمار و عندنا يسمي البوط و بالشام ألبا ببر و‬ ‫باليونانية سجيلوس معناه المحلل و هو غليظ و دقيق و ناعم و خشن ل نور له و الذكر يعرف‬ ‫بالكلولت له حب أسود إلي استدارة ة النثى دقيق و الكل أسود إلي المرارة حار في أول‬ ‫الثانية يابس في آخر الثالثة و أصله في الولي يحلل الوجاع ضمادا حيث كانت و بنفع‬ ‫الستسقاء و السهر و الماليخوليا و رماد أصله يقطع الدم و مع رماد السعف يبرئ الحكة و‬ ‫أصله يحلل الخنازير و هو ينوم و يثبت و يصلحه الجلنجبين و النوم علي الحصر المصنوعة‬ ‫منه و يصلح البدان الرهلة و الخشن يجفف الستسقاء و شربته إلي درهم و قيل خمسة‬ ‫منه تقتل و بذله في قطع الدم القرطاس المحرق )أسلخ( بالمهملة و المعجمة يسمى‬ ‫الكيردز و عندنا هو الطفيون رملي جبلي قصبي دقيق الوراق أغبر أصفر و منه مزغب‬ ‫متراكم الكاليل بغلف كالبنج محشوة بزرا أسود مر الطعم حريف و أجوده القصبي الصفر‬ ‫يدرك ببؤنه و هو حار في الثانية يابس في الثالثة بحلل الخلط الغليظة ل يعدله في دفع‬ ‫الورام و السموم و الرياح و المغص شئ البتة مجرب و يسكن المفاصل و يضمر النثيين‬ ‫ضمادا و أكل يل أن أخذ منه و من الشيح و الترمس أجزاء متساوية و جندبا دستر كسدس‬ ‫أحدهما و حبب و ابتلع كل يوم درهمان أذهب رياح النثيين و أن تمودي أعليه رفع البيضتين‬ ‫و يقع في الصباغ بدل العصفر ويقتل الديدان و يضر الرئة و يصلحه الصمغ و شربته من نصف‬ ‫درهم إلي اثنين و بدله مثله خولنجان و نصفه أسارون و سدسه قر دمانا )آس( باليونانية‬ ‫أموسير و اللطينية مؤنس و الفارسية مر زباخ و السريانية هو سن و البربرية أحماض و‬ ‫العبرية أخمام و العربية ريحان و بمصر مرسين و بالشام البستاني قف و انظر و البرى‬ ‫باليونانية مرسي أغرياء يعني ريحان الرض و المستنبت منه أرفع من الرمان و ربما ساوي‬ ‫المحلب و البرى ل يفوت نصف ذراع و ورقه دقيق و كلهما مر الورق حلو الخشب عفص‬ ‫الثمر زهره و ثمره إلي سواد غير أن ثمر البستاني كالعنب في الحجم يسمي تكمام هو‬ ‫بارد في الثانية و كذا الورق في الصح و قيل حار في الولي لم يختصص اجتناؤه بزمن و لم‬ ‫يغش محلل أو ل قابض ثانيا مفرح ينفع من الصداع و النزلت مطلقا و الصمم قطورا و بحبس‬ ‫السهال و الدم كيف استعمل و يفتت الحصى شربا و نزف الرحام و لو جلوسا في طبيخه و‬ ‫كذا بروز المقعدة و يضعف البواسير مطلقا و يجبر الكسر بالشراب و يفجر نحو الداحس‬ ‫بالشمع و لحرق النار بالزيت و يجلو الثار و الحكة مع الطين الرمني بالخل و بالشراب يشد‬ ‫السترخاء و يزيل الورم و العرق المتغير و هواء الوباء و الهموام و لو بخورا و مع العفص و‬
• 36. ‫العدس و الورد و القاقيا يصلح الناقهين ضمادا ل يعدله شئ مجرب و رماده أعظم من التوتيا‬ ‫في الظفرة و السلق و الدمعة و مسحوقه بالسندروس و الخنافس و بنات وردان يسقط‬ ‫البواسير بخورا إذا لوزم و ينفع مع الملج أسبوعا ثم يطبخ بالسيرج حتى يذهب الماء ينبت‬ ‫الشعر مجرب ورب ثمره قبل الشراب يمنع السكر و يقوى الحشاء و كله يمنع السموم‬ ‫مطلقا خصوصا الرتيل و هو يصدع المحرورين و يورث الزكام و يصلحه البنفسج و الستياك‬ ‫بعوده يهيج الجذام و شربته إلي ثلث أوراق و عصارته إلي ثلث أوراق و بدله في الحبس‬ ‫القاقيا و في حل الورام الحضض و في إذهاب الحزاز و أمثاله الخطمي و آس مكة يقاربه و‬ ‫لكنه أضعف و هو نبت كالكف يوجد علي ساق الشجار )آسيوس( بالمهملين و مد بعد‬ ‫الهمزة و واو بعد التحتية يوناني معناه الرطوبة يعرف بالبلد البحرية يوسخ البحر وأصله شئ‬ ‫يجتمع من الماء علي الحجار المجاورة له و يعفن و أجوده البيض المعر لرف بالصفر المر‬ ‫الحاد و هو يابس في الثالثة ملطف محلل يمنع القروح ظاهر أو باطنا و الدم كيف استعمل و‬ ‫يقلع البياض كحل و سائر الثار طلء و يقارب دهن الصين في ختم الجراح و يسكن النقرس‬ ‫و المفاصل و النسا ضمادا بالعسل و يحلل الورام حيث كانت و يحدث السحج و يصلحه‬ ‫الصمغ و أن يغسل لتنكسر حدته و شربته من دانق إلي نصف درهم و بدله حجره الذي‬ ‫ينبت فيه )اسفيداج( معرب من الفارسية و قد يزاد مرقع بالبربرية النجيب و اليونانية‬ ‫سميتون و العبرية باورق و السريانية اسقطيفا و يقال حفر و الهندية بار ياحما و عندنا‬ ‫أسبيداج و المراد به هنا المعمول من الرصاص فان كان من الفعلي فهو الرومي أل جود‬ ‫)وصنعته(أن يصفح أحد الرصاصيين و يطق بالعنب المدقوق ببزره و يدفن في حفائر رطبة أو‬ ‫يثقب و يربط و يترك في أدنان الخل و يحكم سدها بحيث ل يصعد البخار و يتعاهد ما عليه‬ ‫بالحك إلي أن يفرغ و أجوده البيض الناعم الرزين المعمول في أبيب أعني تموز و هو بارد‬ ‫في الثانية يابس في الثالثة علي الصح ملطف مغر ينفع من الحرق مطلقا ببياض البيض و‬ ‫دهن البنفسج و الورم و الصداع و الرمد و الحكة و البثور و القروح و نزف الدم طلء و يقع في‬ ‫المراهم مع القليميا و مع البنج يمنع نبات الشعر مجرب و يزيل الشوق و التسميط و نتن‬ ‫البط و نساء مصر و خرا سان يسقونه الصبيان للحبس و الرائحة الكريهة و فيه خطر و يمنع‬ ‫الحيض و الحمل شربا و هو يصدع و يكرب و يفضي إلي الخناق و ربما قتل منه خمسة‬ ‫دراهم و يعالج بالقيء برماد الكرم و شرب النيسون و الكرفس و الرازيانج و الربوب و الدهان‬ ‫و الحمام و شربته إلي مثفال و بدله السرنج و أخطا من زعم أنه معدني و انه يتكون‬ ‫بالحرق )اسرنج( هو السيلقون )وصنعته( أن يحرق السفيداج أو الرصاص علي طابق و يذر‬ ‫الملح عليه و تحريكه و طفيه في خل و أعادته ما لم يفتت إلي الحرق ثم يرص و باقي‬ ‫أحكامه كالسفيداج و قيل أن السرنج أشد نفعا في القروح و أنهما لم يدخل أل كحال حتى‬ ‫يغليا )أسفنج( و د تحذف الهمزة و هو سحاب البحر و غمامه و يسمي الزبد الطري و هو‬ ‫رطوبات تنتسج في جوانب البحر متخلخلة كثيرة الثقوب تبيضه الشمس و القمر إذا بل و‬ ‫وضع فيهما مرارا و قد يتحرك بماء فيه ل روح و الذكر منه صلب و هو حار في الثانية يابس‬ ‫في أول الثالثة يحبس الدم و لو بل حرق و يدمل بالشراب و محروقة اقوي و قطعة منه إذا‬ ‫ربطت بخيط و ابتلعت و في اليد طرف الخيط و أخرجت ما ينشب في الحلق من نحو العلق و‬ ‫الشوك و يقتل الفار إذا قرض صغار أو دهن بزيت و ينفع من أل بردة بالعسل و الشراب طلء‬ ‫و رماده يقع في أل كحال فيجفف و ينفع من الرمد اليابس و ما في داخله من الحجار يفتت‬ ‫الحصى )أسرار( معرب قيل انه نبات بسواحل البحر ينبت في الصخر إلى ذراع له ورق و زهر‬ ‫يخلف ثمرا كالبندق و منها مستطيل و له صمغ لزج إذا جف يشبه الكندر حار يابس في‬ ‫الثالثة ينفع من سائر أمراض الباردين كيف استعمل و يستأصل البلغم من نحو المفاصل و‬ ‫يحبس البخار و يقال انه شديد النفع في تحريك ألباه إلي نصف درهم يحلل الصلبات و يفتح‬ ‫السدد و ينعش الغريزية )أسد( بالعبرانية سار ويا و باليونانية و الفرنجية ليون و الغريقي ل‬ ‫وندس و اللتينية بلج و البربرية أيزم و أشهر أسمائه السبع فالليث و أجوده الهندي و هو‬ ‫حار يابس في الثالثة و أجود ما فيه شحمه يمنع الهوام مطلقا و داء الثعلب و تولد القمل و‬ ‫المفاصل و النسا و النقرس و وجع الظهر و الخاصرة و الصداع العتيق و يهيج ألباه دلكا و أكل‬ ‫و لحمه ينفع الصرع و إن كان عسر الهضم و رماد كعبه و جلده يلحم الجراح و يحبس الدم و‬
• 37. ‫هو محموم أبد أصواته يقتل التمساح مع خوفه من الديك و نقر النحاس و رؤية الهر و ل يقرب‬ ‫الحائض و مرارته تقلع البياض كحل و تحد البصر و تحل المعقود شربا في البيض و دخان‬ ‫شعره يطرد الهوام و السباع و يسقط البواسير و كذا الجلوس علي جلده و يمنع فساد‬ ‫الصوف و الثياب و ذلك ما بين العينين بشحم جبهته يورث الهيبة و كذا حمل جلده أيضا و‬ ‫قيل أن خواصه ل تنجب إل إذا عملت مستهل الشهر و الكثار من أكل لحمه يوقع في الدق‬ ‫و الذبول و يصلحه شرب اللبن الحامض و ماء الرجلة )أسد العدس( هو الهالوك و هو خيوط‬ ‫حمر إلي غبره تتفرع من أصل كالجزر الصغير تلتف علي ما حولها من النبات فتفسده و هو‬ ‫حار يابس في آخر الثانية يحلل البلغم و السوداء الغير المحترقة و ينفع اليرقان بالسكنجبين‬ ‫و يدر البول و يفتت الحصى بماء الكرفس و يطلي بالخل علي النملة فيمنع سعيها و يهزل‬ ‫السمان مجرب و هو يكرب و يغثي و يصلحه البنفسج و شربته إلي خمسة و بدله الفتيمون‬ ‫و في الهزال الصعتر مثله مع ربعه سندروس )اسفولوقندربون( يوناني معناه مزيل الصفار‬ ‫صخري ينبت حيث ل تراه الشمس بل نور و ل ساق مشرف الورق يؤخذ في أكتوبر بعني‬ ‫أمشير حار في الثانية يابس في الثالثة يفتح و يدر و يزيل الطحال و اليرقان إلي أربعين يوما‬ ‫بالسكنجبين مجرب و يضر القلب و الرئة و يصلحه العسل و شربته إلي خمسة مثاقيل و‬ ‫قيل بدله المرجاني المحرق )استبون( فارسي هو الزنبوع بالعربية و هو نوعان أحدهما أن‬ ‫تركب قضبان أل ترج في النارنج و يعرف الن بالكباد و الثاني أن تركب في الليمون فيثمر في‬ ‫حجم الليمون و لكنه مستطيل كال ترج و هذا كثير بمصر يسمونه الحماض الشعيري و هو‬ ‫بارد يابس في الثالثة و قشره حار يابس في الثانية أضعف فعل من أل ترج البحت و أقوى‬ ‫فعل من الليمون يسكن اللهيب و العطش و الصفراء و يفتح الشاهية و ماؤه يحل الجواهر و‬ ‫ينفع من السهال المزمن و الذرب و الحميات و الحذر من استعماله موضع شراب الحماض‬ ‫الذي هو النبت المعروف اغترارا بقول أهل مصر فأن هذا يضر الصدر و يحدث السعال و لكنه‬ ‫يقاوم السموم )أسفست( معرب الرطبة )أسراب( الرصاص )اسقيل( العنصل‬ ‫)أسفند(الخردل البيض أو هو الحرف أو الحرمل.‬ ‫اسطرطيقوس زعم ما ل يسع أنه الحالبي اطراطيقوس.‬ ‫أسد الرض الحرباء و يطلق علي الشخيص.‬ ‫اسفيوس البزر قطونا.‬ ‫اسقوردبون ثوم بري.‬ ‫أسود سليم تركيب غير قديم ينسب إلي أوحد الزمان هبة ال أبي البركان ينفع من الصداع‬ ‫العتيق و السعال المزمن و ضيق النفس الدوسنطاريا و اختلف الدم و الزحير و المفاصل و‬ ‫النسا و النقرس و الجدري و الفالج و يقطع الفيون والبرش عمن اعتاده من غير كلفة و هو‬ ‫المعروف الن بمعجون القطران علي تحريف فيه و هو من الدوية التي تبقي إلي ست‬ ‫سنين و شربته نصف درهم و هو حار في أول الثانية يابس في آخر الثالثة .‬ ‫وصنعته بزر حرمل مائة و عشرون جاوشير ثمانون شونيز و بازرد و قنا بري من كل ستون وج‬ ‫و سكبينج و أشق و زراوند طويل و خردل و مقل أزرق و خريق و جندبيد سترو اصل الحنظل‬ ‫و كبريت أصفر و بزر الجرجير و فنجنكشب و سذاب جيلي من كل أربعون أفيون وفر بيون و‬ ‫بنج و فلفل أبيض و كندس و ملح هندي أحمر و نفطي و أصل اللقاح و أصل البنج و عاقر‬ ‫قرحا و مر و صبر و البان و شيطرج من كل عشرون سنبل و مصطكي و زر نباد و در و بنج من‬ ‫كل ثمانية زعفران ثلثة يد و تحل الصموغ في القطران البيض و يسقي به العسل و يدفن‬ ‫في الرماد إلي شهرين ثم يستعمل‬
• 38. ‫اسفيدناج من أغذية الفضاف ومن غلبت عليه اليبوسة و أجوده المعمول بالدجاج و هو حار‬ ‫رطب في الثانية يولد كيموسا جيدا و دما صالحا و يصلح النفس و يخصب البدن و يمنع من‬ ‫تولد السوداء و الجذام‬ ‫وصنعته أن يقطع الدجاج* أو اللحم صغارا و يطبخ حتى تنزع رغوته و يلقي عليه من من‬ ‫الحمص و البصل المسحوق بالكزبرة و المصطكي حتى تستوعب أجزاؤه و يحمض بعصير*‬ ‫ليمون أو خل و يغطي حتى ينضج و ينزل‬ ‫1.الدجاع في الصل ]المحرر[.‬ ‫2.بيسير في الصل ]المحرر[.‬ ‫أشق معرب عن الفارسية بالجيم لزاق الذهب لنه يلحمه كالتنكار و يعرف ببببالشام‬ ‫قناوشق و بمصر الكلخ و باليونانية أمونياقون أغفله في المقاولت و هو صمغ يؤخذ‬ ‫ببالششرط من شجرة صغيرة دقيقة الساق مزغبة إلي بياض زهرها بين حمرة و زرقة تكون‬ ‫بجبال الكرخ ل الشام و أجوده البيض اللبن السريع النحلل و يغش بالسكبينج و الفرق‬ ‫عدم اصفرار هذا و بالحلتيت و الفرق عدم الرائحة هنا و هو حار في أول الثالثة يابس في‬ ‫آخر الولي محلل ملطف يزيل الصداع و السعال و الدمعة و الورم و القروح و البياض و الرمد و‬ ‫نفث المدة و الدم و أمراض الكبد و الطحال و الكلي و المثانة كالحصى و الخاصرة و الجنب و‬ ‫النقرس و الصرع و الخنازير و الخوانبق و الخشونات و الجرب و ريح النثيين و يخرج دوز البطن‬ ‫و يدمل في المراهم و يدر حتى الدم و يخرج الجنه و أحسن ما شرب بماء الشعير و‬ ‫العسل و طلي به و بالزفت و الحنا و دهن الورد و الخل و يضر المعدة و يصلحه النيسون و‬ ‫الكلي و يصلحه الزوفا و شربته إلي درهم و بدله سكبيج أو جندبادستراووج أو شنبيط و هو‬ ‫رسخ كورات النحل.‬ ‫اشترغار فارسي و يعرف بالمرير و بمصر يسمي اللحلح و الطويل منه المعروف بشارب عنتر‬ ‫رديء و الفرق بينه و بين الباذا ورد أن حب هذا صغار و يعرف عندنا بالعصيفيرة تؤكل رطبة‬ ‫كالخس و بزهر أصفر و أبيض و له شوك طوال و فيه مرارة و قبض و أجوده المأخوذ في‬ ‫برموده و هو حار في الثانية رطب في الولى و قيل يابس بفتح السدد و ينفع من السموم و‬ ‫الفاصل و اليرقان و السهال المراري و الخلقة و يحلل الورام بالخل طلء و يدر البول و يضر‬ ‫الكلى و يصلحه العسل و بفارس يحلل و يستعمل خله فيما ذكر و هو أجود منه و ماؤه‬ ‫المستقطر جيد للكبد و الكلي و الطحال و شربته إلي خمسة و ماؤه إلي ثلث أوراق و بدله‬ ‫السكبينج.‬ ‫أشنه عربي شيبة العجوز باليونانية بربون و الفرنجية مسحور و اللطينية كله دبالية و بمصر‬ ‫الشيبة و هو أجزاء شعرية تتخلق بأصول الشجار و أجودها ما علي الصنوبر فالجوز و كان‬ ‫أبيض نقيا و الصحيح أن طبعها طبع ما تخلفت عليه فما علي الصنوبر حار و نحو البان بارد و‬ ‫إذا سحقت بالخل أسهلت ما صادفت من الخلط و بالشراب تقوى المعدة و الكبد و الكلي و‬ ‫الطحال و مع الشق تذهب العياء و التعب طلء و تصلح العين جدا و تضر المعاء و يصلحها‬ ‫النيسون و شربتها إلي ثلثة و بدلها القردمانا.‬ ‫اشخيص عربي هو لجمال دن قال في المقالت و ينقسم إلي لوقس و مالس يريد أبيض و‬ ‫أسود و هو نبات صخري تعرفه المغاربة بشوك العلك لن عليه صمغا كالمصطكى و أوراقه ما‬ ‫بين حمرة و سواد و زرقة و له أكاليل تنبت خيوطا و تخلف ثمرا كالصف و داخل أوراقه جمة‬ ‫شوك و غلط من جعله الكعوب كما ستراه و أجود هذا البيض المغربي المأخوذ في بشنس‬ ‫يعني أيار و هو حار يابس في آخر الثانية و السود في الرابعة يستأصل شافة البلغم و الماء‬ ‫الصفر فلذلك يخلص من الستسقاء و ينفع من الجنون و الصرع و التوحش و رماد أصله‬ ‫يذهب القلع مجرب و صمغه يفتت السن ألمتا أكل و باللبن يقوي الحشاء و يحلل الورام‬
• 39. ‫الباطنة أكل و الظاهر بالخل طلء و هو يصعد و يصلحه السكر و السود يقتل منه مثقالن و‬ ‫شربة البيض إلي خمسة و بدله السكبينج.‬ ‫اشراس هو الغرى و هو نبات له ورق كورق البصل لكنه أغلظ و أعرض و زهرة إلي بياض و‬ ‫حمرة يخلف بزر إلي استطالة وحدة و مرارة و أجوده الرزين البيض المأخوذ في أيار و يغش‬ ‫العنصلن أعني الحثي و الفرق صلبة هذا و حمرته و هو حار في الثانية يابس فيها و‬ ‫المحرق في الثالثة ينفع من الصفراء المحترقة أو السحج و الخشونة و يلصق مطلقا و غراء‬ ‫ل يعدله شئ في لصق الفتوق و جلود الكتب و يشد البدن من العياء خصوصا برره و يجبر‬ ‫الكسر و مع الخل و الشيرج يذهب الحكة و الجرب و الصلبات و بدقيق الشبر المعفة و هو‬ ‫يحدث السدد و يصلحه السكنجبين و يضر المعدة و يصلحه البنفسج و شربته إلي مثقالين و‬ ‫بزره إلي أثنين و بدله المغاث و بزر الكر منه‬ ‫أشران و بالمهملة يوناني هو اللذتة و عندنا يسمي أذن القسيس و باللطينية فرشتني و‬ ‫هو نبات له ورق إلي حمرة و زهر أبيض و ساق دقيق جمته ل تزيد علي ست عروق يوجد‬ ‫في يناير و فبراير كثيرا و إذا قلعت وجد في أصلها كبيضتي النسان إحداهما صلبة و الخرى‬ ‫رخوة و قد يكون كالجزر و كله حار رطب في الثانية ل يعدله في تحريك شهوة ألباه مفرد و ل‬ ‫مركب حتى قيل انه يقيم العنبين و الرخوة منه تسقط الشهوة مجرب و يستعمل مع المر و‬ ‫ازنجبيل و العسل و بزره يدر البول و هو يصدع المحرور و يصلحه العرفج و بنوع الدم و يصلحه‬ ‫ماء الشعير و شربته إلي مثقال و بدله البوزيدان و نصفه شفا قل.‬ ‫أشنان هو أبو حلسا.‬ ‫أشنان داود الزوفا.‬ ‫أشنان القصارين العصفر.‬ ‫أشنان السنان البارزد.‬ ‫أسقيل العبصل.‬ ‫أشياف من التراكيب القديمة ينسب إلي الستاذ و عندي أنه قبله كما تشهد به الكتب‬ ‫اليونانية و المعروف إطلق هذا السم علي ما يخص العين و ما يعجن ويقطع و يقطع إلي‬ ‫استطالة و يجفف في الظل و يستعمل محكوكا علي اختلف أنواعه من تحليل ورم و ردع و‬ ‫تجفيف و تقوية إلي غير ذلك و قد يطلق علي الفتل المحمولة و هو قليل و موضوعه العقاقير‬ ‫البصلية و مادته المفردات الصالحة للكحال و غايته حفظ الرطوبة في الوجه أو القوة و كأنه‬ ‫ألطف علي العين الضعيفة من الكحال و الذرورات و هو لها كطلء لباقي البدن و ل ينبغي‬ ‫الكثار منه خارج العين إل إذا كثرت أورام الجفن لئل يعيق حركتها فيحتبس فيها البخار و هذا‬ ‫تلخيص ما ينبغي من أنواعه مع انتخاب النفع و انتقاء الجود و ال الموفق.‬ ‫أشياف ملوكي يترجم بالباسليققون و تارة بالمراير قال بعضهم أنه أول ما ركب و ليس كذلك‬ ‫فقد صرح الطبيب بأن أشياف المراير صناعة اصطيطيفيان و قوة هذا تبقي إلي سنتين و هو‬ ‫نافع من نزول الماء و القروح و الغشاوة و الرطوبة.‬ ‫وصنعته إقليميا محرقة خمسة عشر صمغ ثمانية شادنج هندي فلفل أبيض من كل خمسة‬ ‫اسفيداج أربعة أشق سكبينج دهن بلسان جاوشير من كل اثنان أفيون واحد مرارة ضبعة‬ ‫واحد مرارة شبوط و قبج من كل سبعة مرارة بأشق و عقاب و بقر و ثعلب و دب و ذئب و‬ ‫غراب من كل واحد مر نصف واحد شحم حنظل إن كان هناك بياض سكبينج إن كان هناك‬ ‫ظلمة فربيون أن انتفت الحرارة من كل نصف و في نسخة مرارة البازي واحد يشيف الكل‬
• 40. ‫بماء الرازيانج قال الشببخ أن اجتماع هذه المراير كلها شرط في الحسن ل في الصحة و‬ ‫الضروري منها القبح و الشبوط حتى قال أن الكتحال بهما مع ماء الرازيانج كاف و قد صرح‬ ‫في المجربات أن مرارة الحدأة مع هذا الماء تخرج السم إذا اكتحل بهما بالخلف و أخبرني‬ ‫بعض أهل سمرقند و كان عارفا أن مرارة الحدأة أو البوم و القبح يعني الحجل مجربات لنزول‬ ‫الماء و الغشاوة.‬ ‫أشياف منحج من صناعة الطبيب يسمي أشياف الكلب لسرعة فعله يسكن أوجاع العين‬ ‫كلها و يحلل الرمد و الورم.‬ ‫وصنعته أنمد صمغ عربي من كل خمسة نحاس محرق واحد و نصف اسفيداج واحد سنبل و‬ ‫حضض من كل نصف و كدا من كل الجند بيدستر و الصبر و الفيون و الفلقطار المحرق و‬ ‫إقليميا كذلك و في نسخة واحد يشيف بماء طبيخ الورد و قد يزاد زعفران مر أفاقيا من كل‬ ‫واحد فإن حذف النمد من هذا فهو الساذج المعروف عندهم.‬ ‫أشياف تفاحي هو ألطف الشياف و أقلها نكاية و أكثرها نفعا للقروح مطلقا و الضربان و‬ ‫الغشاؤة و البثور و المادة.‬ ‫وصنعته سماق جزء ورق آس أهليلج أصفر عفص من كل ربع جزء يطبخ الكل بعشرة أمثاله‬ ‫ماء حتى يذهب ثلثة أرباعه فيصفي و يطبخ ثانيا حتى يذهب ثلثاه ثم يؤخذ ما ميثا انمد‬ ‫توتيا هندي نحاس محرق أسفيداج من كل درهم أفاقيا نصف درهم كثيرا أفيون نشا من كل‬ ‫ربع درهم بشيف بالماء الذكور و أن كان هناك تناثر في الشعر زيد سنبل درهم أو غشاؤة‬ ‫فشيخ و لؤلؤ من كل نصف أو استرخاء فمسك كذلك.‬ ‫أشياف أبيض أصله للطبيب و زيد فيه و نقص و مداره علي الصموغ و السفيداج و النشا و‬ ‫هو ينفع من المراض الحارة و يحلل الورام و يردع و أهل مصر يجعلونه من خارج و كذا غالب‬ ‫الشياف و ليس بصواب دائما لما ذكر.‬ ‫وصنعته أسفيداج خمسة كثيرا بيضا صمغ من كل ثلثة نشا أنزرروت من كل اثنان و قد يزاد‬ ‫أفيون ربع درهم كندر قيراطان.‬ ‫أشياف الزعفران يستعمل للصقة في المراض المركبة و ل يؤخذ إل بعد النضج و هو مسكن‬ ‫الوجاع مقو للعين محلل للفضلت.‬ ‫وصنعته أفاقيا رو سختج من كل عشرة صمغ كثيرا من كل خمسة زعفران درهمان سنبل‬ ‫درهم شاد نج مثله و في نسخة أفيون مر من كل نصف ساذج هندي إن كان هناك استرخاء‬ ‫أو ظلمه كذلك.‬ ‫أشياف زعفراني أيضا من عمل مارستان مصر و هو المتداوي به الن ينفع من الرمد مطلقا‬ ‫بعد تزايده و يشد الجفن و ينشف الرطوبات و يخلص من كل غوائل ضعف البصر و يستعمل‬ ‫بعد النحطاط بنفسه و بله ممزوجا.‬ ‫و صنعته أنزروت ستة قلب الحبة السوداء ثلثة صمغ عربي سكر نبات من كل اثنان زعفران‬ ‫ماميران كثيرا بيضاء من كل درهم.‬ ‫أشياف أحمر حاد ينفع من السلق و الجرب و السيل و الحكة و الكمتة و السيلن و‬ ‫الغشاؤة إذا كانت عن برد.‬
• 41. ‫وصنعته شاذنج اثنا عشر صمغ صبر أفيون زنجار من كل ستة مر زعفران دم أخو بن من كل‬ ‫نصف درهم و متى غلطت الجفان أرقوبت الظفرة أو كان المزاج باردا زيد فلقطار محرق‬ ‫كالزنجار.‬ ‫أشياف أحمر لين يستعمل في المراض المذكورة إذا آن تحللها أواخر الرمد.‬ ‫وصنعته كثيرا بيضاء صمغ مع نشا شاذنج هندي سوداء مر زعفران من كل نصف أحدها.‬ ‫أشياف أخضر ينفع لما ذكر في الحمر الحاد إل أنه أشد جلء و أزاله للبياض و السبل.‬ ‫وصنعته صمغ عربي أسفيداج أشق سواء زنجار شاذنج من كل صنف أحدهما يشيف بماء‬ ‫السذات.‬ ‫أشياف البازرد يعنى الفنة و هو عجيب الفعل جيد التركيب ينفع مما ذكر في الشياف‬ ‫الحمر لكنه أسرع و فعله في البياض عجيب.‬ ‫وصنعته صمغ عربي إقليميا الذهب أسفيداج من كل أربعة زنجار درهمين مر أفيون‬ ‫جندبيدستر عفص بازرد و في نسخة إقليميا فضة نحاس محر من كل اثنان يشيف بماء‬ ‫السذاب.‬ ‫أشياف للنواصير حيث كانت قبل أنه للرازي.‬ ‫وصنعته صبر كندر أنزروت دم أخو بن شب جلبار انمد سواء زنجار ربع أحدهما.‬ ‫أشياف الورد ينسب إلي ابن رضوان له فعل عظيم في المراض الحارة رادع محلل مسكن‬ ‫يمنع النزلت و يقوى العضاء و يزيل الرمد و الورد نيج.‬ ‫وصنعته ورد منزوع اثنا عشر صندل أبيض و أحمر من كل خمسة خولن كثيرا صمغ صبر ما‬ ‫ميثا من كل درهم يشبف بماء الورد فأنه غاية.‬ ‫أشياف يترجم في الكتب القديمة بمر قاليا يعنى المحلل و أظنه لجالينوس لني رأيته في‬ ‫القراباء بن الكبير و نسبه في التصريف إلي حنين بن أسحق و ما أظن حنينا أل ترجمه و هو‬ ‫ينفع من الظلمة و المواد المتحلبة و الوجاع و القروح المزمنة و من أعيته الكحال و الجرب و‬ ‫طول الرمد و غير ذلك.‬ ‫وصنعته إقليميا صمغ توبال النحاس من كل ثلثة مثاقيل مر سنبل أفيون ورد زعفران ساذج‬ ‫هندي من كل مثقال فلفل أبيض ستة قراريط يشيف بالشراب و يستعمل ببياض البيض.‬ ‫أشياف أسود ينفع من الرمد و القروح و ضعف البصر و فيه تقوية جيدة.‬ ‫وصنعته انمد أقاقيا نحاس محرق من كل أربعة صبر ثلثة و نصف إقليميا زعفران أفيون ساذج‬ ‫كثيرا سنبل جندبيدستر حضض أسفيداج فلفل.‬ ‫أشياف لمطلق أل رماد و يستعمل فطورا.‬ ‫وصنعته أنزروت أشنان حب سفرجل كثيرا من كل نصف زعفران ماميران إن كشك شعير من‬ ‫كل دانفان سكر درهم بطبخ بماء صاف.‬ ‫أشياف ينع الشعرة من العين.‬
• 42. ‫وصنعته زاج صد أحد يد من كل جزء زنجار نوشادر توبال من كل نصف جزء يعجن بمرارة.‬ ‫أشياف من النصائح يحلل الرمد الحار المزعج من يومه إذا سبق بما تدعو الحاجة إليه من‬ ‫تليين و فصد خصوصا في الكهول و المترفهين.‬ ‫وصنعته أسفيداج مسحوق بالماء في الشمس مدة نشا من كل أربعة صمغ اثنان و نصف‬ ‫أنزوت زعفران أفيون من كل ربع يعجن السفيداج بماء الصمغ و بهما الباى و يشيف و بقطر‬ ‫يوم الحاجة بلبن النسا و ماء الورد و هو جيد لللتهاب و الورم و الضربة و السقطة.‬ ‫أشياف يعرف بالدواء الخضر للسيل و الدمعة و الجرب و البياض و الشعرة و يستعمل يوما و‬ ‫يترك آخر كل نصف شهر مرة.‬ ‫وصنعته توتيا هندي أهليلج أصفر سواء أهليلج صيني نصف جزء يشيف بماء المرزنجوش و‬ ‫يستعمل.‬ ‫أصابع صفر و البرصا نبات له ساق قد رصف و زهر فرفيري و هو خشن مزعب إذا جاوز‬ ‫شبرين انقسم خمسة أصابع بينهما رقعة كالكف تنفتح عن رطوبة لعابية و هي مغبرة فإذا‬ ‫استوت اصفرت و منها ما يعوج و ما قبل من أنه يسمى كف مريم أو عائشة كلم بعض‬ ‫المتأخرين و هو رملي بحري يؤخذ في أيار و يغش بأصول السورنجان و الفرق صلبته و عدم‬ ‫القشور الثومية و هو حار في الثانية يابس في الثالثة يحلل الصلبات و ينقي الباردين و‬ ‫يذهب القولنج و الجنون و السموم و دخانه يسقط الجنة و يطرد الفار و سام أبرص و يضر‬ ‫المحرورين و يصلحه السكنجبين و القلب و يصلحه الصمغ و شربته إلي مثقالين و بدله هزار‬ ‫حسان مرة و نصف و سعد ثلث.‬ ‫أصابع فرعون أحجار تمد بعقد كالقصب فارغة و لكنها اعرض و لها صوت كصوت الحجر تتولد‬ ‫بأطرف اليمن مما يلي الشحر و عمان و منها ما فه رطوبة و سواد و هذه تقوم مقام الموميا‬ ‫في سائرا فعالها و أجوده المخطط الخفيف الهش و كثيرا ما تبيعه المصريون علي الغبياء‬ ‫علي أنه صب ذريرة و هو غش ظاهر متباين الفعل بعيد الشبه و هذه الحجار حارة يابسة‬ ‫في آخر الثالثة تقطع نزف الدم و تلحم الجراح و تحلل الورام و رأيت منها نوعا بمصر لم أكن‬ ‫اعرفه رزينا هشا غير مجوف و أظن انه أجود فيما ذكر.‬ ‫أصابع العذارى صنف من العنب.‬ ‫أصابع القينات فرنجمشك.‬ ‫أصابع هر مس نقاح السورنجان أعني الشنبليد.‬ ‫اصف ثمر الكبر.‬ ‫اصطفلين الجزر و باليونانية اصطفا ليس.‬ ‫أصل هو ما أتصل بالرض من النبات لجذب غذائه و سيذكر كل مع أجزائه.‬ ‫اصطرك الميعة أو صمغ الزيتون.‬ ‫أضراس الكلب البسفانج.‬ ‫أضراس العجوز الحسك.‬
• 43. ‫أطريه هي الرشتة أن عملت رقاقا و قطعت طول أو لفت باليدي علي الحطب و كسرت‬ ‫حين تجف و أن صغر فتلها في حجم الشعير فهي الشعيرية و إن قطعت مستديرة فهي‬ ‫البغرة عند الفرس و الططماج عند الترك و أن حشيت باللحم المستوى سميت ششتبرج و‬ ‫هذه النواع كلها تعمل من العجين الفطير و هي حارة رطبة في الولى و الششبرك في‬ ‫الثانية جيدة الغذاء كثيرته تنفع من السعال و وجع الصدر و هزال الكلى و روح المعاء و‬ ‫المثناة و اششبرك يسمن و يولد غذاء جيدا و البغرة تزيل العطش و التهاب الصفراء لما يع‬ ‫من الخل و تفتح السدد لما فيها من العسل و الكل بطئ الهضم يضر المعدة و الناقهين و‬ ‫أهل مصر يستعملون ال ِشتة و الشعيرية في مزور المرضي و ليس مجيد لثقلهما و‬ ‫ر‬ ‫يصلحهما سكنجبين السكرفي المحرورين و مربى الزنجبيل في المبرودين و إن يعمل‬ ‫للناقهين من الخشكار.‬ ‫اطراطيقوس هو الحالبى نبات مربع دون ذراع له زهر إلي صفرة يخلف بزرا إلي غبرة عقد مر‬ ‫الطعم أجوده الحديث حار يابس في الثالثة يحلل الصلبات و الخنازير و ورم الحالب ضمادا و‬ ‫تفليقا ل نعلم فيه غير هذا.‬ ‫اطموط و باللف الرقة أي البندق الهندي و يطلق علي القوقل كما هو معروف‬ ‫أطباء الكلية هو السبستان‬ ‫اطريفال لفظة يونانية معناها الهليلجات و أول من صنعه اندروماخس و قال ابن ماسويه‬ ‫جالينوس و ليس كذلك قال أسحق بن يوحنا عن جرجس و الدختيشوع طبيب العباسين‬ ‫الذي نقل الصناعة إلي القباط الطريفال بلغة المدينة هو ما ركب من الهليلجات علي يد‬ ‫اندروماخس و هو من الدوية التي تبقى قوتها إلي سنتين و نصف و جل نفعه في أمراض‬ ‫الدماغ البخرة و تقوية العصاب و المعدة و يقطع البواسير و يذكى و يذهب سلس البول قال‬ ‫أسحق أنه يضر بالطحال و يصلحه شراب البنفسج و صرح جل الطباء بان إدمان أكل‬ ‫الهليلجات يبطئ بالشيب و يقوى الدماغ و يصلح الصدر لكنه قد يولد القولنج لنه ل يسهل‬ ‫إل الرقيق من الخلط و الصغير منه‬ ‫صنعته أنواع الهليلجات الستة و قد يحذف البليلج و الملج و قد تزاد الكزبرة في غلبة البخار‬ ‫و عندي ل باس بزيادة بزر الخشخاش و الكرفس ثم يلت بدهن اللوز و قال بعضهم يسمن‬ ‫البقر و الصحيح أن الول أولى حيث كان الصداع و إل الثانى و يزاد الكبير فلفل دار فلفل‬ ‫كالهليجات ترنجيين بوز يدان بسياسة شيطرج شقاقل تودري بنوعيه لسان عصفور حب‬ ‫الفلفل سمسم سكر يهن من كل ثلث أحدها زاد الشيخ مصطكى كبابه دار صينى من كل‬ ‫ربع الهليلجات و هي زيادة جيدة و بما ذكر يصير نافعا للباه مقويا للمعدة نافعا للكلى و‬ ‫أوجاع الظهر و قد أخطأ من أدخل فيه الزبيب و ^ في الطريفلت خبط و المعتمد ما ذكر و قد‬ ‫يضاف إلي الهليلجات المذكورة أسطوخودس فاوانيا عود قرح من كل كهى و قيل كنصفها و‬ ‫يعجن الكل بالزبيب المنزوع فيسمى معجون الزبيب و هو صناعة الشيخ و لكني رأيت في‬ ‫القراباذين الرومي أن يجعل معه فلفل وزن الزبيب و يسحق الكل و هذا جيد للصرع و‬ ‫الماليخوليا و برد المثانة و الكلي المعروفة بالنقطة و قد يزاد في الطريفل أيضا تريد أنيسون‬ ‫أفتيمون من كل كنصف الهليلجات فيطعم بذلك نفعه في أمراض الباردين خصوصا السوداء‬ ‫أظفار الطيب قشور صلبة كالغشية علي طرف من الصدف قد حشي تعقيرها لحمار خوا‬ ‫تخرج من الرض أواخر أدار فتؤخذ و تنزع و أجودها البيض الصغير الضارب إلي الحمرة‬ ‫فالصافي البياض و الفيروزي و ينزع من لحمه بالنورة و الخل و هو حار في آخر الثانية يابس‬ ‫في أول الثالثة يحبس النزلت و يدر الفصلت خصوصا الدم و ينفع الصرع و أوجاع الرحم و‬ ‫الكبد و الكلي مطلقا و يحل فيدخل في الغوالى و يحكم الزباد إذا حسن تخميره و هو يصلح‬
• 44. ‫الرحام من سائر عللها كيف استعمل و يصدع و يصلحه السكنجبين و شربيه من واحد إلي‬ ‫ثلثة و بدله مثله فاوانيا و نصفه صندل أبيض‬ ‫أظفار الجن نبات بل بورول ورق و لكنه يخرج عسا ليجا إلي الرض ما هي كأنها قراضة الظفر‬ ‫إلي سوداء و غيرة تدرك بحزيران و هو حار يابس في الولى ينفع من اليرقان السود و‬ ‫السعال اليابس و السهر بالخاصية و يحلل الورام إذا طبخ بالخل و هو يضر الدماغ و يصلحه‬ ‫العناب و شربته إلي ثلثة مثاقيل‬ ‫أعين السراطين السبستان.‬ ‫أعالوجي عود البخور.‬ ‫أعليس بنجنكشت.‬ ‫أغلوقي بالمعجمة يوناني هو دبس العنب إذا يولغ في طبخه و شهر بالميفنحتج.‬ ‫افتيمون يوناني معناه دواء الجنون و هو نبات له أصل كالجزر شديد الحمرة و فروع كالخيوط‬ ‫الليفية تحف بأوراق دقائق خضر و زهر إلي حمرة و غبرة و بزردون الخردل أحمر إلي صفرة‬ ‫يلتف بما يليه و ل شبه بينه وبين الصعتر كما زعمه غالط و لكنه يوجد حيث يوجد غالبا إل‬ ‫القربطشى الذي هو أجوده فقد قالت النصارى أنه لن ينبت حوله شئ و أجوده الحديث‬ ‫المأخوذ في بؤنه اعني حزيران و يغش بالحاشا و الفرق عدم الصفرة هنا و باسد العدس و‬ ‫قد سبق و هو حار في الثانية أو الثالثة يابس في الثالثة أو الولى محلل ملطف بالحرافة و‬ ‫المرارة يسهل الباردين بالطبع و الخاصية ويزيل أمراضهما الخطوة كالخدر و الجنون السوداوى‬ ‫سيما بالخل و الشراب إذا نقع سنه رطل في ثلثين رطل أربعين يوما ل عشرة دراهم في‬ ‫ثلثين رطل ليلة فإن هذا غلط قاحش و متى أستعمل خمسة بنصف رطل حليب و أوقيتين‬ ‫سكنجبين أسبوعا أذهب الخفقان و التوحش و الماليخوليا و التشنج مجرب و ل يجوزان‬ ‫يغلى و ل ينعم سحقه لضعف تركيبه فتفترق جواهره و هو يكرب المحرورين و يصلحه‬ ‫البنفسج و يضر الرئة و يصلحه الكبر أو الكثيرا و شربته من ثلثة إلي ضعفها و مطبوخا إلي و‬ ‫بدله ربعه ل زورد أو حجر ارمني أو مثله و نصف حاشا مع نصفه تربد‬ ‫افسنتين يوناني و بالجيم إفرنجي و بالفارسية وبالبربرية فيروا و اللطينية شوشة و الهندية‬ ‫لونيه و هو اقحوني له ورق كالصعتر و عيدان كالبر نجاسف وزهر أصفر الداخل يحيط به ورق‬ ‫أبيض و يخلف بزار كالحرمل قابض إلي مرارة عطري لكنه ثقيل و أجوده الطرسوسى‬ ‫فالسوري و باقيه ردئ لكن المصري الصفر الرهر المعروف بالدمسية ل باس به و أجوده‬ ‫الحديث المجتني بتموز و يعش باليعيثران إذا طبخ يعكر الزيت و تطهره النار وهو حار في‬ ‫الثانية يابس في آخرها وقيل في الولى محلل مفتح مقطع للخلط اللزجة مزيل لليرقان و‬ ‫الرعشة و حمي العفن و البخار الفاسد و الرياح الغليظة و الماء الصفر و الطحال ويدر‬ ‫الفضلت مطلقا و لو حمول و مع مرارة الماعز و دهن اللوز المر يذهب أمراض الذن حتى‬ ‫الصمم القديم قطورا مجرب و ملزمته كيف كان تعيد الشهوتين و يحلل الصلبات و أوجاع‬ ‫الجنين و الخاصرة و العين خصوصا بالنطرون و الشمع و العسل و يسقط الديدان و يمنع‬ ‫السكر و يجلو النار و ينقي الرئة إن لم يكثر البلغم و يقوي الحشاء و يذهب النتن حيث كان‬ ‫و يضيق و يقطع الرطوبات و يمنع السوس حيث كان حتى لو جعلت عصارته في مداد حفظ‬ ‫الورق و يقع في ألكحال فيشد الجفن و يذهب الدمعة و الغشاوة و ينفع من الختناق و‬ ‫المفاصل و الفالج و الستسقاء و داء الحية و الثعلب و أمراض المقعدة و يستأصل السوداء‬ ‫مع الفتيمون و بالجملة ينفع من سائر أمراض الباردين و من السموم خصوصا العقرب و يطرد‬ ‫الهوام خصوصا البق حتى مسحا على البدن و بخورا و هو يصدع و يصلحه النيسون و‬
• 45. ‫شربيه من أثنين إلي خمسة و مطبوخا إلي ثمانية عشر و في الحتمال إلي درهم و بدله‬ ‫الغافت أو الشيح الرمني مع نصفه أهليلج أسود أو السارون أو القيصوم أو الجعدة.‬ ‫أفنقيطش يوناني معناه المحلل و هو المعروف بمصر في صعيدها بالسلجم و هو نبات دون‬ ‫ذراع ل قبضة كما زعم مزغب عريض الوراق كثير الفروع يزهر إلي البياض يخلف بزرا كبزر‬ ‫اللفت أو الفجل و أجوده البالغ الرزين و يغش ببزر اللفت و الفرق كبره و هو حار يابس في‬ ‫الثانية ينفع من البهر و العياء و السدد و الصلبات و أوجاع الرجلين و النفخ و الطحال و‬ ‫السموم و شربة بزره إلي نصف مثقال و باقي أجزائه إلي مثقالين و دهنه مشهور يعرف‬ ‫بزيت السلجم ينفع مما ذكر و ما قيل أنه يبرص غلط ل أصل له.‬ ‫أفيون يوناني معناه المسبت و هو عصارة الخشخاش و بالبربرية الترياق و السريانية شقيقل‬ ‫أي المميت للعضاء و هو ما يؤخذ من الخشخاش أما بالشرط و هو أجود و أقوى أو بالطبخ‬ ‫حتى يغلظ و هو أضعف و أودا أو بالعصر و أجوده المأخوذ في مارس أي أدار و برمهات‬ ‫الصعيدي ثم الرومي و له و جود بغالب المغرب و الشمال خلفا لما أنكره و الملس الرزين‬ ‫الحاد الرائحة البيض السريع النحلل المشعل بل ظلمة خالصة و يغش بعصارة الخس البري‬ ‫و الصمغ و الشحم و الماميثا و الفرق مخالفة ما ذكرو هو بارد يابس في الرابعة أن أخذ من‬ ‫السود و الفقي الثالثة قابض يقطع السهال و حيا و ينفع من الرمد و الصداع و النزلت و‬ ‫السعال الكائنة عن حرارة و ضيق النفس و الربو و سائر أمراض الحارين بالطبع و غيرها‬ ‫بالتخدير و يستعمل الضماد بدهن اللوز و الزعفران و لبن النساء و في الفتل و العين بصفرة‬ ‫البيض و دهن الورد و يذهب الثقل و العصير و الدم و الزحير احتمال و حيا خصوصا مع المر و‬ ‫يقطر في الذن فيزيل الصمم يذهب الحكة و الجرب في المراهم و القيروطي و يشد الجفن‬ ‫و هو يكرب ويسقط الشهوتين إذا تمودي عليه و يقتل إلي درهمين و متي زادا كله على‬ ‫أربعة أيام ولء اعتاده بحيث يفضي تركه إلي موته لنه يخرق الغشية خروقا ل يسدها غيره‬ ‫فإذا احتيج إليه في نحو حرقان البول من المراض العسرة فرق بين نوبه و حكم ما يقع فيه‬ ‫من المركبات كالبرشعثا و الفلونيا حكمه في ذلك و بالجملة فهو من السموم و له مركبات‬ ‫تقطعه ستذكر و يصلحه الجندبيد ستر و شربتة إلي قيراط و بدله مثله لفاح أو قشر أصله أو‬ ‫ثلثة أمثاله بزربنج و في الحبس طباشير و كافور و طين مختوم أو كهريا.‬ ‫أفيوس نبات تمنشى له ساق مزغب و قضبان دقائق نحو من ثلثة و في رأسه كالخيارة‬ ‫الصغيرة إلي صنوبرية سوداء تفتق عن رطوبة كثيرة و هو حار في الثانية و قيل بارد يابس
avatar
فهد الصويغ
المشرف العام
المشرف العام

المساهمات : 505
تاريخ التسجيل : 05/07/2012
العمر : 59

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://fahdalsuwaigh.moroccofree.com

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: تذكرة أولي الألباب والجامع للعجب العجاب - داوود الانطاكي

مُساهمة  فهد الصويغ في الإثنين سبتمبر 17, 2012 6:32 am



هو مستدير كالعفص و إلي طول كالبلوط‬ ‫و كلهما في داخله حجر يسمع إذا حرك و يجلب من اليمن و منه أبيض داخله كالرمل يقال‬ ‫أنه من بلدتنا إنطاكية و لم أره قط و الذي رأيت من هذا الحجر هو النوع الول جلبه إلي‬ ‫شخص من الصعيد العلى مما يلي بئر الزمرد و لكنه قدر الرمانة و فتحناه فوجد نافية‬ ‫كالرمل الحمر و بالجملة فهذا الحجر بارد يابس في الثالثة يحلل الورام و يحبس الدم و‬ ‫يحمل فيمنع السقاط فإذا جاء وقت الولدة سهلها سواء كان في جلد خروف أو غير مول‬ ‫يختص بالحيوان بل انتشار زهر الشجر أيضا و يقوي نضاجه قالوا و إذا مسك في اليد اليمني‬ ‫شجع و غلب.‬ ‫أكارع هو أطراف الحيوان و أجودها المقادم و ما أخذ من حيوان سمين أسود لم يفت الحول‬ ‫وجود طبخها حتى تهرت و طبعها كالمأخوذة منه و هي من أجود الغذية للناقه و ذوي‬ ‫البواسير النضاحة و القرو الفتاق و الخراج و النزلت و الصداع العتيق و و النزلت و الصداع‬ ‫العتيق و إذا هضمت كانت من الطف الغذاء و ينفع من السعال اليابس و نفث الدم و الهزال‬ ‫المفرط و حمى الدق و عسر البول و احتراق الخلط و الماليخوليا و تضر المبرودين و تولد‬ ‫القولنج بلزوجتها و يصلحها الشراب العتيق أو الخل و أن تطبخ بالزعفران و الكرفس و الدار‬ ‫صيني و تتبع بالعسل أو الجوارش و إذا نطل بطبيخها الورام حللها و كذا الخنازير و الدهن و‬ ‫الذي داخل عظامها إذا خلط بالفربيون و الزعفران و دهن الورد سكن الصداع طلء و ضربان‬ ‫المفاصل مجرب و عظامها المحرقة تقطع النزف من الجراح و تسقط البواسير بالصبر ضمادا.‬ ‫اكشوث و بل همزة نبات يمتد على ما يلصقه كالخيوط إلي غبرة و حمرة صغير الوراق يزهر‬ ‫إلي بياض يخلف بزرا دون الفجل مر إلي حراقه حار في الثانية و قيل بارد في الولى يابس‬ ‫في آخرها يفتح السدد و يدر و يذهب اليرقان و الربو و الخناق خصوصا مع السماق و‬ ‫الحميات و المغص و الريح و ضعف المعدة و يفنى و يصلحه الكثيرا أو شربته مائة إلي‬ ‫خمسة عشر و بزره إلي ثللة و إذا طلب منه الحبس قلي و يضر الرئة و يصلحه الهنديا و‬ ‫بدله البادروج أو ثلثا وزنه أفسنتين.‬ ‫اكروفس الجوز الرومي.‬ ‫اكر البحر ليفه.‬
• 49. ‫اكرار الطامر يوما.‬ ‫اكراز بالمعجمة أخيرا حب الثوم المعروف بالفزلجك.‬ ‫آكل نفسه الكافور لتصعده إذا لم يكن معه الفلفل و يسمى به النقط أيضا لذهابه إذا لم يكن‬ ‫معه التين و يطلق على القربيون.‬ ‫أكثرين الملك منسوب لملك من ملوك الروم صنع له هذا الذرور و هو من الذرورات النافعة‬ ‫في الرماد الحارة و الجرب و الحكة و الرطوبات الغليظة و القروح و أن تقادمت و الظلمة‬ ‫الخفيفة و ضعف البصر.‬ ‫وصنعته اسفيداج ثمانية شادنج مغسول ثلثة صمغ عربي أنزروت من كل اثنان نشا أقليميا‬ ‫فضة انمد مر قشيئا لؤلؤ أفيون بسد من كل درهم ينخل بحرير و يرفع و هو بارد يابس في‬ ‫الثالثة يستعمل في المراض الحارة الرطبة فلذلك هو بالطفال و ضعاف الحداق أوفق و‬ ‫يضعف فعله في الشتاء.‬ ‫ألنج باللم الساكنة قبل نون مفتوحة يوناني معناه الهل ل أ'رف منه إل بزرا أبيض فيه نكت‬ ‫سود إلي استطالة أدور من الرزقيل أنه اصل نبات دقيق الساق زهره أبيض و له رؤس‬ ‫كالجزر في بارد رطب الثالثة جرب نفعه في الشري مطلقا يشرب أول يوم نصف درهم و‬ ‫الثانى نصف مثقال و الثالث درهم كل مرة بثلث أوراق سكنجبين و يسقط المشيمة مجرب.‬ ‫الرمالي باللم ل بالراء كما ذكره بعضهم يوناني معناه العسل النخين و يسمى العسل دار‬ ‫دلنه يقال أنه أول من عرفه و هو كالميعة السائلة يستخرج من ساق شجرة يقال أنها ل‬ ‫توجد إل بتدمر و أجوده البراق النخين و الصافي الحلو حار في الثالثة رطب في الثانية يزيل‬ ‫الجرب و القروح و أوجاع المفاصل و يخرج أخلطا مهولة لثنة و ينقي اللزوجات و يكسل و‬ ‫يسبت و ينوم و تصلحه الحركة و عدم النوم و شريته إلي ثلثة أواق بتسع أوراق ماء عذب و‬ ‫بدله عسل القرص.‬ ‫الوتن يوناني ينبت بالعراق و أصله يشبه السلق و عصارته حارة حريفة و فروعه دقيقة صلبة‬ ‫و قشره أسود وزهره ذهبي و هو حار يابس في الثالثة أو الثانية جلء مقطع مفتح قد جرب‬ ‫نفعه من سائر أنواع الجنون و ينفع من اليرقان و يخرج الخلط اللزوجة و يورث السحج و‬ ‫تصلحه الكثير أو العناب و شربته من نصف درهم إلي اثنين.‬ ‫اليه حارة يابسة في الثانية و قيل رطبة تسمن و ترطب البدن و تصلح الكلى و هي بالنساء‬ ‫أوقف تورث الوخم و الكرب و الكسل و ضعف الهضم و ربما قتلت المبرود فجأة و يصلحها‬ ‫الحوامض و الفاوية و أن تبزر و بمرخ منها الورام و العصاب الضعيفة فتصلحها و متى أخذت‬ ‫من كبش أسود و قسمت متساوية و شربت على ثلثة أيام مع شئ من العاقر قرحا و‬ ‫الزنجبيل و التربد أبرأت عرق النسا مجرب و فيها حديث حسن أخرجه في السنن.‬ ‫السنة العصافير هو ثمر الدردار و حطبه القندول و هو شائك يطول فوق زراعين طيب الرائحة‬ ‫أصفر الزهر بدوم على الحر و البرد و له ثمر كعروق الدفلي مملوء رطوبة و حيوان كالناموس‬ ‫و فيه بزر إلي استطالة حاد حريف سمى ألسنة العصافير لشبهه بها حار يابس في الثالثة‬ ‫أو حرارته في الثانية و قيل رطب في الولى يسكن الرياح الغليظة و يهضم و يحرك شهوة‬ ‫ألباه و يز و يدفئ الماء و يدر الفضلت شربا و يسكن أوجاع المفاصل ضمادا و فرازجه‬ ‫بالعسل و الزعفران بعد الطهر تعين على الحبل و يضر الرئة و يصلحه الكثير أو شربته إلي‬ ‫درهم و بدله نصف وزنه تين فيل.‬ ‫الفافس بفاءين لسان البل و في المغرب الناعمة.‬
• 50. ‫ألشن بالمعجمة نوع من العركش بالفارسية أزدشت الهندية برمون نبات خشن إلي‬ ‫الخشبية و أوراقه مما يلي الصل مستديرة بينها حب كالترمس داخل غشاءين بين سواد و‬ ‫حمرة يدرك بحزيران حار يابس في الثانية أعظم منافعه البرء من الكلب عن تجربة و ينفع من‬ ‫البرد حتى بالنظر إليه كذا قاله الشريف و يجلو الثار بالعسل و يحلل الورام و له في تحليل‬ ‫أورام الخصية مع الشوكر أن أفعال عجيبة و يصدع و يصلحه المرزنجوس و شربته إلي مثقال‬ ‫و بدله الذراريج المقصصة بالزيت إلي خمسة قراريط.‬ ‫أملج هو السنانير بمصر و بالفارسية إذا نقع باللبن شير أملج لن السير هو اللبن الحليب و‬ ‫أجوده ما أشبه الكمثرى الصغير غير الملس مما يلي عنقه الحديث الضارب إلي الصفرة و‬ ‫السود منه رديء و هو بارد في الثانية يابس في الثالثة و قيل برده في الول يحبس‬ ‫الفضلت وو يطيب العرق و يقبض و يقوي المعدة حتى أن الشراب المعمول منه و من‬ ‫الفسنتين ل يعدله في ذلك شئ و فعله في حدة البصر بالسكر و دهن اللوز على الريق و‬ ‫في و في قطع السهال بماء السماق و جلء البياض بالماء العذب و تقوية الشعر و إنباته‬ ‫بالسرعة مع الس أكل و قطورا ودهنا مجرب ل شك فيه و إذا طبخ مع ورق الس حتى‬ ‫ينضج و صفي و طبخ ماؤه بدهن كالشيرج و الزيت أفاد ما ذكر مع تقوية العصاب و دفع‬ ‫العياء و التعب وبروز المقعدة و الترهل و انهض الطفال بسرعة و تقي الرحام و جفف البثور‬ ‫و هو يسهل الباردين خصوصا اليابس بخاصية بالغة فلذلك يقرح و يقطع البواسير كيف‬ ‫استعمل و يمنع الشيب و انصباب المواد وهو يولد القولنج و يصلحه دهن اللوز و يضر‬ ‫بالمبرودين و يصلحه السنبل و العسل و الطحال و يصلحه اللبلب و شربته من ثلثة إلي‬ ‫خمسة و مطبوخا إلي عشر و بدله في تقوية المعدة نصف وزنه أفسنين و ربعه أسارون و‬ ‫في غير ذلك مثله كايلي.‬ ‫أمير باريس هو البر باريس و بالفارسية زر شك و بعضهم يسميه عود الريج و بالبربرية أنزار و‬ ‫هو شجر كالتفاح حجما و ورقه كالياسمين لكنه أدق و زهره بين بياض و صفرة و ثمره بين‬ ‫شوك كثير عليه قشر أسود و داخله بزر صغير يدرك بحزيران و تموز و المستعمل ثمرته و هو‬ ‫حار يابس في الثانية أو يبسه في الولى قابض يطفئ اللهيب و العطش و الحميات الحارة و‬ ‫غليان الدم و يقوي المعدة جدا و ينفع المحرورين بنفسه و المبرودين بنحو الدار صيني و‬ ‫العسل و يهضم الطعام إذا شرب بالفسنتين و يقوي الكبد و يدرس مع الزعفران فيحلل‬ ‫سائر الصلبات ضمادا و ماؤه يمنع الغثيان و القيء و إذا أخذ منه و من حب التفاح بالسواء و‬ ‫ماء الليمون نصف أحدهما و طبخ بالسكر حتى ينعقد كان باد زهر للسموم القاتلة و تهش‬ ‫الفاعي و الخفقان و الكرب و الفني و ضعف الشهوة مجرب أن أضيف إلي ذلك حماض الترج‬ ‫و اللؤلؤ المحلول قام مقام الترياق الكبير في غالب المراض و هو يضر بالريح و يصلحه‬ ‫القرنفل و يعقل و يصلحه السكر و شربته مائة إلي ثمانية عشر و حبه إلي عشرة و بدله‬ ‫مثله ورد أو ثلثاه صندل أبيض و في ما ل يسع أنه رأى شجرة بفارس في منابت الزرشك‬ ‫أعظم منه حجما و حمضا و أنها تفعل أفعاله لكنها تسهل.‬ ‫امدريان يوناني و هو المعروف عندنا بدموع أيوب و شجرة التسبيح لنه يحمل حبا كالحمص‬ ‫الصغير إذا جذب منه العود صار مثقوبا فينظم و يجعل سبحا بين بياض كثير و سواد ليل و‬ ‫ورقه كالكبر و كيرا ما ينبت بالمقابر و هو حار يابس في أول الثالثة يفتح السدد و يسكن‬ ‫المغض و يدفع السموم خصوصا العرب و يحلل الورام و عسر البول و الفواق شربا و طلء و‬ ‫عصارته تجلو البياض قطورا.‬ ‫أمسوح هو الشيالة بالمغرب و يسمى النابنى و ليس هو تمنشي بل هو كثير الفروع من‬ ‫أصل واحد كالخنصر صلب خشن و فروعه كالقصب في العقد و الفروع و ثمره في حجم‬ ‫الحمص أحمر فإذا نضج أسود معتدل و قيل بارد في الولى يابس في الثانية قابض يشد‬ ‫العضاء الباطنة شربا و يقوى آلت الغذاء و القلب و يمنع النزلت و الغيلة و الفت و مع التين‬
• 51. ‫الربو و السعال و يحمر اللوان و يصفيها و يسمن جدا مع الميفختج و يقطع النزف درور‬ ‫أفيدمل أيضا و يجلب إلينا من الندلس و أظنه ل يجلب من غيرها.‬ ‫أم غيلن عربي و باليوناني فينا أربيقي و هي الشوكة المصرية و قد تسمي الطلح و هي‬ ‫أعظم من التفاح حجما في الشجر شائكة جدا أصلها و صمغها شديد الحمرة و عصارتها‬ ‫القاقيا و هي باردة في الولى يابسة في الثانية تقبض و تحبس النزف و تشد العضاء‬ ‫ضمادا و طبخها يفتح السدد و يصلح السحج و ضماد ورقها يجذب الدم إلي ظاهر البدن و‬ ‫يحلل الصلبات و يدور و كذا صمغها.‬ ‫أمعاء هي مصارين الحيوان المعروفة بالسجق أجودها الدقاق الشحمية و الغلظ رديئة جدا و‬ ‫كلها باردة يابسة في الثانية تولد القولنج و تضعف الدماغ و تهزل لقلة غذائها و تعقد الحصى‬ ‫لسددها لكنها تدفع المرارة الكائنة في المعدة بالبازير و الزعفران و أجود ما أكلت محشوة‬ ‫باللحم و البازير مطبوخة كما تفعل الن.‬ ‫امروسيا يوناني معناه حابس المراد يطلق على نبات كالسداب لكنه دون ذراع و ثمره عناقيد‬ ‫حمر تكلل به الروم الصنام و هو يمنع النزلت عن الصحيح و يجمع مواد المؤف و المروسيا‬ ‫من تراكيب ابقراط لملك كان يشكو ضعف المعدة و هو يقوي الشهوتين و الكبد و الكلى و‬ ‫المعدة و يدفع العلل الباردة و يشد البدن و مزاجه حار في الثانية يابس في الثالثة و أجوده‬ ‫ما جاوز شهرين و لم يفت أربع سنين و شربته إلي مثقالين بالجلب.‬ ‫وصنعته مرصاف ثلثة حب عاروج زعفران بزر الجزر البرى كمون عيدان بلسان سليخة قردمانا‬ ‫ففاح أذخر كرفس من كل درهم دار فلفل قسط مر فلفل أبيض من كل نصف درهم يعجن‬ ‫بثلثة أمثال عسل.‬ ‫انحياز معروف غصونه دقيقة عن أصل خشبي بطول المة و يتعلق بما يليه خطوط بالعليق و‬ ‫ورقة كالرطبة و زهرة أحمر يخلف خر أريب كصغار القرظفيها بزر صغير و في سائر أجزائه‬ ‫قبض و حمض و هو غير مختص بزمن بارد يابس في الثالثة يقطع الدم مطلقا خصوصا من‬ ‫الصدر و البواسير و يحبس السهال المزمن و يقطع اللهيب و الحرارة و المرتين و غليان الدم‬ ‫و يصلح اللوان و يدفع السموم و ضعف الشهوة و قروح الرئة و أن أفضت إلي الذبول و يدمل‬ ‫و يحبس النزلت و هو يضر المبرودين و يصلحه الزنجبيل و شربته إلي عشرين درهما من‬ ‫عصارته و خمسة من ورقه و بدله مثل أمير باريس و ربعه طين أرمني.‬ ‫أنيليس يوناني معناه دواء الرحم و هو تمنشى يشبه ورقه ورق العدس و زهرة أحمر يخلف‬ ‫حبا في غلف رقيقة حاد الرائحة و منه صغير ل يرتفع و الكل حار في الولى يابس في‬ ‫الثانية يفتح السدد و يبرئ القروح و جرب لعسر البول و القولنج و الصرع شربا و يحلل أورام‬ ‫الرحم بدهن الور فززجة.‬ ‫انفرا يوناني شجر دون الرمان ورقه كورق اللوز و زهره أحمر يشبه ^ ل يختص بزمان و كثيرا‬ ‫ما يوجد بالجبال و هو معتدل ملطف خاصته التفريح و النفع من الصرع و التوحش و الجنون و‬ ‫يقوم مقام الشراب من غير أزاله للعقل و يقع في المعاجين الكبار فيقوي الحواس و الذهن و‬ ‫بدله الجرجير.‬ ‫أنف العجل سمي بذلك لشبه ثمرته به في الهيئة و ورقه صغير و زهرة فرفيري و هو حار‬ ‫يابس في الولى أو هو معتدل قد جرب نفعه في السموم و قيل إذا جعل في دهن‬ ‫السوسن أورث القبول و طبيخه يحلل الصلبات نطول و يسكن نهش الهوام و يدر الحيض‬ ‫مجرب.‬
• 52. ‫أيحدان معرب كاف فارسية و بالعراق هو الكاشم و المغرب المحروث منه رومي ينبت‬ ‫بأرمينية و خرا سان و كل أبيض و أسود و أصله أغلظ من الصابع يتفرغ كثيرا و أوراقه‬ ‫كصفيحة محرقة تحيط بجمة ذات زهر أبيض و بينهما عسالبج تخلف كقرون اللوبيا فيها بزر‬ ‫كالعدس أسود حاد و أبيض لطيف و يدرك يأبه و هو حار يابس في الثالثة و البيض في‬ ‫الثانية مقطع ملطف يحلل الرياح الغليظة و يقطع البلغم و ينفع من أوجاع الصدر و السعال و‬ ‫برد الكبد و المعدة و الستسقاء و اليرقان و عسر البول و يدر الحيض و اللبن و يذهب النسا‬ ‫و المفاصل و إذا سقت المرأة في كل يوم من بزره درهما من يوم الطهر إلي سبعة يا أم لم‬ ‫تحبل أبدا و اصله بلحم و يحلل الورام و يمنع سعي الخنازير و إذا علق على فخذ الحامل‬ ‫اليسر و ضعت سريعا و محلله الكامخ يفتح الشهوة و يهضم و لعبرة بظهوره في‬ ‫الجشافانه لغوصه و هو يضر المحرورين و يصلحه الرمان و المعي و يصلحه الصمغ العربي و‬ ‫شربته إلي مثقالين و بدله السترغار و سباني ذكر صمغه أعنى الحلتبت.‬ ‫انسون و هو الرازيانخ الرومي و هو نبات دقيق بطول أكثر من ذراع مربع الساق دقيق الورق‬ ‫عطري بل ثقل بتولد بزره بعد زهره إلي البياض في غلف لطيف و أجوده الحديث الرزين‬ ‫الضارب إلي الصفرة الحريف يدرك باكتوبر و ل ينمو إل بكثرة الماء و يكون يحلب كثيرا و عليه‬ ‫يسقط الطل المعروف بالمن فيجود و هو حار يابس في الثانية أو يبسه في الولي يحلل‬ ‫النفخ و الرياح و يزيل أنواع الصدع البارد خصوصا الشقيقة و لو بخورا و أوجاع الصدر و ضيق‬ ‫النفس و العياء و السعال و الستسقاء و الحصى و ضعف الكل و الطحال و حمى البلغم و‬ ‫عطشه خصوصا مع أصل السوس و شرابه في ذلك ابلغ و يجلو السبل كحل مجرب و يزيل‬ ‫الصمم إذا طبخ بدهن الورد قطورا و يدر الفضلت و دخانه يسقط الجنة و المشيمة و مضغه‬ ‫يذهب الخفقان و إذا طبخ بالخل حلل الورام طلء و قتل القمل نطول و الستياك يطيب الفم‬ ‫و يجلو السنان خصوصا إذا حرق و طبيخه بالسكر يحسن اللوان و يزيل الصفار العارض في‬ ‫الوجه و بعد الولدة يزيل الحلقة و الدم فرزجته بالعسل ينقى بالغا و هو يضر المعي و‬ ‫يصلحه ^ و يصدع المحرور و يصلحه السكنجبين و شربته إلي خمسة و بدله مثله شبت و‬ ‫ربعه رازيانج و في تهيج ألباه مثله أتجره.‬ ‫أتجره بزر الفريص و هو نبات كثير الوجود صغير الورق مشرف هو أصغر يخلف بزرا أصفر‬ ‫مفرطحا أملس إلي طول دسم الطعم و أجوده الغبر الحديث و يدرك بحزيران و تموز و نباته‬ ‫إذا لمس البدن أورث الحكة و الورم و هو حار يابس في أول الثالثة يلطف الخلط الغليظة‬ ‫اللزجة و ينقي الصدر و الرئة و أخلط المعدة و السدد و الطحال و الكبد و يدر الفضلت كلها و‬ ‫يهيج الشهوة جدا و مع بزر الكرفس و لبن الضان مجرب و يحلل الورام كلها مطلقا و يقطع‬ ‫الدم و الواكل و القروح و السرطانات كيف استعمل و هو يضر المعي و تصلحه الكثير أو‬ ‫المقعدة و يصلحه العناب و شربته إلي ثلثة و بدله قردمانا مثله و ثلثة أمثاله صنوبر.‬ ‫اندروصارون هو الهنس و الفاس لشبه ورقه بها و يكون بين الحنطة دون ذراع له زهر إلي‬ ‫الحمرة يخلف غلفا فيه كالخرنوب الشامي يدرك بتموز و هو حار في الولى رطب فيها أو‬ ‫معتدل بفتح السدد و يمنع الحمل احتمال بعد الطهر فبل الوطء و إذا طبخ في الزيت و شرب‬ ‫أسقط الديدان و أذهب الطحال و نفع من عسر النفس.‬ ‫اندروطاليس يوناني ليس هو الحمص البري و إنما هو نبات كالشنان بل ورق شديد الحمرة‬ ‫له غلف داخلها بزر حاد حريف مر يكون بالرمال و السباخ تسميه بعض المغاربة الملح و‬ ‫الكانح بكسر و سكون و هو حار يابس في أوائل الثالثة قد جرب في النفع من الستسقاء و‬ ‫النقرس و عسر البول و الحصى شربا و طلء و جلوسا في طبيخه.‬ ‫اناغالس يوناني نبات صخري دقيق الوراق نتمشي الذكر منه أحمر الزهر و النثى لزوردية‬ ‫و له بزر كالخشخاش لكن شديد الحدة و المرارة و ليس هو آذان الفار و ل حشيشة الزجاج‬ ‫و هو حار يابس في آخر الثالثة يقطع البالردين و أمراضهما و ينقي الدماغ الغا و يفتح السدد‬
• 53. ‫و ينفع و جع السنان سعوطا مخالفا و يسكن المغص و ينقي الرحم و يجلو الثار طلء و يضر‬ ‫بالسحج و يصلحه الصمغ و يكسر حدته للكتحال به في الجرب و الكمنة و السبل و العشا و‬ ‫شربته إلي نصف مثقال و بدله العرطنيئا.‬ ‫انزوت هو الكحل الفارسي و الكرمانى و يسمى زهر جشم يعنى ترياق العين و باليونانية‬ ‫صرقول و السريانية ترقوقل و هو صمغ شجرة شائكة كشجرة الكندر تنبت بجبال فارس و‬ ‫يدرك تموز و أجوده الهش لرزين المائل إلي البياض و اردؤه السود القليل الرائحة و هو حار‬ ‫يابس في الثالثة أو الثانية يستأصل البلغم فلذلك ينفع من المفاصل و النسا و النقرس و‬ ‫وجع الورك و الركبة و العصاب و يسقط الجنين و الدود و يفتح السدد و يحلل الرياح الغليظة‬ ‫و يقع في المراهم هياكل للحن الزئد و ينبت الجيد و يلحم و بقطع الدم و في الكحال فينفع‬ ‫من السبل و الجرب و الحكة و الدمعة و إذا خلط يمثله من كل من النشا و السكر بعد أن‬ ‫يربي بلبن التن و النساء و بياض البيض نفع من سائر أنواع الرمد و الحمرة و الورم و‬ ‫السلق و مع اللؤلؤ و المرجان المحرق و السكر يزيل البياض مجرب و يلحم القرحة و آثار‬ ‫الجدري و يشرب فيسمن جدا إذا أخذ بعد الحمام بماء البطيخ أو لبن الماعز و متى سحق‬ ‫خمسة دراهم منه مع ثلث قراربط من حجر البقر و عسرة دراهم ارجيل و أكل البيض‬ ‫النيمرشت و شرب فوقه في الحمام المقدار المذكور أربعة أيام متوالية سمن تسمينا عجبا‬ ‫و خصب البدن و حمر اللون و إذا مزج يدهن الس قتل القمل و أذهب الحكة و طيب رائحة‬ ‫العرق و قطع صنان البط مجرب و هو يلصق بالمعاء فيسدد و يحدث الصلع في المشايخ و‬ ‫يصلحه الجوز و دهن اللوز و فتيلته بالعسل تفتح سدد الذن و تنقي رطوباتها و شربته إلي‬ ‫مثقالين مفردا و واحد مركبا و خمسة منه مع حكاكة الطلق مخدرة و بدله في الحشاء‬ ‫السورنجان و في العين الجشمة.‬ ‫أنبا هو العنب المعروف الن و هو ثمر شجرة في حجم الجوز عريض الوراق سبط العود بين‬ ‫حمرة و سواد يثمر ثمرا كاللوز الكبار المعروف عندنا بالعقابية و منه مستدير كالتفاح و كله‬ ‫إلي العفوصة أول مع سواد ثم إلي المرارة مع حمرة فالحلوة مع صفرة عطري ينبت بالهند و‬ ‫يدرك بأكتوبر و أغشت و هو حار في الثانية يابس في الثالثة و قيل النضج بارد في الولى‬ ‫يفتح الشهوة أن خلل و يقطع الطحال و يفتت الحصى و المربى يمنع الخفقان و الصداع‬ ‫البارد و نواه يبيض السنان و يطيب رائحة الفم و هو كيف كان يغسل الخلط اللزجة و‬ ‫يذهب البواسير و رماد شجرة يحبس الدم و يظف الشعر بأوراقه فيطول و يسود و ل ينتشر و‬ ‫قيل أن الخضر منه يمنع الشيب و هو يضعف الكبد و يصلحه الزبيب.‬ ‫انتله نبات صلب الصل كثير الفروع و الوراق يكون بالندلس و الصين و هو أجود و البيض‬ ‫منه ورقه كالنسا إلي صفرة و طعمه حلو و السود ورقة إلي الحمرة مر خشن و يعرف الول‬ ‫بالفيهق و هو حار يابس في آخر الثانية و السود في أول الرابعة أواخر الثالثة يستأصل‬ ‫البلغم و يمنع برد الكبد و المعدة و المر يقوم مقام الترياق في السموم و الحلو يقتل ما عدا‬ ‫النسان و كلها تحرك الشهوة بشدة النعاظو تفعل أفعال الجدوار و إذا طبخت في الشراب‬ ‫قطعت البواسير و نقت الرحام حمول و شربا و الورام طلء و يدهن بها الشعر فيطول جدا و‬ ‫نساء الصين يغسلن بها الشعور فتطول حتى تصل الرض و هي تكرب و تجفف الرطوبات و‬ ‫تخنق و يصلحها الشيرج و الحلو و شربتها إلي قيراط و بدلها الجدوار مثل نصفها.‬ ‫أنس النفس نبات ل فرق بينه و بين الجرجير إل أنه ورقه غير مشرف و زهره ليس بالصفر و‬ ‫أصله مربع إلي سواد ما و يحيط بزهره أوراق بيض تميل مع الشمس كالحيارى و تتحرك عند‬ ‫عدم الهواء كالشهدانج و منابته بطون الدوية و مجارى المياه و كثيرا ما يكون بأرض مصر و‬ ‫أطراف الشام و يدرك ببرموده و هو حار في الثانية معتدل أو يابس في الولى أو رطب فيها و‬ ‫حاصل القول فيه أنه يفعل أفعال الشراب الصرف حتى أن ذلك يظهر في ألبان المواشي إذا‬ ‫أكلنه و يدر الفضلت كلها و يسر و ينشط و يقوي الحواس و يزيد في الحفظ و يعصر في‬ ‫العين فيقطع البياض و ثلثة دراهم من بزره بألميعخنج أو لبن الضان يهيج ألباه فيمن جاوز‬
• 54. ‫المائة مجرب و يفتح السدد و يحمر اللون و يخصب و يزيل اليرقان و لم يورث خلل في العقل‬ ‫و هو يضر الكلى و يصلحه العسل و الكثار منه يورث وجع المفاصل و شربته إلي خمسة و‬ ‫من عصارته إلي ثمانية عشر و بدله ماء العنب المطبوخ بالدار صيني و الزعفران.‬ ‫انسان معروف أنه أجود الحيوانات مزجا و أعدلها لمعرفته بالمنافع و المضار و تناوله الغذاء‬ ‫على وجه المنافسة و أجوده البيض المشرب بالحمرة المعتدل في السمن و الهزال و أردؤه‬ ‫السود النحيف و يختلف سنا و بلدا و ذكورة و أنوثة و صناعة وزمنا و نظائرها و أعدله الشاب‬ ‫الكائن بخط الستواء أو القليم الرابع المعتدل الخلط و هذا حينئذ حار في الثالثة رطب في‬ ‫الولى و في شعره سر عظيم ل يكادان يحصى من تغيير المعادن و نقل مراتبها و تشريف‬ ‫الخص منها إذا قطر و فصلت طبائعه فإن البيض من مائة القاطر أول كالزئبق و الصفر الثاني‬ ‫كالكبريت و الحمر الثالث كالمريخ و هذه الفلزات و فيه نوشادر مؤلف ل يستطاع استئباته و‬ ‫ماؤه يمنع الشيب شربا و يجلو البياض العتيق كحل و يفتح سدد الذن و يبرئ البهر و‬ ‫الستسقاء و السموم القتالة و يفتت الحصى و حراقته تبرئ الكلب و عضة الحيوان السموم‬ ‫خصوصا الصفراوي إذا سقط في فم الحية و العقرب قتلهما و ربق الصائم يقطع الثا ليل و‬ ‫القوابي خصوصا يزيل العاصفير و أسنانه تشد في خرقه على العضد اليسر فتسكن وجع‬ ‫السنان و تسهل الولدة و تدفع الخوف و مرارته تسمن و وسخ أذنه يولد رياحا عظيمة و‬ ‫عظامه قتالة مولدة للمراض المهلكة و العمي و كبده يقوي الكبد و دم طحاله يجلو البهق و‬ ‫البرص و دم الحجامة و القصد يسكن وجع النقرس و النسا و المفاصل و دم الحائض سم‬ ‫قاتل يقضى بشاربه إلي الجذام و الطلء به يسكن الوجاع الردية و البخور بخرقه الحيض‬ ‫يمنع الحمى و البافض مجرب و يوله خصوصا الصبيان يبرئ السعال المزمن و يطع البياض من‬ ‫العين خصوصا ملحه المعقود منه مجرب و روثه يحلل الورام خصوصا العارضة في الحل و‬ ‫بدفع الخناق و مثقال منه مع مثله من النوشادر الصاعد يخلص من السموم و حيا مجرب و‬ ‫يقطع القولنج و يبرئ من الحكة.‬ ‫و من خواص النسان أن حراقة أظفاره العشرة بالعسل إذا أكلها شخص أحب صاحب الظفار‬ ‫محبة توقع في العشق و أنه يتغذى بالسموم دون غيره و أن دمه يورث البلدة شربا و منيه‬ ‫يجلو البهق و البرص و الكلف و مشيمة المأخض إذا أكلت أوقفت الجذام مجرب و دماغه إلي‬ ‫دانق يورث المحبة مع بوله و القطيعة مع عرقه و بدم القرد سم و كذا الكبريت و الزئبق لكنه‬ ‫يبرئ المجذوم و المجنون سعوطا و بوله بماء الحمص و العسل يشفي اليرقان و عكره الجرة‬ ‫و الجرب بالزعفران و زيله طريا الكلة خصوصا بالملح و كذا البهق و البرص خصوصا إذا اغتدى‬ ‫بالترمس يومان و جلس في الشمس مدهونا و بالعسل الخناق و الذبحة و الحميات شربا و‬ ‫الرمد و قروح الساقين طلء و المغص خصوصا في الخمير مذابا بالماء و يسقط الثآ ليل و‬ ‫سحيق عظامه إلي ثلث كل يوم دانق يخلص من العشق إذا لم يعلم شاربه و سحاقة‬ ‫شعره تنفع سائر أمراض العين كحل و لبن تلساء مع أي لبن كان يفتت الحصى و من علق‬ ‫شعره في عنق خفاش لم ينم.‬ ‫أنقوانقون بالفارسي المريحة.‬ ‫اناغالس آذان الفار.‬ ‫أنبج بالهندية كل مأربي كالزنجبيل و الملج.‬ ‫أنافخ تختلف باختلف الحيوانات و هي المعد الصغار و ما فيها من اللبن الجامد و ستأتي و‬ ‫ضمي باليونانية يطيالغو و الغريقية طامسو و اللطينية قلي و السريانية قنيا و الهندية‬ ‫قطونا و البربرية أكثرا.‬ ‫أنب الباذنجان.‬
• 55. ‫أنطونيا من الهنديا.‬ ‫أندروبيلون الفاسا.‬ ‫أنفرويا البلدر.‬ ‫أنحبا الشنجار.‬ ‫أندرونيا من الهيوفاريفون.‬ ‫أنبوب الراعي كبير حي العالم.‬ ‫أنفاق ما اعتصر من الزيت قبل إنضاجه.‬ ‫أندرو صافاس هو الكسلح بالسريانية أو جفت أفرند ضبان بل ورق في أطرافها بزر في غلف‬ ‫كالخشخاش يكون بيت المقدس حار يابس في الثانية يبرئ من الستسقاء مطلقا و‬ ‫النقرس ضمادا و يخرج الحيات و في الفلحة أن بزره يخبز.‬ ‫أنوش دارو مشهور من تراكيب الهند حار يابس في الثالثة ينفع المبردين جدا خصوصا المعدة‬ ‫و الكبد و الطحال و قد شاع بين المصريين هضمة للطعام جدا و أظنه كذلك و حكي لي عاو‬ ‫قد من الهند أنهم يستشفون به من الرمد و الحميات سواء كانت عن حرارة أو برودة و أنهم‬ ‫يمزحون عسله قبل در الحوائج بصفار البيض المضروب فيه الورس و حينئذ يكون هذا من‬ ‫قبيل الخواص و بالجملة هذا المركب جيد لو ل أنه قابض و أجود استعماله بعد أربعين يوما و‬ ‫تبقي قوته إلى سنتين و شربته من مثقال إلى ثلثة و ينبغي أن يتبعه المحرور بسكنجبين‬ ‫أو شراب بنفسج.‬ ‫وصنعته ورد أحمر ستة بعد خمسة قرنفل مصطكى أسارون من كل ثلثة قرفة زبيب زعفران‬ ‫بسياسة قائلة دار صيني جوز يوا من كل اثنان ثم يؤخذ رطل فيطبخ ستة أرطال ماء حتى‬ ‫يبقي الثلث و يطبخ بعد التصفية بمثليه سكر لمحرور المزاج و عسل لمبروده حتى يغلظ و‬ ‫تضرب فيه الدوية و يرفع.‬ ‫أهليلج و قد تحذف الهمزة معروف و هو أربعة أصناف قيل أنها شجرة واحدة و أن حكم ثمرتها‬ ‫كالنخلة و أن الهندي المعروف بمصر بالشعير كالثمر المعروف عندهم بروائح الس و السود‬ ‫المعروف بالصيني كالبسر و الكابلى كالبلح و الصفر كالثمر و قيل كل شجرة بمفردها و‬ ‫حكي لي هذا من سلك القطار الهندية و بالجملة فأكثرها نفعا الكابلى فالصفر فالصيني‬ ‫فالهندي و قيل الصفر أجود و انضج و كلها يابسة في الثانية و أختلف في أبردها فقيل‬ ‫الصفر منها و الصحيح في الولى يسهل الصفراء و رقيق البلغم و يفتح السدد و يشد‬ ‫المعدة و لكنه يحدث القولنج و كذلك باقي النواع لفصورها عن غليظ الخلط و هذا النوع‬ ‫أفضل من الثلثة في ألكحال بقطع الدمعة و يجفف الرطوبات و يحد البصر و خصوصا إذا‬ ‫أحرق في العجين.‬ ‫]سماح[‬
• 56. ‫)و من خواصه( المجربة إذابة المعادن بسرعة خصو ًا الحديد و هو يضر بالسفل و يصلحه‬ ‫ص‬ ‫العناب و شربته إلى ثلثة و من طبيخه إلي عشرة وقبل الطبخ بضعف الهليلجات وأن‬ ‫استعمالها محذور و ل نقع في الحقن أبدا و الصيني مثله لكن قبل بحرارته و إن شربة جرعة‬ ‫من ثلثة إلى خمسة و انه يضر الكبد و يصلحه العسل و الكابلي أجوده الضارب إلى الحمرة‬ ‫و الصفرة و قيل معتدل في البرد و هو يقوي الحواس و الدماغ و الحفظ و يذهب الستسقاء‬ ‫و عمر البول قيل و الفولنج و الحميات و بدله البنفسج و ما اشهر من ضرره بالرأس و إصلحه‬ ‫بالعسل مخالف لما ذكروه عنه ساب ًا و هو يمنع الشيب إذا أخذ منه كل يوم واحدة إلى‬ ‫ق‬ ‫ستة و الشعير أضعفها و قيل أكثرها إسهال و أهل مصر يبلعونه صحي ًا و هو خطر و‬ ‫ح‬ ‫الهليلجات كلها تضعف البواسير و تخرج رياحها و تمنع البخار و مربياتها أجود فيما ذكر و‬ ‫متى قليت عقلت على أن إسهالها بالعصر لما فيها من الفبض الظاهر و ل ينبغي استعمالها‬ ‫بدون دهن اللوز أو سمن البقر و السكر أو تطبخ بنحو العناب و الجاص و التمر الهندي و ما‬ ‫قيل ان البكتربد لها خبط و كذا القول بإضعافها البصر و في ما ل يسع هنا نخاليط تجتنب‬ ‫)أوافينوس( يوناني معناه شبيه الحدق لن زهره مثلها و هو نبات شتوي كثير بالشام قيل و‬ ‫يوجد بمصر خشبه كالصابع يضيء ليل كالشمع و زهره فرفيرى وورقة كالكراث يدرك بمارس‬ ‫و هو بارد في الثانية يابس فيها أو في الولى أوراقه بارد فيها و بزره معتدل في البرد يابس‬ ‫في الثانية يقطع السهال المزمن و اليرقان و أصله يذهب السموم و يفتح السدد و يمنع‬ ‫الشعر و طلء و إذا مسته الحائض انقطع دمها و هو يضر الكلى و يصلحه العسل و شربته‬ ‫إلى ثلثة و بزره إلى مثقال )أوز( هو طائر متوسط بين المائية و الرضية و هو اكبر الطيور‬ ‫الحضرية التي تأوي الماء و أجوده المخاليف التي كادت ان تنهض و أردأه ما جاوز السنتين‬ ‫يارى الماء كثيرا وهو حار قي أول الثانية رطب في آخرها أو في الولى أو هو يابس بولد الدم‬ ‫الجيد إذا انهضم و يسمن كثيرا و يصلح لصحاب الكد و الرياضة و إذا أكل بالهريسة سد‬ ‫الفتوق و ألحمها و يصلح شحم الكلى و يفتت الحصى لكن يصدع المحرور و يولد الرياح‬ ‫الغليظة فلذلك يهيج الباه و يمل البدن فضول و ريشه يسحق و يعجن بالدقيق و يخبز‬ ‫فيسهل الخلط الغليظة و البلغم اللزج و هو يستحيل إلى السوداء و يصلحه الزيت و الدار‬ ‫صيني و البازبروان يشوي و ينفخ فيه البورق قبل ذبحه و بتبع بالشراب أو السكنجبين‬ ‫البزورى وهو مقاربه في الحجم إذا بات مطبوخا استحال إلى السمية خصوصا بنحو مصر و‬ ‫شحمه أجود الشحوم لتحليل الورام تسكين الوجاع إذا عجن به دقيق الباقلء أصلح‬ ‫الثديين من سائر أمراضها )أوقيموابداس( يعرف باللسيغة نبات دقيق إلى الغبرة له غلف‬ ‫كالينج داخلها بزر كالشونيز حار يابس في الثانية ل ينتفع منه بغير بزره فانه يقطع السموم و‬ ‫نهش الفاعي و النسا بالمر و الفلفل و يصلح القلب و شربته من واحد إلى ثلثة )اونيا(‬ ‫عصارة نبات مخرق الوراق كالمأكول بالسوس قليل المائية له زهر إلى الحمرة و الصفرة حار‬ ‫يابس في أخر الثانية مجرب لظلمة البصر و السلق و الدمعة و ليس له المائيثا بل هي بدله‬ ‫رل حجر نحاس في الصعيد و ل عصارة البنج و ل الخشخاش و ل الشقائق و ل دمعة تقطر‬ ‫بنفسها )اورمالى( و يقال اورمالى هو ماء العسل باليونانية و ليس هو السائل من شجرة‬ ‫تدمراذذاك( هو اللومالى )اوتومالى( هو ما يطبخ من الشراب العتيق و العسل(( سيأتي‬ ‫)أوكسامالى( السكنجبين العملي )اوطليمون( هو الطبون و يقع على البرنوف‬ ‫)اوراساليون(الكرفس الجبلي)اوفيمن( البادروج )اسبيد( من اللينوفر الهندي )ايمارانطولى(‬ ‫هو المعروف بالكرمة و يسمي عندنا الزويتينة لقرب و رقه في الحجم من ورق الزيتون ل أنه‬ ‫كالبلوط لن ذاك مستدير شائك كما ستعرفه و لهذا النبات زهر أصفر و ساق دقيق يزيد‬ ‫على ذراع كثير العقد خريفي يدرك بأكتوبر زعموا أن النمل ل ينفك عن مجاورته و لم أره‬ ‫كذلك و هو حار يابس في الثالثة ينقل لون النحاس إلى الفضة إذا طرح على صفائحه مجرب‬ ‫لكن بل غوص و أظن التدبير بغوصه و يحلل الرياح و أوجاع الفم و البثور و اللهاة و بالشراب‬ ‫يذهب اليرقان و الطحال و الستسقاء و يسقط الحوامل بخور أو عقدته مما يلي الرض تبرئ‬ ‫حمي يوم و هكذا خمي الربغ و لو بخورا و يفتت الحصى شربا و يصلح الجراح ضمادا و يضر‬ ‫السفل و تصلحه الكثير و شربته إلى مثقال )ابزسا( يوناني معناه قوس قزح لختلف ألوانه‬ ‫في الزهر و هو أصل السوسن السمانجوني نبات صلب كثير الفروع طيب الرائحة ورقه‬
• 57. ‫كالخنثي و اعرض و يقوم في وسطه عود بفتح فيه زهر ابيض قليل العطرية و ينبت كثيرا‬ ‫بالمقابر عندنا و بالشام و يدرك بيتسان و يجفف في الظل و هو حار في الثانية و يابس في‬ ‫الولى قد جرب لضيق النفس و الربو و العياء و أوجاع الصدر و إذا طبخ في الزيت حتى ختى‬ ‫ينضج و قطر في الذن أبرأ الصمم القديم و ينفع الكيد و الطحال و الستسقاء و اليرقان‬ ‫للبواسير و عرق النسا و القروح الغائرة و يخرج الديدان و يسقط الجنة و يدر الحيض و يفتح‬ ‫السدد و يبرئ الشقاق و أمراض الرحم و يقع في معجون للبلدر لتقوية الحفظ وينفع فيما‬ ‫ذكر مطلقا حتى الحتقان و يضر بالرئة و يصلحه العسل و شربته إلى مثقالين و ما قيل أن‬ ‫بدله المارزبون و لب التفاح فيعيد )أيل( و هو الكبش الجبلي و يقال معز الجبل و هو حيوان‬ ‫كالمعز غزير الشعر طويل القرون تلقي و تنبت و نظره مقلوب إلى فوق فلذلك ينحدر من‬ ‫أعلى الجبل فيلقي بقرونه و هو حار يابس في الثالثة إذا أحرق رنه كان دواء مجربا لقرحة‬ ‫المعي و نفث الدم و السهال و قروح العين و الدمعة و الحكة و الجرب و الغشاء شربا و‬ ‫كحل و يدمل الجراح و ينقى السنان جدا و يشد اللثة و بطيب رائحة الفم و ينقي الثار و‬ ‫يحلل الورام و دمه ينفع من السموم خصوصا للسهام مغليا و رماد قرنه ينفع المفلوج و‬ ‫القلع طلء و اليرقان شربا و الشقاق و شحمه يطرد البرد و الرياح و الورام طلء و قضيبه‬ ‫ينعظ شربا و كذا مرارته إذا طلى بها الذكر و شعره و قرنه بل حرق و ظلفه يسقط الجنة و‬ ‫يطرد الهوام بخورا و قيل أن شحمه ينفع من لسع الفعى و كذا قضببه و متي استعمل‬ ‫فليكن بالكثير الصلح ضرره بالمثانة و أما لحمه فل يجوز استعماله لكثرة ضرره و إذا صيد و‬ ‫ذبح حال اصطياده و أكل قتل و إن ذنبه سم و شربته إلى مثقال )ايداع( دم الخوين )ايهان(‬ ‫الجرجير )ايكر( الوج )أيارج( يوناني معناه المسهل و عندهم كل مسهل يسمي الدواء‬ ‫اللهي لن غوصه في العروق و تنقية الخلط إخراجه على الوجه الحكمى حكمه إلهية‬ ‫أودعها المبدع الفرد في إفراده و الهم تركيبها الفراد من اخصائه و اليارج ما اشتمل على ما‬ ‫تقدم في القوانين من شرائط التركيب و لم تمسه النار و قوته تبقي إلى سنتين ل تتجاوز‬ ‫شربته أربعة مثاقيل و ل يستعمل قبل نصف سنة فان خالف هذه الصول شيء فبحكمه‬ ‫كما في الصغار و اصل الرياجات خمس و ما زاد فمفرع و أصغرها )ايارج فيقرا( و معناه المر‬ ‫باليونانية و هو صناعة بقراط و هو نافع أمراض الرأس خصوصا البخرة و ينقى المعدة و‬ ‫يستأصل البلغم و عندي ان النفع في حبوبه و سيأتي ذكرها و هو من الدوية التي تبقى‬ ‫إلى سنتين قال اسحق يضر الكلي و يصلحه العناب و شربته إلى مثقال )وصنعته( سنبل‬ ‫سليخة دار صيني زعفران مصطكي حب بلسان أسارون أجزاء سواء صبر مثل الجميع و قيل‬ ‫مرتين زاد الشيخ عود بلسان و الرازي مقل ازرق و هذا جيد ان كان هناك بواسير و إل فل‬ ‫حاجة إليه يعجن بالعسل الذي لم يمس النار و يرفع في صيني أورصاص و هكذا باقي‬ ‫الرياجات و هذه اجل صغار هذا النوع فلذلك اقتصرنا عليها و أما الكبار فهذه )ايارج لوغاديا(‬ ‫الحكيم من تلمذة اسقليوس كان مباركا حاذقا فاضل و اشتهر بهذا الدواء في أيامه و هو‬ ‫نافع من الجذام و البرص و البهق و الصرع و داء الثعلب و الحية و عسر النفس و انقطاع‬ ‫الحيض و داء الفيل و أوجاع المعدة و الكبد و الكلي و المفاصل و النسا و النقرس و اللقوة و‬ ‫الفالج و الشنج و الرعشة و آلم المثانة و القروح و الصمم و ما يغير العقل و الصداع المزمن و‬ ‫يخرج ما احترق او لزج او غلظ خصوصا من الباردين و قوته تبقى إلى أربع سنين و شربته‬ ‫إلى مثقال )وصنعته( شحم حنظل خمسة افتيمون صبر مقل ازرق كمادريوس من كل ثلثة‬ ‫اشقيل سقمونيا مشوبين غاز يقون خريق اسود اشق ثوم برى من كل درهما و نصف‬ ‫حماما زنجبيل مرساف نطراساليون جند بادسترسادج جعده حاشاهيوفار يقون زعفران‬ ‫سنبل فلفلن دار فلفل زراوند طويل فراسيون سليخة دار صيني جاوشير سكبينج بسفابج‬ ‫عصارة افسنتين و فربيون من كل درهما و في نسخة اسطوخودس و جنطيانا من كل درهم‬ ‫حب غلدرهمان و نصف و في أخرى مر كذلك مرجان ثلثة لؤلؤ مثقال ذهب فضة من كل‬ ‫مثقال و نصف تنقع صموغة بالشراب و يعجن الكل بالعسل كما سب و رأيت نسخة انه‬ ‫يبقى كالترياق و انه إذا أريد السهال أخذ منه أربع دراهم و اعلم ان أفضل ما استعملت‬ ‫الرياجات بمطبوخ يشتمل على الزبيب و الفتيمون و الملح و النفطى و عصا الراعي و‬ ‫البنفسج او بعض هذه )ايارج جالينوس( يزيد على اللوغاذ بالنفع من القولنج و السترخاء و‬
• 58. ‫خروج البول بل إرادة و ليس بينها إل اختلف أوزان فان الوائل هنا ستة عشر درهما و ما‬ ‫قبله هناك ثلثة و هنا تسعة و ما بعده هناك و هنا سنة )أيارجأركفيانس( الحكيم قال في‬ ‫الطبقات إن سليمان بن داود عليهما السلم أعلمه إياها و حيا وغلط ابن اسحق حيث‬ ‫نسبه إلى سلطيس ملك )الصقالية( و هو دواء نافع من سائر الرياح و عسر النفس و‬ ‫المراض السوداوبة و البحوحة و الماء الصفر و القروح الفاسدة و الجرب و الكلب حتى مع‬ ‫الخوف من )الماءياليرنجاسف( و من أوجاع الرحم و المثانة بماء السداب و الكلي بماء‬ ‫الكرفس و المفاصل و النقرس )وصنعته( فراسيون أسطو خودس خريق سقمونيا دار فلفل‬ ‫من كل أربع أوراق شحم حنظل اشقيل فربيون صبر جنطيانا فطر اساليون أشق جاوشير من‬ ‫كل أوقية دار صيني )جمده سكبيج مرسنبل ادخرفوتنج زراوندمدحرج( من كل درهمان يركب‬ ‫كما سبق و بقرب منه )للسيادريطوس( و أما باقي اليارجات فسواء فيما عدا الوزان و في‬ ‫ايارج روفس زيادة الخولنجان و في أيارج أبو بقراط الغلغلونه و في بعض النسخ ان دهن‬ ‫البلسان يدخل هذه كلها و ال أعلم.‬ ‫حرف الباء.‬ ‫)باكزهر( فارسي معناه ذو الخاصية و الترقية و تحذف كافه عند العرب و قد تعوض دال و قد‬ ‫تحذف الخرى و هو في الصل لكل ما فيه ترياقية و مشاكله و قد يرادف الترياق و قد يخص‬ ‫بالنبات *و حاصل المران هذا السم و اسم الترياق يكونان لكل مركب و مفرد نباتي أو‬ ‫حيواني أو معدني إذا انصف بما ذكر و أما العرف الخاص الن فهو على حجر معدني يكون‬ ‫بأقصى الفرس و حيواني )ينشافى( قلوب حيوانات كالبل أو هو شئ ينعقد كحجر البقر فإذا‬ ‫بلغ مغص حتى يشق البدن و قيل أن النمر حين يعالجه الهرم يقصد هذه الحيوانات فيقتلها‬ ‫ليأخذ الحجر فيأكله لتعود قوته فيسقط منه و قيل أن شمعها يفسد عينه حتى تخرج‬ ‫فيذهب عنها و هذا الحجر قديم ذكره المعلم في علل الصول و جالينوس في )المبادى( و‬ ‫ابن الشعث في المعربات و أجوده المشطب الزيتوني الشكل الحيواني الضارب إلى الصفرة‬ ‫و أما كان طبقات مختلفة يسيل في الحر فالبيض الخفيف و قيل يتولد في قرون الحيوان‬ ‫فإذا بلغ سقط أو في سرته كالمسك و يسقط بالحك و أغرب من قال انه يتولد في مرائر‬ ‫الفاعي و أما المعدني فيتولد بأقاصي الصين و أواخر الهند مما يلي )سرنديب( من زئبق و‬ ‫كبريت غلبت عليهما الرطوبة و عقدهما الحر كذا قرره المعلم قالوا وحد ما تبلغ القطعة‬ ‫الواحدة من النوعين عشرة مثاقيل و يغش كل منهما بالمصنوع من اللزورد و البيض و‬ ‫الرخام الصفر و صمغ البلوط و ريزة الياقوت متساويين تعجن بمرق الزيتون تشوى في بطون‬ ‫السمك دورة كاملة و قد تهيأت قطعا كهذا الحجر و تغسل بمرق الرز و السنبادج فتأتى‬ ‫غاية و الفرق ان يدس فيه إبرة محماة فان دخن فمصنوع و يغش الحيواني بالمعدني و‬ ‫الفرق ان يبخر منه صفيحة حديد فان بخرها فحيواني و إل فمعدني و متي خرج في الحجر‬ ‫قطعة خشب فهو الغاية التي ل تدرك لن هذه الخشبة هي المخلصة المجربة في قطع‬ ‫السموم و هذا الحيوان يرعاها فينعقد عليها هذا الحجر و قيل يغش بالمرمر و البنورى و فيه‬ ‫بعد لبياض الحجرين المذكرين و قيل إن أفضل ما امتحن به أن يلصق على النهوش فإن‬ ‫لزمها و امتص السم حتى امتل و سقط فينزل في الماء فيستفرغ السم و يعاد هكذا حتى‬ ‫ل يلصق إذا ألصق و هي علمة البرء فهو و )الفلو قيل( يعرق على الطعام المسموم و ما‬ ‫قيل أن أفضله الصفر و انه يتولد بخراسان من غير اجتهاد و الصحيح انه معتدل لمشاكلته‬ ‫سائر البدان و قيل بارد في الولى يابس في الثانية و قيل حار فينفع سائر السموم و‬ ‫الثلثة كيف استعمل و لو حمل سواء كانت السموم بالنهش أو الشرب أو غيرهما و يخلص‬ ‫من الموت إلى اثنتي عشر عشيرة و شعيرتان منه تقتل الفعى إذا صب فيها و إذا استعمل‬ ‫أربعين يوما على التوالي كل يوم قيراطا لم يعمل في شاربه سم و ل أذى و ل يمرض و هو‬ ‫يزيل الرمد و الحمى و الخفقان و البهر و العياء و ضيق النفس و الربو و الستسقاء و الجنون‬
• 59. ‫و الجذام و الفالج و الحصى واليرقان و يهيج )الباه( تهييجا عظيما و ينعش القوى و الحواس و‬ ‫العضاء الرئيسية و يدر الفضلت و باللوز و الطين البيض يمنع السحج و كثيرا ما جربناه في‬ ‫الطاعون و الوباء محكوما في ماء الورد فانجب و ما قيل أن معدنية للسم المعدني و حيوانية‬ ‫للحيواني باطل و هو يلحم الجراج طلء و يبرئ السم وضعا أيضا و الورام )ومن خواصه( أنه‬ ‫إذا نقش عليه صورة آي حيوان كان و قيل صورة القرد لتقوية )الباه( و السبع للشجاعة و‬ ‫مقابلة الملوك وذوات السموم كالحية لها و يكون ذلك كله و القمر في العقرب أحد أوتاد‬ ‫الطالع خصوصا وسط السماء فعل الفعال العجيبة و ان ختم بهذا الخاتم على شمع و حمل‬ ‫فعل ذلك أوكندر و مضغ هذا اذا جعل الفص المذكور في ذهب و يقطع البواسير كيف‬ ‫استعمل و )القولنج( و الفتوق في أدويتها و ل ضرر فيه و ل بدل له و شربته من قيراط إلى‬ ‫اثنتي عشرة شعيرة )باذرنجويه( و يقال باذرنبويه و بذرنبوذة مفرخ للقلب و باليونانية‬ ‫مالبوقان يعني عسل النحل لنها ترعاه و هي بقلة تنبت و تستنبت خضرة لطيفة الوراق‬ ‫بزهر إلي الحمرة عطرية ربيعية و صيفية حار يابس في الثانية عظيم النفع في التفريح و‬ ‫تقوية الحواس و الذكاء و الحفظ و إذهاب عسر النفس و الرياح المختلفة و أنواع النافض و‬ ‫أمراض العضاء الرئيسية و الكلى و الوراك و الساقين و إذهاب السموم أصل كيف كانت و‬ ‫دفع الخفقان و )الغشي( و الوحشة و السوداء و ما يكون منها و يصلح النهوش و الورام و‬ ‫الكلة طلء و قروح المعدة و الفواق و سدد الدماغ و يضر الورك و يصلحه الصمغ و شربته‬ ‫إلى مثقالين مع واحد من النطرون و من مائة إل عشرين و بدله )منله أبريسم( و ثلثاه قشر‬ ‫اترج )باذاورد( فارسي نبطي معناه الشوكة البيضاء و باليونانية فراسيون و يقال أفتنانوفى و‬ ‫هو نبات مثلث الساق مستدير العلى مشرف الوراق شائك له زهرا احمر داخله كشعر‬ ‫ابيض ل تزيد أوراقه على ست إذا تفل )مضيغه خمدوتهو لمالحمال( و منه ما يزيد على‬ ‫ذراعين و يعظم الشوك الذي في رأسه )كالبرو( يعرف هذا بشوك الحية و منه قصير يشبه‬ ‫العصفر اعرض أوراقا من الول و في زهره صفرة ما يقشر و يؤكل طريا و يخلل )كالسترغارو(‬ ‫أهل مصر تسميه اللحلح و هو نبات يدرك بنيسان و أجوده الطويل المفرطع الحب و كله حار‬ ‫يابس في الثانية يذهب الكحة و الجرب و القروح الخاصية أو وهو بارد يابس يفعل بالطبع و‬ ‫عليه الجمهور أما بزره )فجاراجاما( يقطع السموم و يحمي عن القلب و ينفع من الستسقاء‬ ‫و اليرقان يدر البول و الدم و يفتت الحصى و إذا أكل بالعسل حلل الرياح الغليظة و نفع من‬ ‫وجع الظهر و الورك و السعال و الصدر قيل و يقع في الكحال فيقطع البياض و السبل و ماؤه‬ ‫يسكن العطش و اللتهاب و الحميات المزمنة و المراض البلغمية و التشنج و وجع السنان و‬ ‫يضر بالرئة و يصلحه الفسنتين و شربته إلى ثلثة و من مائة إلى عشرة و بدله شاهترج‬ ‫)بادروح( نبطي باليونانية )افبمن و العيرية حوك( و هو بقلة تستنبتها النساء في البيوت و قد‬ ‫ينبت بنفسه و عندنا يسمى بالريحان الحمر و بعضهم يسميه السليماني لن الجن جاءت‬ ‫به لـ سليمان فكان يعالج به الريح الحمر عريض الوراق مربع الساق حريف غير شديد‬ ‫الحرافة حار في الثانية يابس في الثالثة قوي التحليل و التجفيف يحلل ورم العين في وقته‬ ‫يمنع النزلت و الحمرة و الدمعة و الزكام طلء و يجفف القروح و يحلل عسر النفس و بلة‬ ‫المعدة و أوجاع الصدر و يقوى الشم لشدة فتح السدد و ينفع من الطحال و ضعف الكبد‬ ‫الباردة و يفتت الحصى و يدر و يمنع السموم مطلقا و ينضج الدبيلت و يقطع الرعاف خصوصا‬ ‫مع الخل و الكافور قالوا و هو مسهل إن صادف ما يجب اسهاله و )القبض( إذا مضغ يوم‬ ‫نزول الحمل أمن من وجع السنان سنة و من أكل العدس بل ملح أياما ثم مضغه و حشاه‬ ‫قرن و عفنه أربعين يوما في )الز بل( ثم يوما في الشمس في قارورة
avatar
فهد الصويغ
المشرف العام
المشرف العام

المساهمات : 505
تاريخ التسجيل : 05/07/2012
العمر : 59

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://fahdalsuwaigh.moroccofree.com

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: تذكرة أولي الألباب والجامع للعجب العجاب - داوود الانطاكي

مُساهمة  فهد الصويغ في الإثنين سبتمبر 17, 2012 6:33 am



اللقوة و يسكن الصداع )وحيا(و الصمم و اليرقان و‬ ‫يفتت الحصى و يصلح الطحال و يسقط الجنة و يدر البول و دخانه يقطع النتونة حيث وجدت‬ ‫و هو يصدع و يكرب و يصلحه اللينوفر و شربته نصف مثقال و من عصارته مثقال و جرمه اثنان‬ ‫و بدله حب )الغاروغلط( من نسبه و بخور مريم إلى الدوية القلبية و أنهما مفرحان )بخور‬ ‫السودان( بالهندية )يبشت( و الفارسية يدهك نبات نحو شبر )يشتبك( في بعضه عروقه‬ ‫إلى الزوردية و زهره أبيض و فيه رطوبة )ندبق( باليد و هو حار يابس في الثانية يسكن‬ ‫المغص و الرياح الغليظة و يفتح الشهية و قد جرب لعرق النسا حتى كيه به و إذا طبخ بزيت‬ ‫صار محلل لمراض الباردين و الورام الصلبة و هو يورث السحج و يصلحه الصمغ و شربته‬ ‫إلى درهم )بذراجح( بالمعجمة المدريان )برنجاسف( بالراء و يقال باللم هو الشوبلء ضرب‬ ‫من القيصوم يقرب من الفسنتين لكنه دقيق أصفر الزهر و منه أبيض يدرك بتموز و هو حار‬ ‫يابس في الثانية أو في الثالثة أو يبسه في الولى أو هو بارد محلل مفتح للسدد و يخرج‬ ‫الديدان بقوة فيه مجرب و رماده يدمل الجراح و يحلل الورام بقوة و ينفع من أوجاع الصدر و ل‬ ‫يقوم مقامة شيء في تسكين الصداع مطلقا و تضمد به الوجاع فيسكنها لكنه يجذب إلى‬ ‫العضو فوق ما يجب و يضر بالكلى و يصلحه النيسون و بدله يابونج )برشاوشان( يوناني‬ ‫معناه دواء الصدر )هركز برة( البئر و شعر )الجيار( و الرض و الكلب و الخنازير و لحية الحمار‬ ‫و ساق السود و الوصيف ينبت بالبار و مجاري المياه و ل يختص بزمن و ليس له من‬ ‫التسعة إل الورق الدقيق على أغصان سود إلى حمرة إذا جاوز نصف عام سقطت قوته حار‬ ‫في الولى أو بارد يابس في الثانية أو رطب قد جرب للسعال و ضيق النفس و الربو و أوجاع‬ ‫الصدر و إن رماده يقوي الشعر و يطوله و فيه تنضيج و تليين وتحليل للورام و ضعا و الشقية‬ ‫و إذا دق بمخ قصبة ساق البقر و لصق على الصداع لم يسقط حتى على القروح فيدملها‬ ‫خصوصا إذا كانت في نوحي )بهانة( و هو يضر الطحال و تصلحه المصطكي أو البنفسج و‬ ‫شربته إلى سبعة و ماؤه إلى عشرين و بدله مثله البنفسج و نصفه سوسن )بردي(‬ ‫بالعربية الحلفا و يسمى البابير و هو نبات يطول فوق ذراع و ساقه رهيفة هشة ترض و‬ ‫تشظي و عليها زهر أبيض جمم يخلف بزرا دون الحلبة هش مر و منه ما يفتل حبال و الحصر‬ ‫المعروفة في مصر بالكياب و ينبت أيضا بغوطة الشام و عندنا مما يلي السويدية و في‬ ‫أصله حلوة كالقصب و القرطاس المصري منه و من لعاب البشنين بالطبخ و المد و هو بارد‬ ‫في الثانية يابس في الولى أو معتدل رماده يجلو السنان و يلحم الجراح و يقطع الدم حيث‬ ‫كان و يذهب الطحال شربا بالخل و الصل إذا مضغ أذهب الرائحة الكريهة و الحفر و أوقف‬ ‫التآكل و هو يحلل الورام طلء و يضر الحشاء و يصلحه العسل )برطالبقى( كالحماض زهره‬ ‫إلى الحمرة و له ورق صغير و قضبان دقيقة و فيه حرافة و منه ما يشبه الخيرى و هو حار‬ ‫يابس في أوائل الثانية قد جرب لدمال القروح وإن تقادمت و حبس الكلة و يحلل الورام و‬ ‫ينقي الثار و ينفع من الحمى شربا و وجع اللهاة و الحلق غرغرة و يغثي و يصلحه العناب و‬ ‫بدله ماء السلق )برنج( و بالقاف و الكاف حب صغار كالماش منه أملس و منه مرقش ببياض‬
• 63. ‫و سواد يجاب من الصين فيه مرارة حار يابس في الثالثة أو في الثانية يخرج الديدان بأوعيتها‬ ‫و كذا الرطوبات و البلغم اللزج من المفاصل و يجفف القروح و العقد البلغمية و هو أقوى فعل‬ ‫من الشوبشنى المشهور في ذلك و يضر المعدة و يصلحه الكثير أو بدله في إخراج الديدان‬ ‫الترمس و القنبيل )بربا مصر( يعني بقلة سميت بذلك لنها عرفت بمصر و منها )لمقلت(‬ ‫تشبه الكرفس نبتا و الرازيانج طعما لكنها أطيب و بزرها أخضر دقيق و هي حارة يابسة في‬ ‫الثانية أو الولى تنفع من أمراض الباردين خصوصا البلغم و تجفف الرطوبات و تقوي الحشاء‬ ‫و الكبد و المعدة و تنعظ وتهيج و تخرج الخلط الغليظة إذا أتبعت بالخل و تشد المفاصل و‬ ‫تذهب البواسير و لو طلء و تمنع النزلت و تضر الدماغ و يصلحها النوفر و شربتها إلى درهم‬ ‫و بدلها البسباسة )برنوف( و هو الشاه بابك بالفارسية نبات كثير الوجود بمصر ل فرق بينه و‬ ‫بين الطيون إل نعومة أوراقه و عدم الدبق فيه و أظنه ل يختص بزمن و في رائحته لطف ل‬ ‫ثقل سبط بعيد الشبه من بخور مريم حار يابس في الثانية شديد النفع في قطع الرياح و‬ ‫المغص من كل حيوان و اللعاب السائل و الرياح خصوصا مع الجاوشير و السعوط بمائه مع‬ ‫عصارة السداب و دهن اللوز المر و الجندبيد ستر ينقي الدماغ و يذهب الصرع و الجمود و‬ ‫النسيان عن تجربة حكيمة و يداوى به سائر ما يعرض للطفال فينجح و أجوده ما استعمل‬ ‫بلبانهم و سحيق يابسة يجفف القروح و يدمل و ينفع من القراع مع الصبر و الزفت و عصارته‬ ‫تقوى السنان و هو يضر المعدة و يصلحه الصمغ و شربته إلى ثلثة و بدله المرزنجوش‬ ‫)برادي( حجر خفيف أصفر إذا حك ضربت سحالته إلى البياض نقى اللون يتكون ببلد العراق‬ ‫يشارك الكهرب و السندروس في جذب التين و هو حار يابس في الثانية يمنع الدم حيث‬ ‫كان و الخفقان شربا و يدمل الجراح و يذهب الطحال و التختم به أمان من الغرق و من لفه‬ ‫في خرقة مع حجر الزناد و جعله تحت رأسه رأى ما يكون في الغد مجرب )بروانى( عجمي‬ ‫باليونانية أسقودالس و أصله أساريقون و السريانية غروباس نبات )فزوعه( مع كثرتها معوجة‬ ‫)كالقسي( و زهره أبيض يخلف تمرا كالزيتون لكنه حريف و يقشر أصله عن صفرة لطيفة حار‬ ‫في الثانية رطب فيها أو في الولى أو يابس قد جرب للجراح و القروح و إن قدمت و البهق و‬ ‫داء الثعلب و الورق و )الستسقاطلء( و شربا و ضمادا برماده و يقوى الكبد شربا بالعسل و‬ ‫فيه تفريح و إصلح للصدر و الدماغ و عصارته كحل جيد للبياض و الدمعة و يذهب البواسير و‬ ‫يدر و يفتت و يضر المثانة و يصلحه النيسون و شربته إلى خمسة و بدله الربياس )برابرار(‬ ‫السطاريون )برسنبدار( عصى الراعي )برنجمشك( الفرنجمشك )برهليا( الرازيانج‬ ‫)برودسلم( لسان الحمل )بربير( و بل ياء نمر الراك )نرغشت( القنابرى )برغوث( اليزر قطونا‬ ‫)برقوق( صغار الجاص بمصر و بالمغرب المشمش )برهنانج( المر أو المر ماخور )برسوم(‬ ‫بالمهملة القصب بالعراق )برام( حجر معروف و هو من الرخام )برواق( الخنثي )برسيم(‬ ‫الرطبة بلسان المصريين )برشعثا( سرياني معناه )برء ساعة( و يعرف الن بالبرش و هو من‬ ‫التراكيب القديمة أجمع الجمهور على أنه من تراكيب هبة ال الوحد أبي البركات الطبيب‬ ‫المشهور المتنقل إلى السلم عن اليهودية لكن رأيت في مصنف مستقل في هذا التركيب‬ ‫أنه لجالينوس و قد ذكر فيه ما صورته )في لم أر أقطع و ل أجود من المعجون المتخذ من‬ ‫الخوين الشابين الرومي و الزنجي( يشير إلى الفلفل البيض و السود بالخوة إلى كونهما‬ ‫من شجرة أو أرض كما سيجيء و بالشبوبية إلى أن المستعمل منها الحديث )و دمعة‬ ‫الرأس المشرف( بريد به الفيون )و أخيه في التلوين و التبخير( يعني البنج )و الشعر السبط‬ ‫الطيب( يريد )السلبل( )و البارد الحار المقطع( يريد به )العاقر قرحافاته( يحل تارة فيبرد )إذا‬ ‫جمعها الشراب الذي قد جمع الزهور( يريد به العسل و أظن أن جالينوس ركبه كما رأيت ثم‬ ‫نسي أما لغفلة المعربين عنه أو لعراض الناس عن استعماله كما وقع ذلك لكثير من‬ ‫المركبات و إن أبا البركات المشهور جدد ذكره و نشر أمره و أعلم الناس بما لم يعلموا منه‬ ‫فإنه كان رئيسا في رحلة الصناعة و المعجون المذكور بالغ النفع في تجفيف الرطوبات‬ ‫خصوصا الغريبة البالة و إصلح أمراض المرطوبين جدا و قطع الدمعة و البخار و الصداع العتيق‬ ‫و اللعاب السائل و ضيق النفس و السعال المزمن و الربو و النتصاب و الستسقاء و‬ ‫السهال المزمن و نزف الدم و نفثه و الكدورة و الكسل و البهر و العياء و يقوي الحواس و‬ ‫النشاط و الفكر و يبطىء بالمنى فيوفر القوة حتى قسموا منافعه على الزمان فقالوا بقطعه‬
• 64. ‫السهال في ساعة و الصداع في يوم و المفاصل في جمعه و البخار في شهر و الستسقاء‬ ‫في سنه و ل يستعمل قبل ستة أشهر و أجوده بعد سنتين و قوته تبقى إحدى و عشرين‬ ‫سنه و في الشفاء إلى خمسة و هو غريب و هو يضر الصفراويين و ينقى السوداويين‬ ‫بسرعة و إدمانه يفسد البدن و العقل و يسقط الشهوتين و يفسد اللوان و يضعف القوى و‬ ‫ينهك و قد وقع به الن ضرر كثير ل يجوز )للضحاب( استعماله أكثر من مره في السبوع و‬ ‫غالب الفساد به الن من جهة زيادة الفيون و البنج و نقص الزمن و شربته إلى درهمين و‬ ‫يصلح ضرره الشراب الجيد و السكر و الدجاج السمين و يقوم مقامه إذا جاء وقت أخذه و كثر‬ ‫الخفقان و الرتعاش و سقط القوى و انحسر النفس الفيون و بالعكس و يغنى عنهما‬ ‫القطران البيض و معجون العود و حب مرائر البقر و أسود سليم )وصنعته( فلفل أبيض و‬ ‫اسود و بزر بنج أبيض من كل عشرون أفيون عشرة زعفران سبعة سنبل طيب لسان عصفور‬ ‫)عاقر قرحافريبون( من كل مثقال و العسل ثلثة أمثاله )برود( و هو كالكحل من حيث أنه ل‬ ‫يستعمل إل مسحوقا و لذلك كثيرا ما يترجم كل بالخر و كالشياف من حيث أنه لبد أن‬ ‫يعجن بمائه و لذلك قال فولس أنه جامع القوتين و سبب تسميته بذلك أنه يطفئ الحرارة‬ ‫غالبا هذا ما قالوه و فيه نظره لشتمال البرودات على حار جدا كالحاد و الصحيح إن سبب‬ ‫تسميته بذلك لن أول ما صنع منه الكافور فلما سمي باعتبار فعله جرت الناس على هذا‬ ‫السنين فسموا كل ما عجن وسحق برودا و أول من اخترعه سلياطوس أحد من تولى عن‬ ‫الستاذ علج العين و تطلق البرود على ما تداوي به العين و يقطع به الدم و يقوي السنان‬ ‫غير أن ما يتعلق بالفم يسمى السنون كالديكيرديك و قد يطلق على ما يعالج به الكلة و‬ ‫سيأتي ذكر كل و قانون استعمال البرود هو قانون الكحال و ما نقل عن ابن رضوان من أن‬ ‫البرود ل تستعمل إل بالمراود غير صحيح إذ فيه ما يرش و يذر كالكافوري و برود النقاشين إل‬ ‫أن جاينوس قال و أجود ما استعمل البرود بمراود الذهب و عندي أن ذكر هذا في البرود‬ ‫تخصيص بل مخصص لن المراد أن مراود الذهب أصلح من كل شيء في حركات العين كلها‬ ‫حتى أن إمرارها في العين بل كحل نافع كما قال في الحاوي و الذخيرة )برودالكافور( قد‬ ‫سبق ذلك أنه أول مصنوع و هو حسن التركيب جيد الفعل يجلو البياض يلطف و يقطع‬ ‫الدمعة و يطفي حرارة العين و الرمد المزمن و غلظ الجفان و السلق و الجرب و يذر في‬ ‫الفم فيحلل الورام و يشفي القروح و يقطع دمها و يثبت السنان )وصنعته( صدف محرق‬ ‫)أنمد مصول( من كل جزء لؤلؤ نشا توتيا هندي ورد منزوع من كل صنف جزء كافور ربع جزء‬ ‫يسقى بماء الس مرة و طبيخ العفص أخرى و يجفف و يسحق و بعض الطباء يضيف إليه‬ ‫)ماميثا( و قد يحذف الورد إذا كان برسم العين )برود النقاشين( سمي بذلك لشدة تقوينه‬ ‫البصر فتكثر النقاشون من استعماله فنسب إليهم و يسمى الجلء و هو كحل الرمانين‬ ‫لشتماله عليهما و هو جيد التركيب ينسب إلى جالينوس و يحد البصر و يحفظ الصحة و‬ ‫يقطع الدمعة و البياض و الحكة و الجرب العتيق و يحلل الورم )وصنعته( توتيا سادج هندي‬ ‫نحاس محرق من كل جزء صير فلفل شاذنج مغسول من كل نصف جزء ماميثا عفص جشمة‬ ‫أنزروت زبد بحر من كل ربع جزء يسحق و يسقى بماء الرمانين و يشمس مره بعد أخرى‬ ‫إلى خمس و يسحق وبرفع )برود الحصرم( و هو إما بارد ينفع من بقايا الرمد الحار و الدمعة و‬ ‫هو ما اقتصر فيه على التوتيا و الشادنج و إما حار ينفع من السبل و الجرب و الحكة و‬ ‫السلق و الدمعة و )الكمتة( و يحفظ العين من رائحة العرق و يمنع غلظ الجفان و النزلت و‬ ‫المراض الباردة )وصنعته( توتيا هندي شاذج مغسول أهليلج أصفر أملج روسحتج سواء‬ ‫فلفل صبر نوشادر ماميثا من كل نصف درهم عروق صفر ماميران مرصاف زنجبيل )انمد( من‬ ‫كل ربع جزء يسقى بماء الحصرم الذي صفي و يشمس خمسة أيام سبع مرات )برود‬ ‫هندي( ينسب إلى دودرس و هو عجيب الفعل ينفع مما ينفع منه برود الحصرم و هذا أسرع‬ ‫)وصنعته( توبال نحاس و حديد من كل ثمانية صبر أربعة بورق أرمني زاجزنجار ملح هندي‬ ‫فلفل زنجبيل من كل اثنان زبد القوارير خردل أبيض كندر محرقين من كل واحد يسقى بخل‬ ‫الخمر )برودالس( هو أجود ما وضع في العين الرطبة و هو من المجربات لقطع الدمعة و‬ ‫الرطوبة و السلق و الجرب و الحكة و الورام و الغلظ و لوجاع الفم أيضا إذا كانت عن حرارة‬ ‫)وصنعته( توتيا عشرة أهليلج ستة شاذخ مغسول )أنمد( من كل خمسة )أقيلمياميثا‬
• 65. ‫انزروت( من كل أربعة صبر ششم شب يمني ماميرا و أقليميا الذهب من كل اثنان يسقى‬ ‫بماء الس مرة و السماق أخرى كالحصرم )برود( يترجم تارة بالمار )ستاني( و تارة بالقطع و‬ ‫النبت نسبة الرازي إلى نفسه و هو مجرب في شد الجفن و إنبات الشعر و إصلح برص‬ ‫الجفان )وصنعته( )سلبل انمد( من كل جزء نوى التمر و الهليلج محرقين في العجين من‬ ‫كل نصف جزء يسقى بماء الكزبرة أو الس أو الريحان السليماني )برود أحمر( يعرف‬ ‫باكسرين ملك اليونان و كأنه صنع له يلحم القروح و يجفف الرطوبات و يحل الجرب )وصنعته(‬ ‫شاذج أربعة )أنمد( اثنان توبال النحاس واحد و نصف صدف محرق درهم اسفيداج الرصاص‬ ‫لؤلؤ من كل نصف درهم يسقى بماء الرازيانج كما مر و قد يجعل كحل و قد يضاف له اقليميا‬ ‫الفضة للجلء و صمغ و نشا لكسر الحدة )بزر( تقدم في القوانين الفرق بينه و بين الحب و‬ ‫أنهما الحافظان لقوى النبات إلى أوان معلوم فيخرجانه بالفعل فيه وإن البزر في الصل ما‬ ‫حجب في بطن الثمار و الحب ما برز في أكمام كالبطيخ و السمم و متى ذكرنا شيئا منهما‬ ‫على خلف هذا كان تبعا للعرف الذي فشا فقد شرطنا أن ل نذكر مفردا إذا أسماء كثيرة إل‬ ‫في السم الذي غلب شيوعه كحب الريحان فإنا نورده في البزور لجل ذلك ثم إن البزر إن‬ ‫كان لنباته نفع ذكرنا البزر معه في اسم الصل كالبطيخ و إل أوردناه هنا )بزر قطونا(‬ ‫بالمعجمة اسفيوش و اليونانية تسليون أي شبيه البراغيث و هو ثلثة أنواع أبيض و هو‬ ‫أجودها و أكثرها وجودا عندنا و أحمر دونه في النفع و أكثرها ما يكون بمصر و يعرف عندهم‬ ‫بالبرلسية نسبة إلى البرلس موضع معروف عندهم و أسود و هو أردأها و يسمى بمصر‬ ‫الصعيدي لنه يجلب من الصعيد العلى و الكل بزر معروف في كمام مستدير و زهرة كألوانه‬ ‫و نبته ل يجاوز ذراعا دقيق الوراق و الساق و يدرك بالصيف في نحو حزيران و أجوده الرزين‬ ‫الحديث البيض بارد في أول الثالثة رطب في الثانية و الحمر بارد فيها رطب في الولى أو‬ ‫معتدل و السود بارد فيها يابس في أول الثانية و الكل مطول للشعر مانع من تشقيقه و‬ ‫سقوطه بدهن الورد و الماء الحار محلل للورام و الدماميل و الخنازير و الصلبات مسكن‬ ‫للحرارة و اللتهاب و الحمرة و النملة و البرسام و أمراض الحارين طلء خصوصا إذا دق و مزج‬ ‫بصابون و طبخ و أما السود فالصواب اجتناب استعماله من داخل و إذا استعمل الحمر لعزة‬ ‫البيض كما في مصر فليقال و يستعمل من داخل فيزيل الخشونة و العطش و ما أحترق من‬ ‫الخلط و السعال عن حرارة و يخرج بقايا الدوية المسهلة و يعرق و يلطف و يسهل بلطف‬ ‫خصوصا بدهن اللوز أو البنفسج و قد مر أن البزور ذوات اللعبة إذا قليت عقلت و هو كذلك و‬ ‫البزر قطونا إذا دق كان سيما يغثي و يكرب و عشرة منه تقتل و متى أحسن البلغمي بعد‬ ‫شربه بغثيان فليبادر إلى القيء فإنه يخرج كما شرب لن البلغم منبعه النفوذ و هو شديد‬ ‫التبريد يقطع الشهوة و يفسد الحركة و يضعف العصب و يصلحه العسل أو السكنجبين و‬ ‫شربته من اثنين إلى عشرة و بدله في نحو السعال بزر سفرجل و التبريد الرجلة و التنضيج‬ ‫بزر كتان و أما في التليين و تنعيم البشرة فالخطمى و ما قيل أنه نوعان فقط و أنه صيفي و‬ ‫شتوي و أن أجوده السود غير صحيح )بزر كتان( هو )البيعول و بالعبرانية دريبع يسنا( و‬ ‫اليونانية لينس فرمون و اللطينية ليبش و الفارسية درع ذوسا و السريانية باري رعا و هو بزر‬ ‫نبات نحو ذراع دقيق الوراق و الساق أزرق الزهر و قشر أصله هو الكتان المعروف كما‬ ‫شاهدناه ل جوز كالقطن كما زعمه بعضهم و البزر يجتمع في رأس النبات في قمع مستدير‬ ‫كالجوزة و يخرج بالفرك و أجوده الرزين الحديث اللين الكثير الدهن و هو حار في الثانية يابس‬ ‫في الولى أو معتدل كثير الرطوبة الفضلية و بذلك يفسد إذا عتق بفعل ما يفعله البزقطونا‬ ‫من التليين و التنضيج السريع لكن بالعسل و يقلع الكلف بالتين و البرص بالنطرون خصوصا‬ ‫بالشمع و الشق و الخل و ل سيما من الظفار و متى دق و ضرب بالشمع و الماء الحار‬ ‫حلل الورام و سكن الصداع المزمن و حمر الوجه و حسنه و أصلح اللوان طلء و أصلح‬ ‫الشعر و إذا شرب أنضج أورام الرئة و الصدر و الكبد و الطحال و هو بالعسل يزيل الطحال و‬ ‫قصبة الرئة و نفث الدم خصوصا و يدر الفضلت كلها و يغزز المني و بالعسل و الفلفل يهيج‬ ‫الباه عن تجربة و مع البزر قطونا يسكن المفاصل و النقرس و عرق النسا و هو يظلم البصر و‬ ‫تصلحه الكزبرة و يضعف الهضم و يصلحه العسل و شربته من ثلثة إلى عشرة و بدله مثله‬ ‫حلبه )بسافج( باليونانية يولوديون و الفارسية سكرمال و الهندية و السريانية تنكارعل و‬
• 66. ‫اللطينية بزبودية نشناون و معنى هذه السماء الحيوان الكثير الرجل سمى هذا النبات به‬ ‫لكونه كالدود الكثير الرجل و يدعى بمصر أشتيوان و هو نبات نحو شبر دقيق الورق أغبر‬ ‫مزغب في أوراقه نكت صفر يكون بالظلل و قرب البلوط و الصخور بين صفرة و حمرة هو‬ ‫الجود إذا كان فستقي المكسر و أردأه السود و الكل عفص إلى حلوة ربيعي يدرك‬ ‫بحزيران و هو حار في الثانية أو في الثالثة يابس في الولى يجمد اللبن و يذيبه و يسهل‬ ‫الباردين خصوصا اليابس فلذلك عد في المقرحات و يبرئ الجذام و الجنون و رداءة الخلق و‬ ‫الماليخوليا أسبوعا بالبكتر و من وجع المفاصل إذا طبخ بمرق الديوك و القرطم و يحل النفخ‬ ‫و القراقر و القولنج معجونا بالعسل و يبرئ شقوق الصابع و التواء العصب و الكثار منه مع‬ ‫عود السوس و النيسون يبرئ السعال و ضيق النفس و الربو و ملزمته بماء العناب يسقط‬ ‫البواسير و أهل مصر تزعم أن الغليظ منتشر به يورث وجع المفاصل و هو يغثي و يضر الصدر‬ ‫و يصلحه البروشاوشان و الكلي و يصلحه الصفر و شربته إلى ثلثة و مطبوخا إلى ستة و‬ ‫بدله نصفه أفنيمون أو ثلثه فربعه ملح هندي )بسيابه( قشر جوز بوا أو شجرته أو أوراقها و‬ ‫هو الدراكسية و بالرومية العرسيا و اليونانية الماقن أوراق مترا كمة شقر حادة الرائحة‬ ‫حريفة عطرية حار يابس في الثانية أو الولى أو معتدل أو بارد يستأصل البلغم و يطيب رائحة‬ ‫الفم و يهضم و يخرج الرياح و يفتح السدد و يجفف الرطوبات و يقطع سلس البول و النقطة و‬ ‫السحج و نفث الدم و مع القرنفل و الكندر يبطئ بالماء جدا و فيه تفريح و مع الس و‬ ‫الكرسفة و الخل ينعم البدن و يقطع العرق الكريه و صنان البط مجرب و مع )بعر( الماعز و‬ ‫العسل يحلل الورام الصلبة ضمادا و )فرازجه( بالعسل تعين على الحمل إذا احتملت يوم‬ ‫الطهر بالزعفران و ينقى الرحم و يصلحه مجرب و يقطع الصرع و الشقيقة سعوطا بدهن‬ ‫البنفسج و إذا دهنت به النفساء مع العسل في الحمام أذهب وجع الظهر و ريح النفاس و‬ ‫شديد العصاب مجرب و هو يضر الكبد و يصلحه الصمغ العربي و شربته إلى ثلثة و بدله‬ ‫ورق القرنفل أو نفس الجوزبوا )بسذ( بالمعجمة هو المرجان أو هو أصله المرجان الفرع أو‬ ‫العكس و يسمى القرون و باليونانية فادليون و الهندية دوحم و هو جامع بين النباتية و‬ ‫الحجرية لنه يتكون ببحر الروم مما يلي أفريقية و إفرنجية حيث يجزر و يمد فتجذب الشمس‬ ‫في الول الزئبق و الكبريت و يزوجان بالحرارة و يستحجر في الثاني للبرد فإذا عاد الول‬ ‫ارتفع متفرعا لتر جرجه بالرطوبة و يتكون أبيض ثم يحمر أعله للحرارة المرطوبة و تبقى‬ ‫أصوله على البياض للبرد أجوده الرزين الملس الحمر الوهاب و أردأه البيض و بينهما‬ ‫السود و كل ما خل من السوس كان جيدا و تكونه بنسيان و بلوغه بايلول و هو أصبر‬ ‫الحجار على الستعمال تصلحه الدهان و ل يفسده إل الخل و يرد جلءه السنبادج و الماء و‬ ‫هو بارد يابس في الثانية أو برده في الولى و يبسه في الثالثة يفرح و يزيل الوسواس و‬ ‫الجنون و الخفقان و الصرع و ضعف المعدة و فساد الشهوة و لو تعليقا و نفث الدم و‬ ‫الدوسنطاريا و القروح و الحصى و الطحال شربا و الدمعة و البياض و السلق و الجرب كحل و‬ ‫أجوده ما استعمل محروقا و في علل الباطن بالصمغ و بياض البيض و في المراض الحارة‬ ‫مغسول )و من خواصه( أنه إذا جعل منه جزء من كل من الذهب و الفضة مثله و مزجا‬ ‫بالسبك و لبس بهما و القمر و الشمس في أحد البروج الحارة مقارنا للزهرة قطع الصرع‬ ‫وحيا و لم تصب حامله عين و ل غم و متى لبسته شمعا و نقشت عليه ما شئت و وضع‬ ‫في الخل يوما إنتقش و إن محلوله يبرئ الجذام و رماده يدمل الجراح و ما قيل أنه يطع‬ ‫النسل باطل و هو يضر الكلى و يورث التهوع و تصلحه الكثير أو شربته إلى مثقال و بدله في‬ ‫قطع الدم دم الخوين و في العين اللؤلؤ و في الطحال حب البان )بستان أبروز( نبات نحو‬ ‫ذراع قصبي الضبان فرفيري الزهر دقيق الوراق ل ثمر له زهره كالخيري لهوهو و ل‬ ‫الحماحم بارد يابس في الثانية قابض ينفع السموم و اللتهاب و العطش و قد يحلل فيفتح‬ ‫الشهوة و يذهب الطحال و جرمه ثقيل يصلحه السكنجبين و شربته ثلثة مثاقيل و من‬ ‫عصارته أوقية و نصف و بدله للطرخون )بسر( هو المرتبة الرابعة من ثمر النخل من سبع‬ ‫مراتب تذكر في مواضعها وهو إذا كان إلى الستواء أقرب كان حارا في الولى و إل فبارد فيها‬ ‫يابس في الثانية مطلقا ينفع من نفث الدم و البواسير و يصلح اللثة و يقويها و يحبس‬ ‫السهال خصوصا بالشراب العطر أو الخل و قال الشريف أنه يمنع الجذام و الحميات و هو‬
• 67. ‫غريب لغلظة دمه و ميله إلى الحتراق و هو يضر الصدر و الرئة و يصلحه الخشخاش و يولد‬ ‫الكيموس الرديء و يصلحه‬ ‫السكنجبيين و الرمان المز و الرياح و )القراقر( و يصلحه ماء العسل‬ ‫)بستانح( الخلل‬ ‫)بست( الكندر‬ ‫)ستيني( آذان الفار‬ ‫)بسايا(السمك الصغار بلغة أهل مصر‬ ‫)بسله( بلغة أهل مصر نوع من الجلبان‬ ‫)شام( نبت حجازي في الصل و قد استنبت الن ببيت المقدس و العراق و مصر موضع‬ ‫الباسان لكن لم ينجب و هو نبات يمد أول كشجر العنب ثم يرتفع حتى يكون في عظم‬ ‫الفرصاد و أوراقه كالصعتر ذات رطوبة غروية و حلوة و له زهر أصفر يخلف حبا أحمر أشبه ما‬ ‫يكون بالكبابة تفه دهني و عوده أخضر قابض عطري و منه ما حبه كالصنوبر لين و منه‬ ‫مستدير كالفلفل و عود هذا أخشن محبب رزين إلى سواد و كله حار في الثانية يابس في‬ ‫الولى إذا قطع منه شيء خرجت دمعته بيضاء ثم تحمر و هذه أجود أجزائه تجلو البياض و‬ ‫تشد السنان و تجفف القروح العسرة و تحبس النزف و الدمعة و العرق مع أنها تدر الحيض و‬ ‫إذا احتملت فرزجة نقت و شدت و حللت الريح و بعد الحيض تعين على الحمل مع الزعفران‬ ‫و أهل مصر يستعملونها الن موضع دهن البلسان و لبس بينهما نسبة و أما حب هذه‬ ‫الشجرة فعند العطارين الن هو حب البلسان يقوي المعدة و يهضم و لكنه يمغص و يكرب و‬ ‫يوقع المراض الرديئة خصوصا دهنه فليجتنب و باقي أجزاء الشجرة تشد البدن و تقوي‬ ‫العصب و تذهب البهر و تسود الشعر و تطوله تطول و ضمادا و قد تواتر إن حملها في اليد‬ ‫يسهل قضاء الحوائج و يورث القبول و ما قيل أنها عصى موسى أو اليسر فغير صحيح كما‬ ‫ستراه‬ ‫)بشنين( يدعي بمصر عرايس النيل لنه ينبت فيما يخلفه النيل من الماء عند رجوعه و يقوم‬ ‫على ساق تطول بحسب عمق الماء فإذا ساواه فرش أوراقا خضرا ننظمها فلكة مستديرة‬ ‫كوسط الكف و زهره إلى البياض يظهر في الشمس و يخفى إذا غابت الشمس و داخل‬ ‫الفلكة إلى صفرة و أصله نحو السلجم لكنه أصفر يسميه المصريون بيارون و هذا النبات‬ ‫يفعل فعل اللينوفر في جميع أحواله و هو بارد رطب في الثانية أو رطوبته في الثالثة دهنه‬ ‫ينفع من البرسام و الجنون و الصداع الحار و الشقيقة سعوطا أو طلء و أصله يقوي المعدة و‬ ‫يهيج الباه مع اللحم و مع النوم يقطع السعال و وحدة الزحير و السهال الصفراوي و شرابه‬ ‫يقطع العطش و اللتهاب و الحمى و حبه يحلل الورام طلء و ينفع من البواسير و يضر‬ ‫المثانة و يصلحه العسل و شربته إلى ثمانية عشر و بدله الزئبق‬ ‫)بشمه( الششم‬ ‫)بشبش( ورق الحنظل‬ ‫)بصل( جنس ل نراع أشهرها بهذا السم عند الطلق العربي و هو معروف يستنبت‬ ‫بالزراعة لبزره و ينقل فيعظم و ينور فتذهب حرافته و يحلو و هذا كثير بمصر و البصل البيض‬ ‫هو أجوده خصوصا المستطيل و أحمر هو أردؤه سيما استدار و ل يختص وجوده بزمن لكنه‬ ‫ربيعي في الغلب و هو حار يابس في الثالثة أو حرارته في الرابعة فيه رطوبة فضليه يقطع‬
• 68. ‫الخلط اللزجة و يفتح السدد و يقوي الشهوتين خصوصا المطبوخ مع اللحم و يذهب اليرقان‬ ‫و الطحال و يدر البول و الحيض و يفتت الحصى و ماؤه ينقي الدماغ سعوطا و يقطع الدمعة و‬ ‫الحكة و الجرب كحل خصوصا مع التوتيا و إل مع العسل و شهد الزنانير و البرص و الكلف‬ ‫)الثآليل( و القروح و الشهدية مع الملح و البارود و العسل و السداب مجرب و عضة الكلب‬ ‫مع شعر الدمي و السموم مع التين و كذا أكله لتغليظ الخلط و الوباء و الطاعون و فساد‬ ‫الهواء و الماء و يعيد الشهوة إذا انقطعت مع الخل و يحمل فينزف الدم و يفتح البواسير و إذا‬ ‫شوي و درس بشحم الخنزير أو السمن أو سنان الجمل لين أورام المقعدة و أذهب الشقاق‬ ‫و الباسور و الزحير مجرب و إذا دلك به البدن حسن اللون جدا و حمره و أذهب أوساخه و‬ ‫عصارته تنقي الذن و السمع و هو يسخن و يجفف الخلط و يصلح الظفار لطوخا و السحج و‬ ‫أكله في الصيف يصدع و يضر المحرورين مطلقا و الكثار منه مسبت مهيج للقيء و إن‬ ‫سكنه بالشم مديورث النسخ و الرياح الغليظة و أكله مشويا يرطب الرحام و يزلق المعى‬ ‫مجرب و يصلحه غسله بالماء و الملح و نقعه في الخل و يقطع رائحته الباقلء و الجوز‬ ‫المشوي و الخبز المحرق و نوتر أن البيض منه إذا علق على الفخذ قوى الجماع و حد ما‬ ‫يؤخذ منه خمسة عشر درهما و البري منه أشد نفعا في العين و الذن و كلما عتق كان‬ ‫أجود خصوصا لداء الثعلب فإن دلكه مع النطرون يذهبه و ينبت الشعر‬ ‫)بصل العنصل( هو بصل الفار و الشقيل و هو جبلي يكون بالصخور من نواحي الشام و‬ ‫المعجم و البراس من أعمال مصر و يعظم حتى يبلغ مائتي درهم و أكثر و منه صغير و أجوده‬ ‫الرزبن الحديث و المفردة منه في أرضها قتالة و أجودها ما أخذ في الصيف و إن يقطع‬ ‫بالخشب فإن الحديد يؤذيه‬ ‫)و من خواصه( أنه يعيش و يخضر من غير غرس و يتغذى بالماء من بعد و يرويه الهواء البارد‬ ‫و هو حار يابس في الرابعة شديد التقطيع و التلطيف ترياقي أجود من البصل في كل ما ذكر‬ ‫و يزيد عليه النفع من قذف المدة و الدم و وجع الصدر و ضيق النفس و الربو و البهر و العياء‬ ‫و الستسقاء و الطحال و الحصى و عسر البول و الدم و المفاصل و النسا و النقرس و أوجاع‬ ‫الذن و اللسان و الصداع و الشقيقة و حاصل ما قيل فيه أنه ينفع من كل مرض في كل‬ ‫حيوان ما خل الحمى و القروح الباطنة و رمي الدم و أجوده ما استعمل مشويا في عجين و‬ ‫إذا جعل البيض فيه يستوي البيض أسهل كيموسا غليظا و عدل و إذا حبب بزره بخل الخمر‬ ‫كالحمص و بلع في التين المنقوع في العسل و شرب عليه الماء الحار أبرأ القولنج مجرب و‬ ‫إذا غليت نصف أوقية مع أوقيتين دهن زنبق حتى يتهري و طليت به بطون الرجلين و لم‬ ‫يمشي بعد ذلك إلى الصباح أسبوعا أعاد شهوة النكاح بعد اليأس مجرب و دخانه يصفي‬ ‫الصوت و يقطع البلغم و يذهب النتونة حيث كانت و البخور به يشد اللثة و يثبت السنان و‬ ‫يمنع السموم و سائر أمراض الصدر و المعدة و اليرقان مطلقا‬ ‫)وصنعته( أن يؤخذ منه رطلن و توضع في سبعة أرطال من الخل و الطري و أجود و قيل‬ ‫اليابس و يترك ستة أشهر و يل ستين يوما في الشمس مسدودا و شرابه أجود فيما ذكر‬ ‫كله‬ ‫)وصنعته( أن يسحق البصل الذي قرض و جفف في الظل و يربط في خرقة و يرمى في‬ ‫العصير ثلثة أشهر أو كمدة الخل و يطبخ و يرفع و عروق أصل البصل نيء باعتدال و جزء من‬ ‫مشويه مع ثمانية من ملح مشوي يسهل برفق و إذا طبخ في الزيت حتى يحترق و رفع‬ ‫الزيت فتح السمع و جلء البصر و المواد الغليظة حيث كانت و جفف القروح و شفا من‬ ‫المراض المزمنة و أوجاع الرجلين كل ما كان عن بلغم ة هو مقرح مكرب مقطع يورث الغثيان‬ ‫و يصلحه اللبن المصفى فيه حجارة الحديد و ربوب الفواكه و من حمله معه هربت منه الهوام‬ ‫خصوصا الذئاب الضارة و يقتل الفار بتجفيف من غير نتن و يصلح العنب إذا غرس عنده و يمنع‬ ‫زهر السفرجل و الرمان من السوط و رماده يمنع الشقوق و الحكة بدهن الورد و يحشى‬ ‫فيسقط البواسير و قد جعلوا بدله الثوم البري و الصحيح أنه ل بدل له‬
• 69. ‫)بصل الزير( هو البليوس و هو شبيه بالعنصل لكنه ل يكبر كثيرا و ل يقيم في غير الرض و‬ ‫هو حار يابس في الثالثة جلء مقطع يخرج البلغم من العروق و الوركين و إذا طبخ في الزيت‬ ‫حلل العياء و ذبل البواسير و نفع الرحام من أمراضها الباردة و جالينوس يرى أنه بصل الفار‬ ‫)و بصل حنا( يليه و هو المعروف عندنا ببصل الحية و فعله فعل الذي سبق لكنه أضعف فيما‬ ‫عدا إذهاب داء الثعلب فإنه فيه مجرب‬ ‫)بطم( الحبة الخضراء باليونانية طرمينس و السريانية أفططيوس و البربرية أفيوس و الهندية‬ ‫تمالس شجر في حجم الفستق و البلوط سبط الوراق و الحطب صخري يكثر بالجبال و ل‬ ‫ينتشر ورقه عطري و حبه مفرطح في عناقيد كالفلفل لول فرطحته و عليه قشر أخضر داخله‬ ‫آخر خشبي يحوي اللب كالفستق و كثيرا ما يركب أحدهما في الخر فينجب و يدرك هذا‬ ‫الحب في أبيب و يقطف بمسرى و جميع أجزاء هذه الشجرة حارة يابسة في الثالثة إل‬ ‫الدهن و الصمغ ففي الثانية قابضة مطلقا محللة أوراقها تسود الشعر طلء و رمادها يدمل و‬ ‫قشرها يحلل الورام نطول و الحب يسخن الصدر و المعدة و يقطع البلغم و الرطوبات كلها‬ ‫كسيلن اللعاب و ينفع من الطحال و الستسقاء و البواسير و يقوي الباه و يسمن بالخاصية‬ ‫عن تجربة و دهنه يحلل العياء و أوجاع العصب و المفاصل و الفالج و اللقوة و الورام الرخوة‬ ‫طلء و يصفي الصدر و ينفع السدد و يصلح الصوت و يذهب الخشونة و اليرقان و حصر البول‬ ‫شربا و النهوش بالخل مطلقا و صمغه أنفع من المصطكى في كل حال إجماعا من أطباء‬ ‫الروم و اليونان و شربه يذهب الخفقان و السعال غير اليابس خصوصا إذا خلط أربعة منه في‬ ‫أوقيتين من شحم الكلى و شربها نائما على صدره و آخر يمشي على أكتافه ثم يتبعها‬ ‫بالماء البارد و ينقي الجراح و ينبت اللحم و يجذب الشوك و ما في الغوار و يقوي الهضم‬ ‫تقوية جيدة إذا أديم مضغه و ينقي الرأس و مع الزبيب يحلل كل ورم و يشفي القروح‬ ‫الباطنة لعوقا بالعسل و ذات الجنب و يشد العصب المشدوخ و مع السندروس و النيمرشت‬ ‫يذهب العياء و يسرع بجبر الكسر شربا و هذا هو البناشت في تراجمهم و بالجملة هو‬ ‫أجود الصموغ و البطم يبطىء بالهضم و يرخى الدهن يصدع و يورث قشعريرة صفراوية في‬ ‫غير البلغمين و يصلحه السكنجبين و الربو الحامضة و قيل يضر الكلى و يصلحه العسل و‬ ‫شربته إلى عشرة و بدله حب السمنة‬ ‫)بطيخ( جنسان بالنسبة إلى اللون‬ ‫)أصفر( و هو الخزبرة بالفارسية و القيون باليونانية و أفيوس بالسريانية و هذه أنواع مختلفة‬ ‫باختلف البلدان و الحجم و أجوده نوع يسمى السبيق و بالجملة فأجود هذا الجنس الشديد‬ ‫الصفرة الخشن الملمس الثقيل المستدير المضلع و هو باسره حار في الولى رطب في‬ ‫الثانية و الحمر الملس الخشن المعروف بالسبيق شديد الحلوة و حرارته في آخر الولى‬ ‫مدر جلء يحلل يفتح السدد و ينفع الستسقاء و اليرقان و يليه المعروف بالياباني و هو مر‬ ‫في أوله فاذا استوى إشتدت حلوته و هذا أكثر حرا و أقل رطوبة و أسرع إدرارا و لكنه يحدث‬ ‫الحكة و الحصف و يليه نوع يسمى بمصر مهناوي و هو جيد للسدد نافع في الدرار و‬ ‫الغسل و لكنه للطافة رائحته تقصده الفاعي فتدخل فيه و ترمي سمها فينبغي أن يرش‬ ‫حوله النوشادر و دونه نوع آخر يخرج في رأسه المقابل للعرق سرة مستديرة أشد حلوة و‬ ‫أجود و يعرف بالضميري و الناعم من هذا أردى قليل الحلوة و لكن هذا النوع لطيف سهل‬ ‫الهضم كثير التفتيح و دونه نوع عريض الضلع مفرطح يعرف بالكمالى ل يوجد بمصر و هو‬ ‫ثقيل بطيء الهضم و دونه يطبخ له عنق يلتوي و في الجهة الخرى رأس يطول إلى نحو‬ ‫شبر و الوسط كبير أصله من سمرقند و يسمى عندنا البئرى و بمصر العبدلي و هو بارد في‬ ‫الولى يكاد يلحق الخضر ثقيل الهضم عسر على المعدة لكنه يطفىء الحرارة و اللتهاب و‬ ‫العطش و ينفع الحميات و يسكن غليان الدم و ل تكاد المصريون تستعمل من لبوب البطيخ‬ ‫غيره و البطيخ مرطب ملطف مسمن يغزر الماء و الفضلت كلها كاللبن و العرق و يزيل‬ ‫العفونات و السدد اليابسة و يستخرج الخلط اللزجة و يفتت الحصى و يسهل ما صادفه و‬
• 70. ‫يستحيل لمزاج صاحبه فينبغي تعديله بالسكنجبين مطلقا و بالكندر في المبرودين و‬ ‫الزنجبيل المربى باد زهره و بالربوب الحامضة في المحرورين و من أكله على الجوع و نام‬ ‫فقد عرض نفسه للحمى و ينبغي للمحرورين إذا استعملوه على الخلء المشي و شرب‬ ‫الشربة المخرجة له كالبنفسج و الرمان و عليه حينئذ ينطبق الحديث الوارد في أن البطيخ‬ ‫قبل الطعام و فيه قوة مطفئة فينبغي لمن لم بعرف تعديله أن يأكله بين الطعامين ليمنع‬ ‫السابل من استحالته و اللحق من إبرائه القيء و لكنه حينئذ يوقع في معرض التخم‬ ‫فليأخذ فوقه مثل الكموني و لب البطيخ باسره مدر مفتت للحصى مصلح للكلى و الحرقان و‬ ‫القروح الداخلة و يجلو البشرة من نحو الكلف طلء بنحو البورق و يحسن اللوان و قشرة‬ ‫يمنع النزلت طلء و ينضج اللحوم إذا رمي معها و سحيقة بالخل ينفع من النهوش و الورام‬ ‫طلء و يذهب قروح الرأس بدقيق الشعير و أصل البطيخ يقي الكيموس الرديء و البلغم‬ ‫اللزج مع الخل و ينقي القصبة‬ ‫)وأخضر( و هو الدلع الهندي و الرومي و أجوده المضلع الذي يجتمع عند أصله خطوطا صغار‬ ‫إلى نقطة واحدة الرقش البراق الصلب و أردؤه الرخو الملس و هذا الجنس بأسره بارد في‬ ‫آخر الثانية رطب في الثالثة و الهندي المطلق منه المعروف بمصر بالماوى أجود أنواع البطيخ‬ ‫على الطلق يذهب العفونات أصل و الحميات و يمكن التداوي به من سائر المراض فإنه مع‬ ‫العسل و الزنجبيل يقطع البلغم و مع اللبن يخرج السوداء فينفع حينئذ من أمراضهما كالفالج‬ ‫و الخدر و النقرس و الجنون و الوسواس و الماليخوليا و التمر هندي يستشف الصفراء و‬ ‫الحكة و الجرب و بنفسه يسكن غليان الدم و يدر البول و يفتح السدد و يعين على الهضم‬ ‫يفعله و يذهب اليرقان الحتراقات و يليه العباسي المعرف عندنا بالحبشي و دونهما‬ ‫الحجازي و هو صغير شديد الحلوة يسمى الحجب و المحمول من بر الترك و هو بطيخ صلب‬ ‫برفق حتى يغلي غليات يسيرة فيعدل الخل بالعسل إن كان شتاء أو المبرود و إل فبالسكر و‬ ‫يصب جوفه إلى الحمرة يتفتت كالسكر لطيف الطعم لكنه عسر الهضم يبرد المعدة و يفسد‬ ‫سريعا و هذا الجنس بأسرة يخرك الفالج و حدة السعال و الرمد البارد و أوجاع المفاصل‬ ‫والظهر و يضغف شهوة الباه في المبرودين و يدفع ضرر هذا العسل و الزنجبيل و الدار صيني‬ ‫و العسل مع الصفر سم و الشديد السواد من لب هذا الجنس سريع التأثير في إخراج‬ ‫الحصى و في إحدار البطيخ عن المعدة عن تجربة و قشر هذا إذا قطع صغار أو ربى بالسكر‬ ‫أو العسل أذهب البرسام و الوسواس و البهر عن يبس و وجع الصدر الحار و ضعف المعدة‬ ‫عن خلط كراثي وجود الهضم الضعيف و سائر البطيخ إذا أحس بثقله وجب إخراجه بالقيء‬ ‫بالماء الحار و العسل إن كان عن قرب تناول و إل أتبع المسهل‬ ‫)بط( طير في حجم الدجاج و دونه بيسير منه أبيض هو أكثر و أزرق هو أجوده و مرقش و هو‬ ‫مائي يقال أن أصله من الهند و كثيرا ما يبيض بقرب المياه و هو حار في الثانية أو في الثالثة‬ ‫يابس في الولى أو رطب يسمن جدا و يخصب البدن و الكلى و يولد دما كثيرا و شحمه‬ ‫أجود الشحوم و مجرب للخناق و أورام الثديين و الصلبات بدقيق الفول و السعال شربا و‬ ‫لحمه مع الملح يقطع )الثآليل( ضمادا و رماد ريشه يحلل الخنازير و زبله يجلو الكلف و‬ ‫النمش و كبده يقطع الخفقان و هو يصدع و يبطئ بالهضم و يسرع إلى التعفين و يولد الرياح‬ ‫و يصلحه الخل و البازير و الزنجبيل و شرب السكنجبين بعده و بيضه جيد للمهزول و السعال‬ ‫و وجع الصدر بالمر و الحصى لبان يقطع الدم بالكهرباء و الزخير أو الثقل إذا قلي بالسداب و‬ ‫الزيت و تشربه الطفال فيسرع نطقها و لكن يبطئون المشي لنه يحل العصب و قشر بيضه‬ ‫يجلو البياض من العين مع اللؤلؤ و السكر و النوشادر‬ ‫)بطارخ( و يقال بطراخيون و يسمى الكببج ما في السمك و كأنه الدى يتخلق ليكون بيضا و‬ ‫هو نوعان جامد يخرج كالصابع و رطب يسيل مرمل و هو أجوده و أجود الكل الحديث الضارب‬ ‫إلى الصفرة و هو حار يابس في الثانية و إذا زيد محله كان في الثالثة يقطع البلغم و يجلو‬ ‫القصبة و يصلح الكلى و الطحال و الرياح و لكنه سريع التعفن يضر المحرورين و أكل الزنجبيل‬
• 71. ‫عليه يمنعه أن يعطش بالخاصية و المسلوق منه يضر العصب و يصلحه باسره السكنجبين و‬ ‫الزيت و الحوامض‬ ‫)بطياط( عصى الراعي‬ ‫)نطراساليون( الكرفس الجبلي‬ ‫)بطارس( السرخس‬ ‫)بطرالون( دهن النفط‬ ‫)بعر( هو ما يخرج من روث الحيوان)مبندقاويذ( كركل مع أصله‬ ‫)بغل( و يقال أسريدون بسائر اللسن و هو حيوان معروف يتولد بين الخيل و الحمير و ل‬ ‫نسل له من نوعه لفرط برودة مزاجه و من العجايب أن بغلة حملت بأصفهان و أن صح فلبرد‬ ‫الرض و رطوبتها و أجوده ما كانت أمه فرسا و هو الكثر بالشام و عكسه بمصر و كله حار‬ ‫يابس في الثالثة ينفع من وجع المفاصل أكل و دهنا بشحمه و يسكن النقرس و النسا إذا‬ ‫طبخ بالزيت و شرب أربعة من قلبه إلى ثلثة كل يوم بماء عصى الراعي يعقم الرجل و ثلثة‬ ‫مثاقيل من كبده إذا شربت في ثلثة أيام بعد‬ ‫)الطمهر( منعت الحمل و كذا شرب بوله و البخور بحافرة يسقط المشيمة و يطرد الهوام و‬ ‫كذا شعره و احتمال وسخ أذنه في الفرازج يورث العقرقيل و كذا إن جعل في صحيفة فضة و‬ ‫حملت و الكتحال بدمه و شربه مصنوعا بالتعفين يفعل بالصورة عن تجربة و ذكره يرض مع‬ ‫العفص و يطبخ في الزيت و يدهن به الشعر يطول جدا و يسود مجرب و زيله يطرد الهوام‬ ‫بخورا و يسكن الفولنج شربا‬ ‫)بقرة( طعام فارسي حيد حار في الولى معتدل يفتح النفس و الشهوة و يسكن الغثيان‬ ‫الصفراوي و اللتهاب و العطش و يسمن البدن جدا و يزيد في قوته و يفتح السدد و يصلح‬ ‫الكلى و يصلح لصحاب الرياضة و يعدل الدم و إذا انهضم كان غذاء صالحا و لكنه بطيء‬ ‫الهضم و يولد الرياح و يصلحه الدار صيني‬ ‫)وصنعته( أن يقطع اللحم صغارا و يطبخ حتى تخرج سهوكته فيغير ماؤه و يرمي معه الحمص‬ ‫المقشور و الفلفل و الدار صيني و يسير البصل و يغلي غليات ثن ينزع البصل منه و يؤخذ‬ ‫العجين المقطع كالدراهم فيرمي و يمسح القدر بماء الورد و يعدل طبخه و يستعمل‬ ‫)بقلة حمقاء( بالعبرية أرغيلم و الفرنجية بركال سالي و السريانية و البربرية رجلة و اليونانية‬ ‫أنومدخي و الفارسية فرفخ و يقال فرفير و بقلة الزهرة و سميت حمقاء لخروجها في الطريق‬ ‫بنفسها و هي نبات طري في غلظ الصابع فتطول دون ذراع و تمتد على الرض و تزهر جمة‬ ‫إلى البياض و تخلف بزرا صغيرا و تدارك في الربيع و الصيف و هي باردة رطبة في الثالثة أو‬ ‫في الثانية تمنع الصداع و الورام الحارة طلء بالسويق و الورم والرمد و الحكة و الجرب كحل‬ ‫و نفث الدم و القيء و حمي الدور و انصباب الفضول و حرقة البول و الحصى و البواسير و‬ ‫حرارة الكبد و المعدة مطلقا و الجرب و الحكة و اللتهاب ضمادا و ورم النثيين و الضرس و‬ ‫خشونة الرئة و الكثار منها يسقط الشهوتين و يظلم البصر و يصلحها الكرفس و النعنع و تضر‬ ‫الكلي و يصلحها الصمغ و المصطكى‬ ‫)و من خواصها( منع الحتلم إذا فرشت و تليين الحديد إذا طفئ في مائها و مرغ في‬ ‫أرضيتها بع التقطير و كذا تنقي المشتري و متى شربت بالراوند قطعت الحمي عن تجربة و‬
• 72. ‫شربة عصارتها إلى ثمانية عشر و ل يقوم مقام بزرها شيء في قطع العطش و متى أطلق‬ ‫هذا السم لم يرد به غيرها‬ ‫)و بقلة الرمل( نبات يكون بالرمال آخر الشتاء عروقه على وجه الرض و زهره أصفر‬ ‫كالقنابرى يخلف حبا كحب القطن و ليس بالطويل و طعمه إلى حرافة ماء بارد في الولى‬ ‫يمنع حمى الرابع و الخفقان و انتصاب النفس و سوء الهضم و قد جرب للحلم الجيدة‬ ‫)و اليمانية( ضرب من الحبق تشبه القطف تفهة ل بورقية فيها باردة رطبة في الثانية تنفع‬ ‫من الصداع جدا و الرمد ضمادا و أكل و تزيل الثآليل و الثار و تصلح القروح الباطنة و الحميات‬ ‫المطبقة و تسكن غليان الدم‬ ‫)و الخراسانية( الحماض‬ ‫)و بقلة العدس( الفوتنج‬ ‫)و اليهودية( حبق التمساس‬ ‫)و المباركة( الحمقاء‬ ‫)و المصار( الكرنب‬ ‫)و الباردة( اللبلب‬ ‫)و الذهبية( القصف‬ ‫)و الضب( الباذرنجوبة‬ ‫)و مائشة( الجرجير و البقل بالطلق الهندبا‬ ‫)بقم( بالعربية العندم و الهندية الكهرم و غيرها‬ ‫)بيخمار( خشب هندي ورقه كاللوز و زهره شديد الصفرة و ثمره مستدير إلى خضرة ثم إلى‬ ‫حمرة فإذا نضج اسود و حل ويؤكل كالعنب و إذا نقع ليلتين أو ثلثا كان مداد ل يعدل سواده‬ ‫شيء و هو حار يابس في الرابعة تصبغ به أنواعه الثياب الحمر و مسحوقه يقطع الدم و‬ ‫يلحم الجراح و القروح القديمة و ماؤه ينعم البشرة و يحسن اللون و يشد المفاصل و متى‬ ‫شرب خصوصا عروقه الشعرية فعل بصورته حتى أن البيض المصبوغ به يصير أحمر‬ ‫)بقس( معرب عن بقسين أو بقسيون هو الشمشاد بالعراق و هو نبات كشجر الرمان سبط‬ ‫جدا ورقه كالس ناعم لطيف الملمس أجوده الصفر كثيرا ما يكون ببلدنا و أطراف الروم بارد‬ ‫يابس في الثانية أو هو حار حبه يعقل و ينشف الرطوبات كلها حتى اللعاب السائل و ينفع‬ ‫من قروح الفم و إذا طبخ بالشراب حتى يغلظ منع الحمرة و النملة )الماعية( و السعفة طلء‬ ‫و إن خلط بالعسل و الحنا جل الثار و نشارته مع بياض البيض و الدقيق تزيل الصداع و تسد‬ ‫الشعر و العصب و العظم الموهون و المشاط المعمولة منه تصلح الشعر و إذا طبخ ورقه و‬ ‫)نطلت( به المقعدة شد استرخاءها مجرب‬ ‫)بقر( معروف أجوده الذهبي فالصفر و أردؤه السود الغزير الشعر و هو حار يابس في الثانية‬ ‫بالنسبة إلى النبات و المعادن بالنسبة إلى اللحوم بارد في الثانية يابس في الثالثة و ما لم‬ ‫يجاوز السنة منه ملحق )بالضان( أو هو خير من )ضان( جاوز خمس سنين و هو و الجاموس‬ ‫واحد و قيل الجاموس أيبس منه و أغلظ لحمه ألذ لحوم المواشي بعد الضان و أكثرها تقوية‬
• 73. ‫للبدن و قطعا للمواد الرقيقة و إملء للعروق و تخصيبا إذا انهضم و يصلح لصحاب الكد و‬ ‫الرياضة و الفتوق و الدمويين و زمن الربيع و المداومة عليه و يضر أصحاب المفاصل و النسا‬ ‫ضررا بينا و ربما قطع الحيض و الولدة قبل وقتها و أحدث الحكة و الجرب و موت الفحاة‬ ‫بالسدد و البخار النتن و النصارى إنما تستعمله لستعانتهم بالخمر عليه لنها تهضمه و‬ ‫تبقي قوته و ل يجوز لمن يشربها استعماله و الخل و إن أصلحه فهو يساعد على توليد‬ ‫السوداء و أجوده ما طبخ بل ماء بالخل و العسل و أن يهري و يكائر معه من قشر البطيخ و‬ ‫عود التين و القلى و الدار صيني و يتبع بالسكنجبين و أنواع الحلو ما خل النمر و شحمه‬ ‫مجرب للسعال و ضعف الكلى و قروح القصبة الهوائية و المعدة و حرقة البول شربا و الخنازير‬ ‫و القروح و الجروح و البواسير طلء و في المراهم و هو أجود من شحم الخنزير في سائر‬ ‫أحواله خصوصا المأخوذ من الكلي و مرارته تشفي سائر القروح طلء و تبرئ الثار بالنطرون‬ ‫و أهل مصر يشربونها للحكة و الحب الفارسي و ليس بعيد لكن ينبغي أن تشرب بالعسل و‬ ‫الكتحال بها يجلو البياض و يفتح صمم الذن قطورا خصوصا مع السداب و الزيت و أحشاؤه‬ ‫تقطع الرعاف و تحلل الورام حيث كانت و تبرئ الستسقاء بالخل و الزيت إذا واظب عليه و‬ ‫كذا أوجاع الظهر و المفاصل و النقرس و المعدة بل خل و رماد رقنه و ظلفه يجلو السنان و‬ ‫يقطع الدم و السهال الصفراوي شربا و القروح طلء و أما ذكره و قرنه فقد كان نفعهما في‬ ‫تهييج الباه أن يبل
avatar
فهد الصويغ
المشرف العام
المشرف العام

المساهمات : 505
تاريخ التسجيل : 05/07/2012
العمر : 59

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://fahdalsuwaigh.moroccofree.com

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى