الشاعر العربي فهد بن عبدالله الصويغ

يا عَبلُ أينَ من المَنيَّة ِ مَهْربي - عنرة إبن شداد

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل

يا عَبلُ أينَ من المَنيَّة ِ مَهْربي - عنرة إبن شداد

مُساهمة  فهد الصويغ في الأحد أكتوبر 12, 2014 8:57 am

يا عَبلُ أينَ من المَنيَّة ِ مَهْربيإن كانَ ربي في السَّماءِ قَضاها
وكتَيبة ٍ لبَّستُها بكَتيبة ٍشهْباءَ باسِلة ٍ يُخافُ ردَاها
خرساءَ ظاهرة ِ الأداة ِ كأنهانارٌ يُشَبُّ وَقُودها بلَظاها
فيها الكماة ُ بنو الكماة ِ كأنهمْوالخيلُ تعثرُ في الوَغى بقناها
شهبُ بأيدي القابسين إذا بدتْبأكفهمْ بهرَ الظَّلام سناها
صُبُرٌ أعدُّوا كلَّ أجْردَ سابحٍونجيبة ٍ ذبلتْ وخفَّ حشاها
يعدون بالمستلئمين عوابساًقُواداً تَشكَّى أينها ووَجاها
يحْمِلْنَ فِتْياناً مَداعِسَ بالقَناوقراً إذا ما الحربُ خفَّ لواها
مِنْ كلِّ أروعَ ماجدٍ ذي صَوْلة ٍمَرسٍ إذا لحقَتْ خُصى ً بكُلاها
وصحابة ٍ شُمِّ الأُنوفِ بعَثْتُهمْليلاً وقد مال الكرى بطلاها
وسريتُ في وعثِ الظَّلامِ أقودهاحتى رأيتُ الشمس زالَ ضحاها
ولقيتُ في قبل الهجيرِ كتيبة َفطعنتُ أوَّلَ فارسٍ أولاها
وضربتُ قرني كبشها فتجدَّلاوحملتُ مهري وسطها فمضاها
حتى رأيتُ الخيلَ بعد سوادهاحمرَ الجلودِ خضبنَ منْ جرحاها
يعثُرنَ في نَقْع النجيع جَوافِلاًويطأنَ من حمْي الوَغى صَرْعاها
فرجعتُ محموداً برأسِ عظيمهاوتركتها جزَراً لمنْ ناواها
ما اسْتَمْتُ أُنثى نفسَها في موْطنٍحتى أُوَفّي مَهرها مَوْلاها
ولما رزأْتُ أخا حِفاظٍ سِلْعَة ًإلاّ له عندي بها مِثْلاها
وأَغُضُّ طرفي ما بدَتْ لي جارَتيحتى يُواري جارتي مأْواها
إني امرؤٌ سَمْحُ الخليقة ِ ماجدٌلا أتبعُ النفسَ اللَّجوجَ هواها
ولئنْ سأَلْتَ بذاكَ عبلة َ خَبَّرَتْأن لا أريدُ من النساءِ سواها
وأُجيبُها إمَّا دَعتْ لِعَظيمة ٍوأعينها وأكفُّ عَّما ساها
avatar
فهد الصويغ
المشرف العام
المشرف العام

المساهمات : 505
تاريخ التسجيل : 05/07/2012
العمر : 59

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://fahdalsuwaigh.moroccofree.com

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى